الأرشيف الوطني يعزز معروضاته في "ذاكرة الوطن" بالوثائق التاريخية

الأرشيف الوطني يعزز معروضاته في "ذاكرة الوطن" بالوثائق التاريخية

عزز الأرشيف الوطني معروضات جناحه في مهرجان الشيخ زايد التراثي "ذاكرة الوطن" بعدد من الوثائق التاريخية المهمة التي تنتشر في أرجاء المعرض كشاهد تاريخي على بعض أحداث الماضي، وتعدّ هذه الوثائق نماذج من ملايين الوثائق التاريخية التي يحتفظ بها الأرشيف الوطني .

ومن أبرز الوثائق التاريخية المعروضة في "ذاكرة الوطن": الاتفاقية المانعة، ومعاهدة الصداقة، ووثائق عن جسر المقطع وقلعة المقطع، ووثيقة إعلان انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الأمم المتحدة في الـ 9 من ديسمبر 1971م، وبعض وثائق الاتحاد التي يحفظها الأرشيف الوطني في أرشيف قصر الحصن، وعدد كبير من الصور الفوتوغرافية التاريخية التي ترصد بعض اللقاءات الثنائية التي أسست لقيام الاتحاد، إلى جانب صور الآباء المؤسسين وغيرها، ويذكر أن الاتفاقية المانعة هي التي ألزمت شيوخ الساحل المتصالح بعدم الدخول في اتفاقيات أو إجراء اتصالات مع أية قوة أو دولة أخرى عدا الحكومة البريطانية، ومقابل ذلك تعهّد البريطانيون بتحمّل مسؤولية الدفاع عن الإمارات من أيّ عدوان خارجي. إن تعزيز مقتنيات معرض "ذاكرة الوطن" الذي يعد ركناً أساسيًّا في مهرجان الشيخ زايد التراثي بالوثائق التاريخية يعكس البعد التاريخي والحضاري لدولة الإمارات، وما تحويه من إرث تاريخي عريق، وما طرأ عليها من تحول ونماء وتطور في عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الآباء المؤسسين، وتؤكد هذه الوثائق التاريخية جوانب من الماضي الذي أوصل البلاد إلى حاضرها المشرق.

وتعدّ هذه الوثائق التاريخية التي يعرضها الأرشيف الوطني في مهرجان الشيخ زايد التراثي نماذج من الوثائق التي يحفظها في أرشيفاته الموجودة في مقره، وهي المرتكز الذي يعتمد عليه الباحثون في كتابة تاريخ دولة الإمارات ومنطقة الخليج وتراثهما؛ إذ إن المؤرخ والباحث لا يمكنهما الاستغناء عن الوثيقة بين مصادر بحثهما بوصفها شاهداً على الأحداث، ولها دورها الكبير في تسطير تاريخ الوطن وتدوين أمجاده.

ويحرص الأرشيف الوطني الذي يفتح أبواب مقره في أبوظبي أمام الباحثين والأكاديميين والمهتمين بذاكرة الوطن في الفترتين الصباحية والمسائية على إطلاع زوار مهرجان الشيخ زايد التراثي القادمين من داخل البلاد ومن خارجها على نماذج من مقتنياته، مؤكداً أن المعلومات التاريخية التي يقدمها عبر مصادره هي معلومات موثقة تؤكدها الوثائق والسجلات التاريخية التي بذل جهوداً كبيرة من أجل الحصول عليها من كبريات الأرشيفات العالمية.