الأرشيف الوطني يشارك في "الرياض للكتاب 2018" تحت مظلة جناح الامارات

الأرشيف الوطني يشارك في "الرياض للكتاب 2018" تحت مظلة جناح الامارات

الأرشيف الوطني يشارك في "الرياض للكتاب 2018" تحت مظلة جناح الامارات

انطلاقاً من عمق العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في مختلف المجالات يشارك الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في معرض الرياض الدولي للكتاب 2018 تحت مظلة جناح الامارات، وإشراف وزارة الثقافة وتنمية المعرفة؛ مؤكداً بذلك دوره في إثراء المحافل الثقافية، والأوساط الثقافية بمقتنياته التاريخية الموثقة لتكون نافذة رئيسية على المعرفة والثقافة الجادة، ويأتي اهتمام الأرشيف الوطني بهذه المشاركة متخطياً حدود الإمارات ليصل إلى الأوساط الثقافية الشقيقة والصديقة ببيانات ومعلومات توثق ماضي الإمارات وعلاقاتها التاريخية مع الحضارات المجاورة، وتوثق أيضاً تفاصيل مهمة في تاريخ وتراث الإمارات ومنطقة الخليج.
ويفخر الأرشيف الوطني بهذه المشاركة التي تندرج في سياق اختيار الإمارات ضيف شرف في معرض الرياض الدولي للكتاب، وفي ذلك ما يبرهن على العلاقات المتينة والراسخة والمتنامية في مختلف المجالات، وهي علاقة متميزة تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم في ظل القيادة الرشيدة في البلدين الشقيقين.
ويغتنم الأرشيف الوطني هذه المشاركة في هذه التظاهرة الثقافية الكبرى في الرياض ليعزز التعاون، ويمتن العلاقات في مجال تبادل الخبرات مع الجهات المسؤولة عن التوثيق والأرشفة لتاريخ المملكة العربية السعودية وتراثها، وفي مقدمة الجهات المسؤولة دارة الملك عبد العزيز في الرياض.
ويعمل الأرشيف الوطني أيضاً أثناء مشاركته هذه من أجل التنسيق البنّاء على صعيد الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي يرأسها معالي الدكتور فهد السماري الأمين العام لمراكز الوثائق والدراسات من أجل مزيد من التعاون في مجال الأرشفة والتوثيق وحفظ التاريخ والتراث المشترك، ومن أجل تعزيز الحضور الفعال في المحافل الدولية الخاصة بالأرشفة والتوثيق وتزويد الباحثين بما يحتاجونه من خدمات بحثية.
ويولي الأرشيف الوطني هذه المشاركة أهمية كبيرة لما تمثله على صعيد التكامل الثقافي بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية؛ إذ تمهّد هذه المشاركة للأرشيف الوطني الوصول بمقتنياته التي توثق ماضي الإمارات وعلاقاتها التاريخية مع الحضارات المجاورة، وتفاصيل مهمة في تاريخ وتراث الإمارات ومنطقة الخليج إلى الأوساط الثقافية الشقيقة والصديقة.
ويتطلع الأرشيف الوطني عبر هذه المشاركة وغيرها من محاور التعاون إلى تعميق جذور التكامل والتعاضد بين البلدين الشقيقين من منطلق التاريخ والحضارة المشتركة، وهو يؤكد بوثائقه وسجلاته التاريخية تنامي العلاقات المتينة والتعاون المثمر بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، والأرشيف الوطني بدوره يواصل جهوده في سبيل تعزيز العلاقات في مجال البحث التاريخي مع الكثير من الجهات السعودية المتخصصة.
وتحقق مشاركة الأرشيف الوطني في معرض الرياض الدولي للكتاب إضافة مهمة لأنه يفسح المجال أمام المثقفين من مختلف أنحاء العالم الاطلاع على الذاكرة الوطنية الإماراتية، وعلى الصورة الحقيقية والموثقة عن تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج.

 تصريح معالي حمد عبد الرحمن المدفع رئيس مجلس إدارة الأرشيف الوطني
أشاد معالي حمد عبد الرحمن المدفع، الأمين العام لشؤون المجلس الأعلى للاتحاد بوزارة شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة الأرشيف الوطني باختيار الإمارات ضيف شرف في معرض الرياض الدولي للكتاب معتبراً ذلك دليلاً على العلاقات المتينة والراسخة والمتنامية في مختلف المجالات، وهي علاقة متميزة تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم في ظل القيادة الرشيدة في البلدين الشقيقين.
 وقال: تأتي مشاركة الأرشيف الوطني هذه في واحد من أهم معارض الكتاب على مستوى المنطقة فرصة لتعزيز التعاون ولتمتين العلاقات وتبادل الخبرات مع الجهات المسؤولة عن التوثيق والأرشفة لتاريخ المملكة العربية السعودية وتراثها، وفي مقدمة الجهات المسؤولة دارة الملك عبد العزيز في الرياض، وفي هذا التعاون فائدة للجانبين الذي يوثقان تاريخاً وتراثاً مشتركين.
وأضاف معاليه: إن اهتمام الأرشيف الوطني بهذه المشاركة يؤكد التكامل الثقافي بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية؛ إذ تمهّد هذه المشاركة للأرشيف الوطني الوصول بمقتنياته التي توثق ماضي الإمارات وعلاقاتها التاريخية مع الحضارات المجاورة، وتفاصيل مهمة في تاريخ وتراث الإمارات ومنطقة الخليج إلى الأوساط الثقافية الشقيقة والصديقة.
وقال معاليه: إن مقتنيات الأرشيف الوطني للكتب التاريخية والتراثية الموثقة يندرج ضمن رسالته الوطنية التي استمدها من اهتمام المغفور له – بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بتاريخ وتراث الإمارات ومنطقة الخليج، وإيمانه بأن العلم والمعرفة والثقافة أساس الحضارة وتقدم الأمم، وهذه الرؤية للقائد المؤسس زادت في إنعاش الثقافة والمعرفة الجادة في الدولة، وجعلت لها هوية ثقافية في وقت مبكر ضمن نهضتها الشاملة، ومع التطور الذي شهدته الإمارات جعلت منها هذه الهوية التي تعمقت جذورها منارة ثقافية يقتدي الكثيرون بتجربتها.
وأكد أن هذه المشاركة تعمق جذور التكامل والتعاضد بين البلدين الشقيقين من منطلق التاريخ والحضارة المشتركة، وسنمضي قُدماً في إنجاح مبادرات التعاون والتآخي بين المؤسسات الثقافية والبحثية، وقد وثق الأرشيف الوطني جهود الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في سعيه إلى تمتين العلاقات مع المملكة العربية السعودية الشقيقة وترسيخها، وقد بذل جهوداً عظيمة بالتعاون مع القيادة السعودية لمزيد من القرب والتكامل بين الشعبين الشقيقين في شتى المجالات، ذلك إلى جانب الدور الذي كان– طيب الله ثراه- يؤديه لكي يبقى التعليم والثقافة والمعرفة ركائز أساسية في التنمية الشاملة في الإمارات، وقد اقترن اسمه – رحمه الله- بالهوية الثقافية الجادة للإمارات؛ ما حفز أبناء المجتمع على الإبداع وشجع العطاء الثقافي والمعرفي.

تصريح سعادة الدكتور عبد الله محمد الريسي مدير عام الأرشيف الوطني

وعن المشاركة بمعرض الرياض الدولي للكتاب 2018 قال سعادة الدكتور عبد الله محمد الريسي مدير عام الأرشيف الوطني: يؤكد الأرشيف الوطني بوثائقه وسجلاته التاريخية تنامي العلاقات المتينة والتعاون المثمر بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، والأرشيف الوطني بدوره يواصل جهوده في سبيل تعزيز العلاقات في مجال البحث التاريخي مع الكثير من الجهات السعودية المتخصصة، وخاصة مع دارة الملك عبد العزيز، التي يعتزم توقيع مذكرة تفاهم معها على هامش معرض الرياض الدولي للكتاب في إطار البحث التاريخي، وتبادل الخبرات في حفظ الذاكرة التاريخية للبلدين الشقيقين وإتاحتها للمستفيدين.
ويركز الأرشيف الوطني في جميع أنشطته في إبراز قيم عام زايد المتمثلة في الاحترام والحكمة وبناء الانسان والاستدامة، وتوثق إصداراته بعض مآثر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومناقبه، ودوره – رحمه الله - في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وإنجازاته المحلية والعربية والعالمية، وجهوده التي بذلها في إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودوره في تمتين العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات والسعودية.
وأشار سعادة مدير عام الأرشيف الوطني إلى أن الأرشيف الوطني يحرص على المشاركة في معرض الرياض الدولي للكتاب والذي يعدّ منبراً للحوار بين المفكرين والباحثين والمثقفين ليفسح المجال أمام القراء والمثقفين من مختلف أنحاء العالم الاطلاع على الذاكرة الوطنية الإماراتية، وعلى الصورة الحقيقية والموثقة عن تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج، وعن مسيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- ويأتي ذلك في إطار رسالة الأرشيف الوطني الذي يحرص على تقديم المعلومات الموثقة والأمينة، واستجابة للطلب المتزايد على إصداراته التي تعزز الحقل الثقافي بالبحوث الأكاديمية والموثقة عن تاريخ الإمارات ومنطقة الخليج.