الأرشيف الوطني يحتفي بالذكرى الثانية والأربعين لتأسيس القوات المسلحة

الأرشيف الوطني يحتفي بالذكرى الثانية والأربعين لتأسيس القوات المسلحة

الأرشيف الوطني يحتفي بالذكرى الثانية والأربعين لتأسيس القوات المسلحة


احتفاءً بالذكرى الثانية والأربعين لتأسيس القوات المسلحة الإماراتية نظم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة احتفالاً تضمن عرض فيلم وثائقي عن تأسيس القوات المسلحة الإماراتية وتطور الجيش الإماراتي ودوره العسكري والإنساني على أرض الإمارات وخارجها، ومحاضرة بعنوان: (القوات المسلحة الإماراتية .. من التأسيس إلى التوحيد)، وقام الأرشيف الوطني في هذه المناسبة بتكريم موظفيه الذين تشرفوا بأداء الخدمة الوطنية.
سلط الفيلم الوثائقي الضوء على ماضي القوات المسلحة وما لاقته من اهتمام القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- ومن قادة الإمارات الذين ساروا على خطاه، وقدموا للقوات المسلحة الإماراتية التطوير والدعم اللذين جعلا منها قوة قادرة على الذود عن أرض الوطن وعن مكتسبات الدولة.
استعرضت المحاضرة التي قدمها محمد إسماعيل عبد الله المحاضر بالأرشيف الوطني- بدايات تشكيل القوات المسلحة التي انطلقت بتشكيل قوة ساحل الإمارات المتصالحة في مايو عام 1951 تحت مسمى قوة «ساحل عمان»، وقد تمركزت في الشارقة، ثم تغير مسماها عام 1956 إلى كشافة ساحل الإمارات المتصالحة، وفي أبوظبي كانت قوة دفاع أبوظبي أكثر عدداً وأفضل عتاداً في عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وأسفر اجتماع مجلس الدفاع الأعلى الذي عُقد في السادس من مايو عام 1976 برئاسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه- عن إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة توحيد القوات المسلحة وطالها التطوير والتحديث، ولاقت الدعم الكامل حتى أضحت الدرع المتين لحماية الدولة والحفاظ على مكتسباتها وما حققته القيادة الحكيمة وشعب الإمارات، وبذلك اكتملت أركان دولة الاتحاد إذ استطاع جيشها القوي أن يحمي مسيرتها ويصون أرضها، ويوفر الأمن والأمان فيها، ولم يقتصر دور الجيش الإماراتي على ذلك فحسب؛ ولكنه ومن منطلق كونه محباً للسلام فقد اهتم بنجدة الشعوب الشقيقة والصديقة وعُرِف بدوره الإنساني؛ ففي العقود الماضية شاركت قواتنا المسلحة في العديد من المهام والواجبات العسكرية والإنسانية في مناطق مختلفة من العالم، إيماناً من قيادتها الحكيمة بأهمية مساعدة الأصدقاء في الجوانب العسكرية والإنسانية؛ فأسهمت في عمليات حفظ السلام الدولية، بهدف تحقيق الأمن والاستقرار، وتقديم العون والمساعدات والإغاثة في مناطق الصراعات، وبذلك كانت القوات المسلحة الإماراتية بعثات خير وعطاء، وتسامح ونشر للقيم الإنسانية في مناطق الصراعات والكوارث الطبيعية.
واختتم الأرشيف الوطني الحفل الذي أقيم بمقره في أبوظبي بتكريم موظفيه الذين تشرفوا بأداء خدمة الوطن، معتبراً أن أداء هذه الواجب الوطني الكبير شرف لأي شاب أداه ليكون جاهزاً لتلبية نداء الوطن، وأن أداء هذا الواجب الوطني هو ذروة الانتماء للوطن والولاء للقيادة الحكيمة.