الأرشيف الوطني وجامعة السوربون أبوظبي يبرمان تفاهماً يوسع أفق التعاون ويدعم البحث الأكاديمي

الأرشيف الوطني وجامعة السوربون أبوظبي يبرمان تفاهماً يوسع أفق التعاون ويدعم البحث الأكاديمي

الأرشيف الوطني وجامعة السوربون أبوظبي يبرمان تفاهماً يوسع أفق التعاون ويدعم البحث الأكاديمي

وقع الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة مذكرة تفاهم مع جامعة السوربون أبوظبي ترمي إلى بناء شراكة هادفة ومثمرة بين الطرفين بما يضمن توسيع آفاق التعاون بينهما، والتطوير والتدريب المهني في إدارة السجلات والوثائق بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية في فرنسا ومعاهد دولية أخرى، وتنفيذ البرامج الجامعية التي تمنح درجتي البكالوريوس والماجستير في الأرشيف، وتعزيز الزيارات العلمية الطلابية إلى مقر الأرشيف الوطني بهدف البحث الأكاديمي، وتزويد فعاليات الأرشيف الوطني بمحاضرين وخبراء من الجامعة في إطار التبادل المعرفي.
وقع مذكرة التفاهم عن الأرشيف الوطني سعادة الدكتور عبد الله محمد الريسي مدير عام الأرشيف، وعن جامعة السوربون أبوظبي البروفيسور إريك فواش، المدير التنفيذي للجامعة، وذلك في الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة في حرم الجامعة بحضور عدد من المدراء والمسؤولين من كلا الطرفين.
وفي حفل التوقيع قال سعادة الدكتور عبد الله محمد الريسي مدير عام الأرشيف الوطني: تمثل مذكرة التفاهم التي نوقعها مع جامعة السوربون أبوظبي إضافة للأرشيف الوطني؛ لما تتمتع به هذه الجامعة العريقة من سمعة عالمية في ميدانها الأكاديمي الذي نتطلع إلى ترسيخ مكانة الدراسات الأرشيفية فيه، لا سيما وأن الأرشيف الوطني الذي يعمل على تشخيص أرشيفات الجهات الرسمية المحلية والاتحادية في الدولة وتنظيمها  يحتاج إلى عدد كبير من الأرشيفيين المدربين والمؤهلين لأداء هذه المهمة الجليلة التي من شأنها استمرار حفظ تاريخ وتراث الإمارات وتدوين حاضرها، وباستطاعة جامعة السوربون أبوظبي بالتعاون مع الأرشيف الوطني إعداد الأرشيفيين وتدريبهم، وتسليحهم بالوعي الثقافي والتاريخي، وتأهيلهم ليؤدوا الدور الوطني المنتظر منهم على أكمل وجه.
وأضاف سعادته: إن التعاون بين الأرشيف الوطني وجامعة السوربون أبوظبي قائم قبل مذكرة التفاهم هذه، فأبواب الأرشيف الوطني كانت ولا تزال مشرعة أمام الرحلات العلمية لطلبة جامعة السوربون أبوظبي، الذين يطّلعون على صفحات مهمة من تاريخ الإمارات وشبه الجزيرة العربية، ونأمل أن يتعزز التعاون بين الطرفين بما يعود بالفائدة عليهما، وبالمحصلة لما فيه مصلحة الوطن.
وأعرب الدكتور الريسي عن سعادته بهذا التعاون، وعن بالغ شكره لجامعة السوربون أبوظبي على اهتمامها بتمتين العلاقات مع الأرشيف الوطني بناء على ما لمسته من أهمية التكامل بينها كمؤسسة أكاديمية وبين الأرشيف الوطني الذي يُعنى بجمع الوثائق ذات القيمة التاريخية للدولة، وبدعم البحث العلمي التاريخي، وهو يخطط لإتاحة أهم الوثائق التاريخية للطلبة والباحثين محلياً ودولياً عبر منصة رقمية، وأكد سعادته حرصه على الالتزام ببنود الاتفاقية بما يكفل نجاحها.
من جانبه أشاد البروفيسور إريك فواش ، المدير التنفيذي لجامعة السوربون أبوظبي بجهود الأرشيف الوطني في حفظ تاريخ دولة الإمارات وتراثها وإتاحته للطلبة والباحثين، وبما يلقاه الباحثون والطلبة بمقرّ الأرشيف الوطني من اهتمام؛ مما يمتن الجسور الممتدة بين الأرشيف الوطني والمؤسسات الأكاديمية، وبالنظر لأهمية التكامل بين جامعتنا والأرشيف الوطني فإننا نرحب بالتعاون معاً في إطار هذه المذكرة لما فيه مصلحة الطرفين.
وأضاف البروفيسور فواش: إن ثراء الأرشيف الوطني وتخصصه بتاريخ الإمارات وتراثها وحضاراتها، وما فيه من خبرات ومعارف في مجال الأرشفة والتوثيق كفيل بتوفير الدعم المعرفي وتعزيز تبادل الخبرات بين الطرفين، ولا ننسى أن للأرشيف الوطني تجربته في مجال الدراسات الأرشيفية والتي من شأنها إضافة الكثير إلى مشاريعنا المستقبلية بهذا الصدد.

الجدير بالذكر أن هذه المذكرة تشكّل إطاراً شاملاً للتعاون بين الجانبين في مجالات عديدة أهمها إقامة تعاون على صعيد تبادل الخبرات، والتطوير والتدريب، وإطلاق برامج دراسية، ومنح شهادات في إدارة السجلات والوثائق من مركز التعليم المستمر في الجامعة، وتفعيل برنامج التدريب المهني، والمشاركات الأكاديمية والمهنية في الأرشيف، وتطوير شهادات جديدة في البكالوريوس والماجستير المتخصصة في الأرشيف، والتعاون في مجال البحث الأكاديمي.