الأرشيف الوطني يستقبل أكثر من 100ألف زائر في ركنه في كيدزانيا

الأرشيف الوطني يستقبل أكثر من 100ألف زائر في ركنه في كيدزانيا

الأرشيف الوطني يستقبل أكثر من 100ألف زائر في ركنه في كيدزانيا

حقق ركن الأرشيف الوطني في مدينة الأطفال العالمية التعليمية الترفيهية كيدزانيا دبي رقماً جديداً لعدد رواده إذ قدرت الإحصاءات المعتمدة عدد الزوار بأكثر من مائة ألف زائر، وقد ازداد عدد الزوار جراء النقلة النوعية والتحديث الجوهري المتمثل بتأهيل المكان وتزويده بأجهزة تفاعلية تعتمد إثراء معارف الزائر، وتعزيز الذكاء عن طريق اللعب والتجربة والمرح والمتعة.
ويعد ركن الأرشيف الوطني في كيدزانيا منصة لعرض تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها، وهو يقدم شرحاً مكثفاً للزوار عن الأرشفة وأهميتها، بالإضافة إلى إطلاعهم على التاريخ الشفاهي كواحد من أساليب حفظ ذاكرة الوطن. ويوحي هذا التزايد في أعداد زوار ركن الأرشيف الوطني في كيدزانيا إلى ما يحققه عبر أنشطته ومقتنياته من نجاح في ربط الأجيال الجديدة بذاكرة الوطن، وتوعيتها بقيمها الثقافية والإنسانية، وهذا ما يحرص الأرشيف الوطني على تحقيقه في إطار رسالته التي تتطلع إلى تقديم المعلومات الموثقة والأمينة. 
ويعد ركن الأرشيف الوطني في كيدزانيا - والذي يستقبل السياح الوافدين إلى الإمارات، والزوار من أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها- مركزاً تعليمياً غير رسمي يسهم في تثقيف الزوار ولا سيما الجيل الجديد، ويعينهم على فهم أفضل للتاريخ والتراث ومعرفة الإنجازات التي حققتها الأجيال السابقة، ويسهم أيضاً في انتشار المعرفة وحب الاستكشاف.
ويقوم ركن الأرشيف الوطني في كيدزانيا منذ تأسيسه بتثقيف زواره بالإرث الحضاري والثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة وقادتها العظام، وتعميق الإحساس بالهوية الوطنية، وتعزيز الولاء والانتماء للوطن، وإعداد المواطن الصالح.
وتعرض منصة الأرشيف الوطني على شاشة 360 درجة فيلماً تعليمياً تم إعداده وتصويره بالتعاون بين الأرشيف الوطني ونادي تراث الإمارات، ويعرّف الفيلم الزائر بإرث دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها العريق عبر سلسلة تعليمية توثق تاريخ الدولة بما يتضمنه من المهن البحرية التي كان يمارسها أبناء المجتمع البحري في الإمارات قبل فترة النفط، مثل: الغوص على اللؤلؤ، وصيد السمك بالطرق التقليدية، ويتناول الفيلم أيضاً الألعاب الشعبية في الإمارات، والعادات والتقاليد، وتراث البر والبحر، والصحة والتعليم في المجتمع الإماراتي القديم، ومقارنة جميع الجوانب التي سبق ذكرها بالحاضر الزاهر الذي استطاعت دولة الإمارات في ظل قيادتها الحكيمة تحقيقه لشعبها والمقيمين على أراضيها.
وبعد التحديثات التي طرأت مؤخراً عليه صار ركن الأرشيف الوطني في كيدزانيا يحتوي على منصة فيها العديد من الألعاب التفاعلية الكفيلة بتنمية الذكاء المعرفي لدى الأطفال، وتحقق الألعاب التفاعلية في منصة الأرشيف الوطني مزيداً من التواصل بين الأطفال وأولياء أمورهم، ولعل إعداد "شجرة العائلة" تأتي في مقدمة الألعاب التفاعلية؛ إذ يستطيع الطفل التدرّب على إنشاء "شجرة العائلة" الخاصة به عبر إدخال البيانات والتصاميم والتطبيقات المستوحاة من البيئة الإماراتية، وهذه التجربة الممتعة تثري معرفة الطفل بعلم الأنساب لديه، وما يزيد من أهمية هذه اللعبة التفاعلية وغيرها في منصة الأرشيف الوطني أن جميع المعارف فيها باللغتين العربية والإنجليزية.
ويحظى زوار منصة الأرشيف الوطني في عالم كيدزانيا بفرصة التقاط صور تذكارية بواسطة الشاشات الخضراء التي تضع الزائر في زيارات افتراضية للآثار والحصون والقلاع وهذا ما يجعل زيارة الطفل إلى منصة الأرشيف الوطني في كيدزانيا ثروة معرفية ورحلة تبقى خالدة في ذاكرته.