الأرشيف الوطني يستكمل تقييم البحوث الطلابية "على خطى أبونا زايد" التي تحمل قيم الشيخ زايد ومآثره

الأرشيف الوطني يستكمل تقييم البحوث الطلابية "على خطى أبونا زايد" التي تحمل قيم الشيخ زايد ومآثره

 بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية
الأرشيف الوطني يستكمل تقييم البحوث الطلابية "على خطى أبونا زايد" التي تحمل قيم الشيخ زايد ومآثره

في إطار مبادرة (المئة) التي تحتفي جميع مشاريعها بعام زايد، يستكمل الأرشيف الوطني المراحل النهائية للدورة الرابعة من مشروع تقييم البحوث الطلابية الذي ينظمه سنوياً بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، وقد أُدرجت هذه البحوث ضمن مبادرة (المئة) وجاءت بعنوان: "على خطى أبونا زايد" وذلك احتفاء بعام زايد، واستهدف المشروع الوصول إلى مائة بحث تكتمل فيها شروط المنافسة للتصفيات النهائية، وحثّ الأرشيف الوطني على أن تحمل البحوث المشاركة قيم ومآثر القائد المؤسس التي ينبغي تعزيزها في نفوس الطلبة، وأن تركز في القيم التي يحملها شعار عام زايد: وهي الاحترام، والحكمة، وبناء الانسان، والاستدامة.
ويعمل الأرشيف الوطني في سياق هذا المشروع على تدريب الطلبة، وتقييم بحوثهم المرشحة للمشاركة، وتزويدهم بالأدوات الوثائقية والأرشيفية اللازمة لتنفيذ المشروع، وقد استقطب هذا المشروع حوالي 600 طالب وطالبة من جميع فروع مدارس الإمارات الوطنية في أبوظبي والعين، وقد وصل الخبراء والمختصون من الأرشيف الوطني إلى مقرات مدارس الإمارات الوطنية، ليقدموا هناك عدداً من ورش العمل التي توضح أبعاد هذا المشروع، وأهدافه الوطنية والعلمية المنشودة، كما أن الأرشيف الوطني قد شرع أبوابه أمام الطلبة الزائرين الراغبين بتأييد معطيات بحوثهم بالوثيقة التاريخية والصورة الفوتوغرافية، أو بالخرائط والوسائط المتعددة.
وتتسم بحوث هذا المشروع الموجّه لطلاب وطالبات الصف التاسع حصرياً في مدارس الإمارات الوطنية- من كونها لا تقتصر على الجانب النظري فحسب، وإنما يتوجب على الفريق المشارك أن يخرج منه برسالة توعوية ومجتمعية تعزز القيم الأخلاقية التي تصبّ في خدمة المجتمع والمساهمة في نشر المعرفة الوطنية، وهذا ما جعل الطلبة الباحثين يلجؤون إلى عمل مطويات للتوعية بالرسالة التي خلصوا إليها من بحثهم، وإلى حملات إعلامية للوصول إلى الجمهور المستهدف، وإلى عقد اللقاءات المتخصصة في مجال البحث لتعزيز محاور البحث والقدرة على إقناع الجمهور، وإلى توزيع الهدايا، وتنظيم الفعاليات وغيرها.
وبالرغم من أن الأرشيف الوطني يستهدف مائة بحث مشارك في المنافسة بهذا المشروع فقط، إلا أن اندفاع الطلبة وجهودهم البحثية الجادة جعل الأرشيف الوطني يقبل بتجاوز هذا الرقم، ومن البحوث المشاركة: (زايد والصحة) وقد تناول هذا المشروع اهتمام الشيخ زايد بصحة الفرد، وإنشاء المشافي والمراكز الصحية، وخلصوا منه برسالة مجتمعية للتوعية بأمراض الأورام غير الحميدة. و(زايد والشعر) وتناولوا فيه شعر الشيخ زايد، وخلصوا منه إلى القيم الأخلاقية السامية في شعر الشيخ زايد والعمل على غرسها في نفوس أبناء المجتمع. و(زايد والرياضة) وتناولوا فيه هوايات الشيخ زايد الرياضية، ودعمه للرياضات التراثية، وخلصوا منه إلى تعزيز الصحة بالرياضة. و(زايد والعلاقات الخارجية) وتناولوا فيه تمتين العلاقات مع مختلف دول العالم، وخلصوا منه إلى إنشاء خطوط طيران إماراتية عالمية تجوب العالم. وضمت بحوث الطلبة عدداً كبيراً من العناوين المهمة مثل: (زايد وبناء الإنسان) و(زايد والبنية التحتية) و(زايد والتعليم) .. وغيرها.
والجدير بالذكر أن مقر الأرشيف الوطني سوف يشهد في شهر مايو القادم التحكيم النهائي لهذه البحوث؛ لتحديد المراكز الثلاث الأولى الفائزة من مدارس البنين والبنات، وسيتم التحكيم لبحوث الطلبة والطالبات في يوم واحد يتم تحديده لاحقاً، ويكون اختيار البحوث الفائزة بمشاركة الطلبة، وممثلي وزارة التربية والتعليم، وبحضور أولياء الأمور الذين يرافقون بناتهم وأبناءهم، وسيكون التحكيم إلكترونياً بطرح البحث، ثم التصويت عليه إلكترونياً وفق أحدث التقنيات المتوفرة في قاعة الشيخ خليفة بن زايد بمقر الأرشيف الوطني.
وتجدر الإشارة إلى أن الأرشيف الوطني يحرص على أن تنطلق مشاريع مبادرة "المئة" الوطنية من رسالة الأرشيف الوطني ورؤيته وأهدافه، وعلى أن تعزز هذه المشاريع قيم زايد وتخلد مآثره لدى جميع أفراد المجتمع ولدى الأجيال التي يحرص على الإسهام في تنشئتها الوطنية.