الأرشيف الوطني يواصل مشاركته في ملتقى المواد الدراسية للمعلمين 2019

الأرشيف الوطني يواصل مشاركته في ملتقى المواد الدراسية للمعلمين 2019

بالتعاون مع "التربية" تم إطلاق جائزة البحوث الإجرائية في الملتقى
الأرشيف الوطني يواصل مشاركته في ملتقى المواد الدراسية للمعلمين 2019

يواصل الأرشيف الوطني مشاركته في ملتقى «المواد الدراسية الثاني للمعلمين» الذي تستمر فعالياته في الفترة من 6-10 يناير الجاري؛ ويهدف إلى تطوير وتحسين أداء المعلمين، ورفع سوية مهاراتهم التدريسية على مستوى الدولة. وتأتي مشاركة الأرشيف الوطني بعدد من المحاضرات التي تُعنى بتحفيز الابتكار لدى أجهزة التدريس، والورش ذات المواضيع الوطنية انطلاقاً من دوره في التنشئة الوطنية للأجيال، واهتمامه في إثراء معارف المشاركين بمعلومات من تاريخ الإمارات، وتعزيز خبراتهم، وحثّ الجهاز التعليمي على ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الولاء والانتماء، ورفع درجة الوعي بتاريخ وثقافة مجتمع الإمارات.
وقدم أخصائيون وخبراء من الأرشيف الوطني محاضرات علمية، وورش وطنية في كل من: أبوظبي، ومدينة العين، وإمارتي: الشارقة وعجمان؛ فقد قدمت السيدة حسنية العلي رئيس قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني محاضرة بعنوان: (البحث الإجرائي.. مهاراته وطرائقه) في كل من: أبوظبي، وعجمان، والعين والشارقة، وقدمت السيدة عائشة الزعابي ضابط برامج تعليمية أول في قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني، محاضرة بعنوان: (الباقات التعليمية الوطنية المبتكرة للمعلمين) في كل من عجمان والعين، وقدم المحاضر محمد إسماعيل عبد الله ضابط برامج تعليمية أول من قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني محاضرتين، الأولى بعنوان: ( زايد الوالد القائد) في كل من أبوظبي، والشارقة، والثانية بعنوان: (الهوية والولاء والانتماء .. قيم وطنية عليا) في مدينة العين.
وفي محاضرتها (البحث الإجرائي.. مهاراته وطرائقه) ركزت رئيسة قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني في طرائق ومهارات البحث الإجرائي.
وشهد الملتقى بحضور معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، إطلاق الأرشيف الوطني ووزارة التربية والتعليم لمسابقة البحوث الإجرائية للكوادر التعليمية.
وأعلن الأرشيف الوطني في حفل الإطلاق عن دعمه للبحوث الإجرائية في ثلاث ورش ينظمها للمعلمين بمعدل 15 ساعة في ثلاثة أيام تدريب، يتضمن اليوم الأول ورشة تدريب نظرية، وفي اليوم الثاني ورشة تدريب عملي، وفي اليوم الثالث تدريب على المهارات الإحصائية التي تدعم عملية البحث، وتكون هذه الورشة بالتعاون مع شركات متخصصة.
وأكد الأرشيف الوطني أنه سيتيح مرافقه للزيارات الميدانية للمعلمين لكي يستفيدوا من مكتبة الإمارات، ومن مقتنيات الأرشيف الوطني، ومن الوثائق والسجلات التاريخية عبر قاعة إسعاد المتعاملين، ومن قاعة الشيخ زايد بن سلطان وغيرها- لدى مشاركتهم بالمسابقة، وسيكون الأرشيف الوطني عضواً في لجنة المحكمين الخاصة بمسابقة البحوث الإجرائية.
وعرّفت السيدة عائشة الزعابي المعلمين في محاضرتها عن (الباقات التعليمية الوطنية المبتكرة للمعلمين) بالباقة التعليمية للأرشيف الوطني، وبما يقدمه من أدوات ووسائل داعمة للمجال التعليمي، وبمرافق الأرشيف الوطني التي تخدم العملية التعليمية.
وأشارت الزعابي إلى أن آلاف الباحثين والطلبة يستفيدون من برامج الأرشيف الوطني سنوياً، ومن برامجه التعليمية وتطبيقاته الذكية التي تدور في فلك ذاكرة الوطن، وأن للأرشيف الوطني أنشطة سنوية خاصة بالمعلمين تبدأ مع مطلع العام الدراسي، وأنشطة خاصة بالطلبة إلى جانب جائزة المؤرخ الشاب مثل: نادي المؤرخين الطلابي، وقد شهد (عام زايد) عدداً كبيراً من الأنشطة الطلابية جاءت في مقدمتها مبادرة (زايد 100 حكاية)، إلى جانب المحاضرات والورش القرائية في تاريخ الوطن.
وعرفت المحاضرة بالبرامج التعليمية التي تندرج تحت مظلة منظومة الأرشيف الوطني التعليمية الوطنية (لجيل واعد) وما يتناسب من الفئات العمرية مع كل برنامج في المنظومة.
كما عرفت بجائزة المؤرخ الشاب، وبدورها في تعزيز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة، وترسيخ الهوية الوطنية لدى الطلبة، وتعزيز الوعي التاريخي لديهم، وحثهم على التفكير والتعبير والابتكار في مجال البحث العلمي التاريخي، وتشجيعهم على الاهتمام بتراث وتاريخ الإمارات العريق. كما عرفت بأجندة الجائزة وفئاتها، وبجمهورها وشروط المشاركة فيها. 
وسلط المحاضر محمد إسماعيل عبد الله في محاضرته ( زايد الوالد القائد) الضوء على محطات في السيرة العطرة للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- الذي ولد في عام 1918م، وتربّى وتعلّم في مدينة العين، وفي عام 1946 أصبح ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، فنهض بها اقتصادياً وقدّم الحلول لمشاكلها. وفي عام 1966م اختير حاكماً لإمارة أبوظبي؛ فشهدت في عهده نهضة عظيمة بفضل خبرته، وحُسْن إدارته.
ثم تطلعاته ومساعيه الحثيثة مع إخوانه الآباء المؤسسين إلى بناء صرح اتحاد الإمارات العربية، وانتخابه –رحمه الله- رئيساً للدولة الفتية بعد إعلان الاتحاد؛ فَسَمَتْ بقيادته الحكيمة، وبُعدْ نظره، وسداد حكمته- إلى مصافّ الدول المتقدمة.
وعمّ خيرُه أرجاء العالم، وحظي بتقدير شعبه وشعوب العالم، فقد أحبّ الخير والسلام لكل البشر، حتى صار رمزاً خالداً للوطن والإنسانية.
وفي محاضرته الثانية (الهوية والولاء والانتماء .. قيم وطنية عليا)
بيّن المحاضر أن قيم الولاء والانتماء والهوية الوطنية هي محددات وطنية أساسية ينبغي ترسيخها في وجدان أفراد المجتمع كافة، بوصفها لازمة من لوازم المواطنة الصالحة، ووسيلة من وسائل حماية مكتسبات الدولة، وتعزيز روح التلاحم والترابط بين أبنائها، وتم تدعيم أفكار المحاضرتين بمقاطع من أفلام وثائقية حَوَت كلمات خالدة للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيّب الله ثراه- وبوثائق وصور وشواهد مستمدة من سير وأقوال الرجال العظماء الذين حافظوا على مسيرة الاتحاد الظافرة.