الأرشيف الوطني يشارك بصور الشيخ زايد التاريخية في المناسبات والفعاليات الوطنية

الأرشيف الوطني يشارك بصور الشيخ زايد التاريخية في المناسبات والفعاليات الوطنية

احتفاء بعام زايد وفي إطار مبادرة (المئة)
الأرشيف الوطني يشارك بصور الشيخ زايد التاريخية في المناسبات والفعاليات الوطنية  

في إطار مبادرة (المئة) التي أطلقها احتفاء بعام زايد يشارك الأرشيف الوطني بعدد من معارض الصور التاريخية الخاصة بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- في عدد كبير من الفعاليات التي أقيمت خارج الدولة، وفي المناسبات الوطنية، وبذلك تفتح هذه المعارض صفحات مهمة من تاريخ القائد الاستثنائي الشيخ زايد وترسخ قيمه ومآثره في نفوس الأجيال؛ إذ لم يدخر –رحمه الله- جهداً في سبيل بناء دولة الإمارات العربية المتحدة التي ينعم شعبها والقاطنين على أرضها بالرقي والرفاه.
وتهدف المعارض التي ينظمها الأرشيف الوطني في عام زايد إلى إبراز مخزونه الوثائقي، وإلى عرض الصور التاريخية التي ترسخ القيم التي يحملها شعار عام زايد وهي: الاحترام، والحكمة، وبناء الانسان، والاستدامة، وتنعكس هذه المحاور بشكل واضح في محتويات المعارض التوثيقية التي يعمل على إيصالها إلى جميع فئات الجمهور في كافة أنحاء الدولة.
وتشهد جميع المعارض التي نظمها الأرشيف الوطني إقبالاً مميزاً من كبار الشخصيات، ومنظمي الفعاليات، والمشاركين والزوار، والجمهور بشكل عام، وهي تلقى الإشادة بدور الأرشيف الوطني في حفظ ذاكرة الإمارات وبجوانب مهمة من السيرة العطرة للقائد المؤسس؛ إذ استطاعت محتويات المعارض أن تقدم للزوار حقائق تاريخية مهمة عن الإرث الخالد للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والذي تجلى في جهوده التي بذلها لتحقيق نماء وازدهار قلّ مثيله في العالم، ثم إنجازاته وحكمته، ومساعيه الحميدة في سبيل بناء الإنسان، ورؤاه التي سبقت عصره في إطار الاستدامة الوطنية، وقد أدت هذه القيم العليا إلى أن يكون – رحمه الله- مثالاً وقدوة للشرفاء محلياً وخليجياً وعربياً وعالمياً.
وقد نظم الأرشيف الوطني مؤخراً جملة معارض للصور التاريخية أبرزها كان في محافل خارج الدولة مثل معرضي: القاهرة الدولي للكتاب، والرياض الدولي للكتاب 2018 وفي مناسبات وطنية كثيرة وثّقَ فيها صفحات من تاريخ القائد المؤسس، وتوزعت هذه المعارض لتشارك في مؤسسة الإمارات للمواصلات في دبي، وفي هيئة الصحة في دبي، وفي دائرة المالية بدبي، وفي جامعة الشارقة – فرع كلباء، وبمقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي، وفي دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، وفي مدرسة الريم في أبوظبي، وفي أماكن أخرى كثيرة.
وتحتوي المعارض المشاركة على صور تاريخية تتيح للزوار والمشاركين فرصة التعرف على دور القائد المؤسس في بناء دولة الإمارات العربية المتحدة وبصماته الخالدة في تاريخها المجيد وحاضرها المشرق، وهذا كفيل بتعزيز الولاء والانتماء للوطن، وبترسيخ الهوية الوطنية لدى أبناء المجتمع، وهو من صُلب رسالة الأرشيف الوطني.
ويحرص الأرشيف الوطني على المشاركة في هذه الفعاليات لما لها من أهمية ومن شأنها تقريب المسافة بين خدمات الأرشيف الوطني الذي يحتفظ بذاكرة الوطن وجمهور المستفيدين، وإطلاع هذا الجمهور المتنوع على بعض من مقتنيات الأرشيف الوطني الخاصة بالشيخ زايد.
الجدير بالذكر أن مبادرة "المئة" الوطنية التي يشارك بها الأرشيف الوطني في عام زايد تعمل على تسليط الضوء على جوانب من حياة القائد الخالد الشيخ زايد الذي لمّ الشمل، وأسس وطناً على قواعد صلبة، وبالمواكبة مع ذلك كله عمل على بناء الإنسان وصقل شخصيته؛ إيماناً منه بأهمية الثروة البشرية في البناء والنماء والحفاظ على مكتسبات الوطن ونهضته.
وتأتي مشاريع مبادرة "المئة" الوطنية انطلاقاً من رسالة الأرشيف الوطني ورؤيته وأهدافه، لتعزز النشء بقيم الشيخ زايد وتخلد مآثره لدى جميع أفراد المجتمع ولدى الأجيال التي يحرص على الإسهام في تنشئتها الوطنية، وفي الوقت ذاته فإن مشاريع (المئة) تبرهن على ما كان يتمتع به القائد الخالد من بُعدِ نظر تجلّى في توجيهاته لتأسيس الأرشيف الوطني من أجل حفظ ذاكرة الوطن وتوثيق تاريخ الإمارات.
وقد وضع الأرشيف الوطني في خطته -لما قام بإطلاق مبادرة (المئة) لترسيخ قيم عام زايد- الاستعانة بالسجلات والوثائق التاريخية بأشكالها؛ بحيث تأتي المبادرة انسجاماً مع أهدافه ورسالته ومهامه الأساسية، وتسهم المعارض التوثيقية والتاريخية في إلقاء الضوء على إنجازات زايد وأهم الأحداث، وتعرّف الجيل الحالي بما قدمه، وفي سبيل ذلك يوظّف الأرشيف الوطني أدوات عدة لعرض تاريخ زايد؛ وهو يتيح للجمهور صوراً تعيد إلى الأذهان الجهود التي كرسها القائد المؤسس لبناء الإمارات وتطويرها وازدهارها.