الأرشيف الوطني يشهد عدداً من الأنشطة التدريبية وزيارات تنظيم الأرشيفات

الأرشيف الوطني يشهد عدداً من الأنشطة التدريبية وزيارات تنظيم الأرشيفات

الأرشيف الوطني يشهد عدداً من الأنشطة التدريبية وزيارات تنظيم الأرشيفات

 
في إطار حرصه على تنظيم الأرشيفات الرسمية في المؤسسات الحكومية، وتثقيف المعنيين بشؤون الأرشفة والتوثيق والمعايير المتبعة فيها تتوالى أنشطة الأرشيف الوطني وجهوده، ففي مجال تنظيم الأرشيفات قام وفد مختص من الأرشيف الوطني بزيارة تشخيصية لأرشيف جامعة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العين.
 وعلى صعيد آخر استقبل الأرشيف الوطني بمقره وفدين من الاتحاد النسائي العام، ومن هيئة الشارقة للوثائق والأرشيف، ونظم الأرشيف الوطني بمقره ثلاث دورات تدريبية في "متطلبات الأرشفة الإلكترونية في الجهات الحكومية، وفي "تطبيق أفضل الممارسات في مجال إدارة الوثائق الجارية والوسيطة" وفي "الولاء والرضا الوظيفي".
جاءت زيارة وفد الأرشيف الحكومي في الأرشيف الوطني لأرشيف جامعة الإمارات العربية المتحدة بهدف تنظيمه، وقد عكف الفريق على وضع توصياته في العديد من التفاصيل مُركِزاً في أهمية المراقبة اليومية لمواقع حفظ الأرشيف، والحرص على تجهيز قاعات الأرشيف بالمعدات اللازمة، ووجّه إلى اختيار وسائل الإطفاء وعلب حفظ الوثائق المناسبة، واهتمت الزيارة بنقاط القوة وفرص التحسين بهدف الارتقاء بإدارة وحفظ وحماية الأرشيف الذي يوثق نشاط الجامعة.
من جهة أخرى ناقش خبراء الأرشفة في الأرشيف الوطني مع ممثلي أرشيف الاتحاد النسائي سبل التعاون للبدء بتنظيم أرشيف الاتحاد النسائي العام ورقمنته بما يتوافق مع القانون الاتحادي للأرشيف الوطني والمقاييس العالمية.
ويأتي هذا اللقاء لاستكمال ما بدأه فريق العمل الذي انتدبه الأرشيف الوطني لزيارة مقر الاتحاد النسائي العام بأبوظبي من أجل التخطيط لتنفيذ مشروع متكامل للأرشفة الورقية والإلكترونية كفيل بتوثيق الجهود الرائدة التي بذلتها ومازالت تبذلها أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والدور الرائد الذي تصدّت له في سبيل نهضة المرأة وتمكينها.
وحرصاً على ضبط عملية الإتلاف العشوائي للوثائق في الهيئات الحكومية اجتمعت لجنة إتلاف الوثائق في الأرشيف الوطني برئاسة سعادة الدكتور/ عبد الله محمد الريسي، مدير عام الأرشيف الوطني، وناقشت الطلبات الواردة بشأن إتلاف الوثائق من بعض الجهات الحكومية، وركّز الاجتماع على أهمية حماية الوثائق التاريخية والمجموعات الأرشيفية من الإتلاف العشوائي غير المدروس.
وفي مجال التدريب والتثقيف والتوعية نظم الأرشيف الوطني دورة تدريبية لموظفيه عن "تطبيق أفضل الممارسات في مجال إدارة الوثائق الجارية والوسيطة" وقد تناولت الدورة أهمية معرفة المرجعيات القانونية والفنية التي يعتمد عليها، وإستراتيجية إدارة الوثائق الجارية والوسيطة، وذلك على ضوء القانون بناءً على القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2008 بشأن الأرشيف الوطني المعدل بالقانون الاتحادي رقم (1) لسنة 2014 ولائحته التنفيذية.
وحفل مقر الأرشيف الوطني بدورة تدريبية أخرى عن "متطلبات الأرشفة الإلكترونية في الجهات الحكومية " التي جاءت استكمالاً للمهارات الفنية التي تقتضيها عملية تنظيم الأرشيفات الحكومية وفق أفضل الأساليب والمعايير المثلى المتبعة عالمياً.
وشارك موظفو الأرشيف الوطني في ورشة تدريبية عن "الولاء والرضا الوظيفي" عرفت المشاركين أن المقصود بالولاء الوظيفي ذلك الاعتقاد القوي بقبول الموظف أهداف المؤسسة وقيمها، وهو مساعي المؤسسة من أجل تحقيق نجاح الموظف ما يجعله يعمل تلقائياً من أجل نجاحها.
وتوقفت الورشة مطولاً مع رؤية الأرشيف الوطني ورسالته، وعرفت بالرضا الوظيفي، وأساليب قياسه، وتناولت أسس الكفاءة الوظيفية والأخلاق الوظيفية، والمزايا التي تهم الموظف.