الأرشيف الوطني يختتم ملتقى لتحكيم البحوث الطلابية "على خطى زايد الخير" بفوز بحثي: زايد والصحة، وزايد والتعليم

الأرشيف الوطني يختتم ملتقى لتحكيم البحوث الطلابية "على خطى زايد الخير" بفوز بحثي: زايد والصحة، وزايد والتعليم

بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية

الأرشيف الوطني يختتم ملتقى لتحكيم البحوث الطلابية "على خطى زايد الخير" بفوز بحثي: زايد والصحة، وزايد والتعليم


اختتم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع مجموعة مدارس الإمارات الوطنية ملتقى تحكيم البحوث الطلابية بعنوان (على خطى زايد الخير) وتميزت معظم البحوث المشاركة بقيمتها العلمية، وباتباع الطلبة الباحثين الأسلوب العلمي لدى بحثهم في تاريخ القائد الخالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والإبحار في تفاصيل إنجازاته وعطائه وجهوده التي توّجت الإمارات بين أكثر دول العالم تقدماً، وبإسهامها في ربط أجيال الحاضر بقيم القائد المؤسس وتاريخه الحافل بالعطاء.
وقد فاز بالمرتبة الأولى بحث طلاب مدرسة الإمارات الوطنية- مجمع أبوظبي ببحث (زايد والتعليم)، وفاز بالمرتبة الأولى بحث طالبات مدرسة  الإمارات الوطنية – مجمع إمارة رأس الخيمة ببحث (زايد والصحة). 
شارك في هذا الملتقى أكثر من مائة بحث حملت مآثر القائد المؤسس التي ينبغي تعزيزها في نفوس الطلبة، ويفخر ملتقى تحكيم البحوث الطلابية لهذا العام بأنه يحمل اسم القائد الرمز، وأن تكون البحوث التي أسفر عنها هذا المشروع ثرية بمآثر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- وقيمه التي ينبغي تعزيزها في نفوس جميع أبناء المجتمع، لما لها من دور في التنشئة الوطنية السليمة.
حفل الملتقى بالتجارب التي تحثّ على السلوك الإيجابي، وبالقصص الإنسانية المؤثرة التي تحمل في طياتها التحدي والانتصار.
ألقى كلمة الافتتاح سعادة ماجد سلطان المهيري المدير التنفيذي في الأرشيف الوطني، رحب فيها بجميع المشاركين، وقال: يسعدنا أن تتميز البحوث المشاركة بطابعها العلمي وبجديتها في تناول تاريخ القائد الخالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتفاصيل إنجازاته وعطائه، ويسعدنا أكثر أن نغرس في نفوس أبنائنا الطلبة قيم القائد المؤسس وتاريخه الحافل بالعطاء، ليكونوا مواطنين صالحين قادرين على حمل أمانة الوطن والحفاظ على ما حققته القيادة الحكيمة التي تسير على النهج الذي خطّه لها الشيخ زايد - رحمه الله - ولعل ما يميز البحوث الطلابية لهذا لملتقى هذا العام أنها تخطت كتابة البحث لتجعل الطلبة المشاركين يتمثلون سيرة الشيخ زايد ويخلصون منها برسائل توعوية ومجتمعية تعزز القيم الأخلاقية.
وأضاف سعادته: إننا نستمد من سيرة الشيخ زايد العطرة القدرة على العطاء، وستظل آثاره وأعماله الجليلة منارة نهتدي بها على طريق الانتماء للوطن والولاء لقيادتنا الحكيمة، فهو القائد الذي جعله العالم نبراساً للحكمة، وإن كان قد رحل عنا بجسده فإن آثاره الطيبة ماثلة أمام أعيننا في جميع تفاصيل الحياة.
وقال المهيري: إننا ونحن نتوج الفائزين بهذا المشروع البحثي والوطني لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل إلى مدارس الإمارات الوطنية على أسلوبها الفريد في التعليم، وعلى حرصها على تنشئة طلابها وطالباتها على حب الوطن، وهذا ما حدا بها إلى مدّ جسور التعاون مع الأرشيف الوطني ليكمل دورها هذا، وليفتح أبوابه أمام وفود الطلبة الذين أثروا بحوثهم من السجلات والوثائق التاريخية، ومن مكتبة الإمارات، مما زاد في أهمية البحوث الطلابية التي احتوت المعلومة التاريخية الموثقة، التي ضاعفت أهمية هذه البحوث.
و هنأ سعادة المدير التنفيذي الطلبة الفائزين، وشكر أولياء أمور الطلبة على دعمهم لأبنائهم -جيل المستقبل- حتى وصلوا إلى هذا المستوى من النجاح والجد والالتزام؛ معتبراً كل الذين وصلوا إلى هذه المنصة هم من الفائزين والمميزين.
استقطب هذا المشروع حوالي 600 طالب وطالبة من جميع فروع مدارس الإمارات الوطنية في أبوظبي، والعين، والشارقة، ورأس الخيمة، وساند الأرشيف الوطني الطلبة الزائرين لمقره، والراغبين بتأييد معطيات بحوثهم بالوثيقة التاريخية والصورة الفوتوغرافية، أو بالخرائط والوسائط المتعددة وقدم لهم المعلومة الموثقة التي تثري بحوثهم.
ومن جانبه أعرب الدكتور كينيث فيدرا مدير عام مجموعة مدارس الإمارات الوطنية عن تقديره للأرشيف الوطني على تعاونه ودعمه المستمر للطلبة، وشراكته الإستراتيجية والتزامه في بناء شخصية الطالب والطالبة ليكونوا بناة للوطن وعلى قدر المسؤولية التي سيحملونها مستقبلاً.
وأشاد فيدرا بالمستوى الذي بلغه طلبة مدارس الإمارات الوطنية على صعيد البحث العلمي، والحس الوطني النبيل الذي يبشر بالخير.
وبعد عرض البحوث الطلابية المؤهلة للطلاب والطالبات قامت السيدة أمينة الجابري من مدارس الإمارات الوطنية باستعراض البحوث في نظرة تقييمية، وأسدت بنصائحها وملاحظاتها التحسينية للطلبة الباحثين.
والجدير بالذكر أن البحوث التي قام الطلاب بعرضها للتحكيم جاء فوزها كالتالي: بحث (زايد والتعليم) مدارس الامارات الوطنية، مجمع أبوظبي، وبحث (زايد والتراث) مدارس الإمارات الوطنية، مجمع مدينة العين، وبحث (التنمر) مدارس الإمارات الوطنية، مجمع مدينة محمد بن زايد.
وأما بحوث الطالبات المشاركات فقد فازت بحوثهن وفق التسلسل التالي: بحث (زايد والصحة) مدارس الإمارات الوطنية، مجمع إمارة رأس الخيمة، وبحث (حفظ النعمة) مدارس الإمارات الوطنية/ مجمع أبوظبي، وبحث (أصحاب الهمم) مدارس الإمارات الوطنية/ مجمع مدينة محمد بن زايد.
وتتسم بحوث هذا المشروع الموجّه لطلاب وطالبات الصف التاسع حصرياً في مدارس الإمارات الوطنية- بكونها لا تقتصر على الجانب النظري فحسب، وإنما يتوجب على الفريق المشارك أن يخرج منه برسالة توعوية ومجتمعية تعزز القيم الأخلاقية التي تصبّ في خدمة المجتمع والمساهمة في نشر المعرفة الوطنية، وهذا ما جعل الطلبة الباحثين يلجؤون إلى عمل مطويات للتوعية بالرسالة التي خلصوا إليها من بحثهم، وإلى حملات إعلامية للوصول إلى الجمهور المستهدف، وإلى عقد اللقاءات المتخصصة في مجال البحث لتعزيز محاور البحث والقدرة على إقناع الجمهور، وإلى توزيع الهدايا، وتنظيم الفعاليات وغيرها.