الأرشيف الوطني يشارك في ندوة المسؤولية الاجتماعية للمكتبات في الدولة

الأرشيف الوطني يشارك في ندوة المسؤولية الاجتماعية للمكتبات في الدولة

بورقة عمل عن مسؤوليته المجتمعية
الأرشيف الوطني يشارك في ندوة المسؤولية الاجتماعية للمكتبات في الدولة

شارك الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بورقة عمل في ندوة المسؤولية الاجتماعية للمكتبات في الدولة التي نظمتها بلدية أبوظبي بعنوان: (المسؤولية الاجتماعية للأرشيف الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودوره في حفظ ذاكرة الوطن، وخدمة المجتمع من منظور المسؤولية الاجتماعية) وركزت الورقة في النظرة الخاصة للأرشيف الوطني وهو يؤدي دوره ومسؤوليته المجتمعية.
تناولت الورقة أوجه مشاركة الأرشيف الوطني في خدمة المجتمع وتقديم الدعم لها عبر التوعية بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وحفظ ذاكرة الوطن وتوثيق المحطات والإنجازات والتحديات الوطنية، وإتاحة الوثائق والمصادر الداعمة للباحثين والأكاديميين والمهتمين بتاريخ الدولة، والمشاركة بالأنشطة التطوعية والخيرية المتنوعة؛ مشيرة إلى أن الأرشيف الوطني يعمل على تبني ثقافة خدمة المجتمع والعمل بشكل منهجي متكامل لضمان تطبيق فكر المسؤولية الاجتماعية، ويتجلى ذلك في دوره الوطني الكبير.
وأكدت السيدة حسنية العلي رئيس قسم البرامج التعليمية في ورقتها التي دارت حول المسؤولية المجتمعية للأرشيف الوطني- أن الأرشيف الوطني ينظر إلى استدامة فوائد مسؤوليته الاجتماعية، وهو يضع هذه المسؤولية المجتمعية في صلب عمله، وقد عممها على جميع وحداته التنظيمية وجعل لها أسلوب متابعة ومؤشرات تتعلق بحفظ تاريخ الدولة وتراثها، وإتاحته، والتعريف به.
واهتمت ورقة العمل بتفاصيل دور الأرشيف الوطني؛ فعلى صعيد التوعية بتاريخ الدولة وتعزيز روح الولاء والانتماء لدى أبناء المجتمع، ذهبت الورقة إلى المشاريع التعليمية في الأرشيف الوطني، والمعارض والمهرجانات والمؤتمرات المحلية والعالمية التي يشارك الأرشيف الوطني بها، وفي محور حفظ ذاكرة الوطن وتوثيق المحطات والإنجازات والتحديات، توقفت الورقة مع التاريخ الشفاهي ودراسة الأنساب، ومركز الحفظ والترميم وما سيقدمه من خدمات في مجال حفظ التاريخ، وتطرقت الورقة في المحور الخاص بإتاحة الوثائق والمصادر الداعمة للباحثين والأكاديميين والمهتمين بتاريخ الدولة إلى بعض المبادرات والمشاريع مثل: مكتبة الإمارات، والإصدارات والتطبيقات الذكية، وفي إطار المشاركة بالأنشطة التطوعية والاجتماعية والخيرية ركزت الورقة في كون هذه المشاركة جاءت صدى واستجابة لمبادرات وتوجيهات الحكومة، كالدور الذي أداه الأرشيف الوطني في مبادرتي: عام القراءة، وعام الخير.