الأرشيف الوطني يوعي موظفيه بأمن الهاتف المتحرك حفاظاً على أمن بيئة العمل

الأرشيف الوطني يوعي موظفيه بأمن الهاتف المتحرك حفاظاً على أمن بيئة العمل

الأرشيف الوطني يوعي موظفيه بأمن الهاتف المتحرك حفاظاً على أمن بيئة العمل

انطلاقاً من أهمية أمن المعلومات الشخصية والمالية المخزنة على الهواتف الذكية الشخصية الواسعة الانتشار والتي تحتوي على كمية كبيرة من المعلومات الحساسة التي يجب الحفاظ عليها، وحمايتها من الهجمات التي تستغل نقاط الضعف المتعلقة بالهواتف الذكية قام الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بتنظيم محاضرة تثقيفية وتوعوية بعنوان "أمن الهاتف المتحرك" وقد سلطت المحاضرة الضوء على خطوات الاختراق، وأساليب الهندسة الاجتماعية، والأساليب الوقائية.
وجاءت المحاضرة التي ألقاها المهندس محمد بوشليبي محلل الأبحاث والأدلة الإلكترونية في هيئة تنظيم الاتصالات لتستعرض مخاطر اختراق الهاتف المتحرك وأفضل الممارسات الأمنية للحد منها، وذلك بهدف تعزيز المحافظة على المعلومات الشخصية، وعلى المعلومات الخاصة ببيئة العمل وأسرارها، وحماية ذلك كله من أي اختراقات إلكترونية تهدد أمن المعلومات.
وعرفت المحاضرة -التي تابعها موظفو الأرشيف الوطني- الهندسة الاجتماعية بأنها فن التلاعب بعقول الناس لجعلهم ينفذون إجراءات تؤدي إلى اختراق البيانات السرية ومنح حقّ الوصول إلى معلومات شخصية حساسة، وحددت المعلومات التي يعمل المخترق للوصول إليها بالمعلومات الشخصية، ومعلومات عن الشبكات، وعن التطبيقات والسياسات وغيرها، ثم تطرقت إلى أساليب بناء العلاقات وشن الهجوم، وتَصيُّد المستهدفين، ولاسيما الأثرياء عبر مكالمات الهاتف أو الرسائل النصية القصيرة، أو تقنية الاتصال بالواتساب وغيرها.
واستعرضت المحاضرة الأساليب الوقائية، مثل: عدم الضغط على الروابط المشبوهة، والتأكد من هوية المتصل، والتأكد من عنوان المرسل، وحثت على أن يكون المتلقي حذراً ويستخدم فطنته في التعامل مع المتصلين، وحددت المحاضرة السبل التي يلجأ إليها المتلقي في حال تعرضه لأي مشكلة.
وفي نهاية المحاضرة قام السيد فرحان المرزوقي مدير إدارة التواصل المؤسسي والمجتمعي في الأرشيف الوطني بتكريم المحاضر، وشكره على ما جاء في محاضرته القيّمة من معلومات مهمة سلطت الضوء على أهمية أمن الهاتف المتحرك والحفاظ على محتوياته.