الأرشيف الوطني يحاضر في التسامح وينظم ورشاً قرائية في "خليفة .. رحلة إلى المستقبل"

الأرشيف الوطني يحاضر في التسامح وينظم ورشاً قرائية في "خليفة .. رحلة إلى المستقبل"

بالتعاون مع "الإمارات للتطوير التربوي"
الأرشيف الوطني يحاضر في التسامح وينظم ورشاً قرائية في "خليفة .. رحلة إلى المستقبل

"
احتفاء بشهر القراءة، وبعام التسامح، نظم الأرشيف الوطني بالتنسيق مع كلية الإمارات للتطوير التربوي وبعض المدارس في أبوظبي محاضرة بعنوان: "التسامح من إرث زايد" وورشاً قرائية في كتاب "خليفة .. رحلة إلى المستقبل" الصادر عن الأرشيف الوطني.
ومن جانبه فقد تابع الجهاز الإداري لكلية الإمارات للتطوير التربوي وطلبتها محاضرة تمحورت حول التسامح، قدمتها السيدة هند الزعابي أخصائي البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني، وتناولت فيها أهمية أن تجعل الإمارات عام 2019 عاماً للتسامح، موضحة جوانب من دور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في نشر ثقافة التسامح التي أرسى دعائمها، وقد جعل منها قيماً تحصّن المجتمع الإماراتي -الذي يستضيف أكثر من مئتي جنسية على أرضه- من أمراض التعصب.
وأوردت المحاضرة كلمة صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله: «نريد لدولة الإمارات أن تكون المرجع العالمي الرئيسي في ثقافة التسامح وسياساته وقوانينه وممارساته»، وقول سموه: «التسامح يزيدنا قوة ومنعة، ويرسخ مجتمعاً إماراتياً عالمياً وإنسانياً».
وأشارت المحاضرة إلى أهمية بث روح التسامح في المجتمع، وتعزيز مكانة دولة الإمارات كنموذج في التسامح، وإلى أن الإنسان المتسامح ينعمُ بالسعادة والسكينة، لأنه إنسان متصالح مع نفسه ومع الآخرين، مؤكدة أن للمعلم الدور الأهم في دفع الطلبة لممارسة التسامح.
وإيماناً من الأرشيف الوطني بأهمية شهر القراءة في تعزيز فرصة الارتباط بالقراءة، باعتبارها أحد أهم عناصر بناء الفرد وتنمية المعرفة، فقد نظم الأرشيف الوطني بالتنسيق مع كلية الإمارات للتطوير التربوي وبعض المدارس، ورشتي قراءة في كتاب "خليفة .. رحلة إلى المستقبل" الصادر عن الأرشيف الوطني.
وعرّفت ورش القراءة بجوانب من حياة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله- مثل: مولد سموه، والتعليم والنشأة، وجهود سموه في التطوير والتمكين والبناء، وتؤكد أن ما من شهادة على عظمة قائد أبلغ من هذا الإطراء اللامحدود والولاء المطلق لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اللذين عبر عنهما شعبه بصوت واحد: "كلنا خليفة".