الأرشيف الوطني يتسلم (أبجدية زايد) من شرطة أبوظبي

الأرشيف الوطني يتسلم (أبجدية زايد) من شرطة أبوظبي

الأرشيف الوطني يتسلم (أبجدية زايد) من شرطة أبوظبي


تسلّم الأرشيف الوطني من القيادة العامة لشرطة أبوظبي كتاب (أبجدية زايد) الذي صدر بالتعاون مع الأرشيف الوطني، ويقدم هذا الكتاب جوانب من السيرة العطرة للشيخ زايد، ويتميز الكتاب بأسلوبه البسيط؛ ما يجعله موجهاً إلى القراء من كل الأعمار والمستويات العلمية، ومن المؤكد أن ما فيه من معلومات شاملة ومبسطة حول القائد الخالد سوف تجعله هدفاً للطلبة وجيل الشباب.
ويشير الكتاب إلى أن العالم لم يعرف قائداً سياسياً وزعيماً ملهماً تميز بالحكمة والبصيرة الثاقبة، بقدر ومكانة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وإنجازاته التي ارتقت بوطنه وأبناء مجتمعه.
ويذكر أن كتاب (أبجدية زايد) يشير إلى أبجديات النجاح التي يستلهمها أبناء الإمارات من سيرة القائد المؤسس، وإلى ما ينهلونه من حكمته، وهم الذين يضيؤون طرق نجاحاتهم برؤاه الخالدة التي ستظل زاداً للأجيال.
وقد قام وفد من شرطة أبوظبي برئاسة المقدم عبدالله محمد الحارثي من إدارة الشرطة المجتمعية بتسليم أكثر من 200 نسخة من كتاب (أبجدية زايد)، للأرشيف الوطني الذي يقوم بدوره بتوزيعها على موظفيه.
وقد أشاد الأرشيف الوطني بكتاب (أبجدية زايد) لما فيه من معلومات بسيطة وموثقة عن القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبعض أقواله التي تعدّ منهاج حياة لمن يريد أن يخدم وطنه وأبناء مجتمعه، ولما يمثله مضمون الكتاب من ثراء ثقافي للقراء.
وثمّن الأرشيف الوطني التعاون البناء والمثمر مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وما يسفر عنه من نتائج مهمة على صعيد خدمة الوطن في مجالات عديدة.
من جانبه أشار المقدم عبدالله محمد الحارثي إلى أنه تمت طباعة كتاب (أبجدية زايد) بلغة برايل أيضاً، لكي يستفيد منه المعاقون بصرياً، وأعرب عن شكره وتقديره للأرشيف الوطني على تعاونه، وتقديمه المعلومات الوطنية الموثقة، التي استفادت منها شرطة أبوظبي في كتاب (أبجدية زايد)، مشيراً إلى أن الأرشيف الوطني يشارك في جميع الفعاليات التي تنظمها شرطة أبوظبي وذات صلة باهتماماته، وكتاب (أبجدية زايد) أحد مخرجات التعاون الحقيقي والبناء بين الجانبين.
ويتناول الكتاب موجزاً عن سيرة الشيخ زايد منذ مولده في عام 1918م، ثم شبابه وما تميز به من شغف بالعادات العربية الأصيلة، وتعيينه ممثلاً لحاكم إمارة أبوظبي في العين عام 1946، ثم حكمه لإمارة أبوظبي في 1966م، ورئاسته للدولة في الثاني من ديسمبر عام 1971، ثم يستعرض الكتاب مكانة الشيخ زايد في كتابات الرحالة البريطانيين.
ويقتطف كتاب (أبجدية زايد) الصادر باللغتين العربية والانجليزية، وبلغة برايل، بعض أقوال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في: الاتحاد، والبيئة والتعليم، والثروة، والحكمة، والخير والدفاع، والزراعة والسعادة، والشورى والصناعة، والعمل والقيادة، والمرأة والهوية، وواجبات المواطن وغيرها، وآخر قول للقائد المؤسس في هذا الكتاب: " بالحكمة والتأني والإيمان بالله والوطن استطعنا أن نخطو خطوات حثيثة نحو التقدم في هذه المسيرة لأننا على يقين أن الوحدة والتآزر هما جناحا القوة لشعوب المنطقة...".