الأرشيف الوطني يستلهم من مبادرة "عام الخير" أحدث محاضراته

الأرشيف الوطني يستلهم من مبادرة "عام الخير" أحدث محاضراته

ضمن برنامجه "لجيل واعد"
الأرشيف الوطني يستلهم من مبادرة "عام الخير" أحدث محاضراته

أطلق الأرشيف الوطني عنواناً جديداً في إطار محاضرات برنامجه الحالي "لجيل واعد" مستمداً موضوعه من مبادرة (عام 2017 عاماً للخير)، وإنجازات دولة الإمارات المشهودة ودورها الإقليمي والدولي الرائد، ومبادراتها ومساعداتها الإنسانية التي قدمتها للعالم في العقود الماضية، وهو يستهدف من هذه المحاضرة نشر سياسات الدولة ومنهجها في مجال العمل الخيري والإنساني، وأن يؤكد للجمهور المتلقي أن هذا العطاء ليس محصوراً في عام واحد، وإنما هو نهج مستمر.
وتبرهن هذه المحاضرة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تضطلع بدور مؤثر في المجتمع الدولي، وما يميزها منذ نشأتها السياسة الإنسانية الحكيمة التي أرسى دعائمها القائد المؤسس المغفور له – بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورسخها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة –حفظه الله- بوصفها نهجاً ثابتاً في السياسة الخارجية الإماراتية، واستطاعت بها أن تحظى بمكان متميز في مجال العمل الإنساني الدولي، وأن تصبح عنواناً بارزاً للخير والعطاء، وأن تكون نموذجاً يستحق التقدير والاحترام على المستويين الإقليمي والدولي في التضامن والتكاتف مع الشعوب المختلفة في أوقات المحن والأزمات.
ولما كان الأرشيف الوطني حريصاً على بناء الشخصية الوطنية القادرة على تحمل المسؤولية، وعلى تحقيق المواطنة الصالحة، وتعزيز روح التلاحم؛ فإنه جعل من قيم الشيخ زايد وحبه للأعمال الخيرية والإنسانية أسوة لأبناء المجتمع؛ إذ استطاع – طيب الله ثراه – بمآثره الإنسانية وحكمته وحبه لعمل الخير أن يسعد أبناء شعبه، وأن ينشر الخير في مختلف ربوع الوطن، وأن يرسخه في نفوس أبناء المجتمع، ثم يصل به إلى المحتاجين في شتى بقاع العالم.
وكباقي محاضرات قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني؛ فإن هذه المحاضرة التي تبرز دور القيادة الحكيمة لدولة الإمارات في المشاريع الإنسانية والمجتمعية المختلفة تسهم في تعزيز القيم الوطنية وروح الولاء والانتماء لدى أبناء المجتمع، وتحثهم على صون بلادهم وحماية ماضيها وحاضرها، ولا سيما أن هذه المحاضرة تستلهم أيضاً بعضاً من إضاءات فكر زايد، أو من أقواله وأفعاله التي غدت محفزاً ومشجعاً على عمل الخير، ومدّ يد العون للمحتاجين.
وتجدر الإشارة إلى أن المبادرات والمساعدات الإنسانية التي قدمتها دولة الإمارات في العقود الماضية في مختلف الصعد لا يمكن إحصاؤها، وقد أسهمت في تحقيق سعادة البشر وتخفيف معاناتهم أينما وجدوا.
وتركز محاور المحاضرة في المسؤولية المجتمعية وما تتضمنه من حملات خيرية وتطوعية وإنسانية، والحثّ على التطوع الإيجابي الذي يسهم بارتقاء الثقافة المجتمعية واستثمار الكوادر بصورة مفيدة لخدمة الوطن والمحافظة عليه.
ويعمل الأرشيف الوطني على تفعيل هذه المحاضرة في الفترة القادمة مع الجهات الحكومية، ويرحب بطلبات الجهات الراغبة من مختلف القطاعات من أجل تنظيم ورش عمل ومحاضرات في هذا الشأن بالتنسيق مع قسم البرامج التعليمية.