الأرشيف الوطني ينظم بازاراً خيرياً تميز بزيادة العارضين وبمشاركة أصحاب الهمم

الأرشيف الوطني ينظم بازاراً خيرياً تميز بزيادة العارضين وبمشاركة أصحاب الهمم

الأرشيف الوطني ينظم بازاراً خيرياً تميز بزيادة العارضين وبمشاركة أصحاب الهمم

في إطار المسؤولية المجتمعية والعمل الخيري والإنساني، نظم الأرشيف الوطني بازاراً خيرياً بمقره في أبوظبي، شاركت فيه عدة جهات أبرزها: مؤسسة زايد العليا، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومشاريع أصحاب الهمم، مركز الإمارات للتوحد، ومنتجات المؤسسات العقابية والإصلاحية، والراغبين بالمشاركة من المشاريع الخاصة للأسر ذات الدخل المحدود، ومشاريع موظفي الأرشيف الوطني وذلك استمراراً لمبادراته وأنشطته في عام زايد.
افتتح سعادة ماجد المهيري المدير التنفيذي في الأرشيف الوطني البازار الخيري الذي يشتمل على العديد من المشغولات اليدوية والملابس الشعبية التراثية، ونباتات الزينة الصحراوية، والأطباق والمأكولات الشعبية التي تعكس تاريخ الامارات وتمسك أبنائها بتراثهم، وتجول سعادته في المعرض برفقة السيد فرحان المرزوقي مدير إدارة التواصل المؤسسي والمجتمعي في الأرشيف الوطني، واستمع إلى شرح مفصل عن إنتاج المؤسسات المشاركة، وعن مشاركة أصحاب الهمم المميزة.
ويحرص الأرشيف الوطني على هذا النشاط الخيري والإنساني الذي يأتي ضمن أنشطته، وفي إطار مسؤوليته المجتمعية، ويعد هذا البازار تظاهرة خيرية ذات رسالة سامية، وهو يعزز الثقة بالنفس لدى المشاركين ولاسيما أصحاب الهمم، ونزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، ويسهم في دمجهم بين أبناء المجتمع، ويحقق السعادة والبهجة لهم، ويكشف عن مواهبهم وإبداعاتهم، ويتيح للزوار الفرصة للاطلاع على المشغولات والمنتجات التراثية واقتنائها والاستمتاع بالأطباق والمأكولات المحلية.
وتجدر الإشارة إلى أن أنشطة موظفي الأرشيف الوطني ومساهماتهم المبتكرة في هذا البازار تكشف عن الجانب الإبداعي لديهم، ويعود ريع مشاركتهم في هذا البازار الذي حفل بالمشغولات اليدوية، والأطباق والمأكولات التراثية، إلى هيئة الهلال الأحمر في أبوظبي حيث يقدم موظفو الأرشيف الوطني ما يحققونه من عائد مالي إليها.
هذا وقد تميز البازار الخيري لهذا العام بزيادة حجم المشاركة وعدد المشاركين فيه، وبمشاركة مشاريع الأسر ذات الدخل المحدود، وقد تم عرض بعض المواهب الفنية لأصحاب الهمم فيه؛ إذ لاقت مشاركة أصحاب الهمم وعروضهم قبولاً من جمهور البازار الخيري، وجاءت زيادة عدد المشاركين ومشاركاتهم في بازار هذا العام كنتيجة منطقية لما حققته المعارض والبازارات الخيرية التي نظمها الأرشيف الوطني في الأعوام السابقة، ونظراً للأهداف الوطنية من جهة والخيرية من جهة أخرى التي يتطلع إليها الأرشيف الوطني من إقامة هكذا فعاليات.
ويهدف البازار الخيري، الذي استمر ثلاثة أيام، إلى التعريف بإنتاج المؤسسات الوطنية المشاركة والحثّ على دعمها لما لها من أثر إيجابي في تفعيل المجالات الإنسانية المختلفة التي تعتبر جزءا أصيلا من السياسة العامة للدولة، ولدورها في إحياء جوانب تراثية في نفوس الزائرين من داخل الأرشيف الوطني ومن خارجه؛ إذ إن الدعوة لزيارة البازار الخيري كانت عامة، وقد قام الأرشيف الوطني بتوجيه الدعوة الى العديد من المؤسسات للقيام بزيارة البازار الخيري للاطلاع والشراء من المأكولات الشعبية والمقتنيات التراثية المعروضة.