احتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني .. الأرشيف الوطني يشارك بالملتقى الرمضاني لجمعية سيدات مصر

احتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني .. الأرشيف الوطني يشارك بالملتقى الرمضاني لجمعية سيدات مصر

احتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني .. الأرشيف الوطني يشارك بالملتقى الرمضاني لجمعية سيدات مصر

احتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني، وتزامناً مع عام زايد شارك الأرشيف الوطني في الملتقى الرمضاني الذي نظمته جمعية سيدات مصر بهذه المناسبة في فندق روتانا الشاطئ في أبوظبي، وتأتي مشاركة الأرشيف الوطني في هذه المناسبة لتستعرض في الملتقى جوانب من العلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، وانطلاقاً من الدور المجتمعي والوطني للأرشيف الوطني في حفظ وتوثيق تاريخ القائد المؤسس، المغفور له – بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي قاد نهضة دولة الإمارات وشيّد صرح اتحادها الميمون، وبهدف تقديم بعض مآثره ومناقبه للمشاركين.
حضر الملتقى عدد من كبار الشخصيات كان في مقدمتهم سعادة السفير وائل جاد، سفير مصر بدولة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور أمجد الجوهري الملحق الثقافي المصري بالإمارات، وحرم سعادة السفير، والسيدات عضوات الجمعية، وعدد كبير من المدعوين.
وتمثلت مشاركة الأرشيف الوطني في الملتقى الرمضاني للجمعية بمعرض للصور التاريخية التي وثقت جوانب من العلاقة الإماراتية المصرية الأخوية المميزة، والتي بلغت ذروتها في عهد المغفور له - بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ووثقت الزيارات التي قام بها القائد المؤسس إلى جمهورية مصر العربية ولقاءاته بالرؤساء والمسؤولين المصريين، ودور قيادة البلدين الشقيقين في تمتين العلاقات الطيبة والمحافظة عليها.
بدأ الحفل بكلمة ألقتها رئيسة جمعية سيدات مصر السيدة غادة العشري أكدت فيها أن اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه- اقترن دائماً بجميع أشكال العطاء، وقد أصبحت الإمارات في عهده من أهم الدول المساهمة في العمل الإنساني، وقد اكتسب العمل الإنساني في مسيرة القائد المؤسس تميزه وريادته، فالقضايا الإنسانية والخيرية استحوذت على مكانة متقدمة في فكره واهتمامه سواء كان داخل البلاد أم خارجها، مشيرة إلى أن القيادة الحكيمة تسير على خطاه في حمل المسؤولية وحمل راية العمل الإنساني ومتابعة مسيرة التطور، وشكرت السيدة رئيسة الجمعية الأرشيف الوطني على دوره في توطيد العلاقات المؤسسية ومشاركته الجمعية احتفالاتها بهذه المناسبة الغالية.
ثم ألقت الدكتورة عائشة بالخير مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني محاضرة بعنوان (الشيخ زايد ومصر.. العمل الإنساني) أكدت فيها أن عطاء الشيخ زايد الإنساني يشمل دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لمشاريع التنمية الحيوية التي تنهض بحياة المصريين تتركز في قطاعات حيوية وعلى قائمة أولوياتها تقديم الرعاية الصحية وخدمات المواصلات والتعليم والطاقة والإسكان والأمن الغذائي وتهدف إلى إحداث حراكٍ اقتصادي يُسهم إيجاباً في التنمية المستدامة.
وأشارت المحاضرة إلى الدور التاريخي الذي قام به الشيخ زايد-طيب الله ثراه-منذ بداية العلاقات الأخوية بين البلدين، وقد تجاوز عمل الشيخ زايد الإنساني حدود الزمان والمكان، فقد أمر – طيب الله ثراه- بمعوناتٍ اقتصادية لمصر لما لحق بها من أضرار جراء حرب الـ 1967. ولاحقاً وجه بدعم جمهورية مصر في حرب أكتوبر، وفي عام 1995 أمر الشيخ زايد-طيب الله ثراه-ببناء مدينة زايد في مصر بهدف إسكان 150 ألف نسمة. وعلى نهج الباني المؤسس تسير القيادة الرشيدة في مساندة جمهورية مصر سياسياً واقتصادياً فالإمارات ثالث أكبر شريك تجاري لمصر.
وعلى صعيدٍ آخر تناولت محاور المحاضرة دور الشيخ زايد-طيب الله-في تعزيز العلاقات الثقافية التي أسهمت في بناء عاصمة حديثة. فالمهندس عبدالرحمن حسنين مخلوف عمل مع الشيخ زايد-طيب الله ثراه- وخطط مع سموه تفاصيل بناء مدينة أبوظبي وسوقها الذي جمع الناس بذكرياتٍ جميلة أسهمت في إسعادهم وبث روح التسامح والتآخي والانسجام وهذا عطاء إنساني رُسِخت على أساسه قيم ومفاهيم مجتمع دولة الإمارات، وكذلك السلام الوطني الذي لحنه سعد عبد الوهاب عام 1971 ودعوة الشيخ زايد-طيب الله ثراه-لكوكب الشرق السيدة أُم كلثوم وتثميناً لزيارتها التاريخية أهداها -رحمه الله- عقداً من اللؤلؤ الطبيعي الذي صُنع عام 1880م؛ فطوله نصف ياردة تقريباً وبه 1888 لؤلؤة طبيعية. ومن ضمن التأثير المتبادل الأندية المحلية التي اقتبست أسمائها من فرقٍ مصرية عريقة وهذا يدل على الروح الرياضية وعمق العلاقات المشتركة بين الأشقاء.
وسلطت الدكتورة بالخير الضوء على الكتب التي صدرت مؤخراً عن الأرشيف الوطني، ومنها: كتاب عن مشاهدات بعثة دار الهلال المصرية لدى زيارتها أبوظبي عام 1968م، والكتاب الذي صدر مؤخراً عن الأرشيف الوطني بعنوان (أم كلثوم في أبوظبي).