مآثر زايد في ورشة قرائية بمقر الأرشيف الوطني لمنتسبي مركز أبوظبي للتوحد

مآثر زايد في ورشة قرائية بمقر الأرشيف الوطني  لمنتسبي مركز أبوظبي للتوحد

مآثر زايد في ورشة قرائية بمقر الأرشيف الوطني
بمشاركة طلاب مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بمركز أبوظبي للتوحد

في ختام شهر القراءة ومطلع شهر التوعية بالتوحد نظم الأرشيف الوطني بمقره ورشة قراءة شارك فيها عدد من طلبة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم منتسبي مركز أبوظبي للتوحد التابع لها، وقد دارت الورشة حول الكتيب التعليمي (زايد من التحدي إلى الاتحاد) الصادر عن الأرشيف الوطني بأسلوب استحوذ على اهتمام الأطفال وجعلهم ينسجمون مع المعلومات الوطنية التي حفلت بها الورشة.
هذا وقد قدم محمد إسماعيل عبد الله ضابط برامج تعليمية أول في قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني ورشة قرائية للأطفال بعنوان: "زايد من التحدي إلى الاتحاد" وقد اشتملت المعلومات على تعريف بمآثر القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- وتعليمه، ونشأته وجهوده العظيمة من أجل تشييد صرح الاتحاد، وأن الشيخ زايد سيظل رمز الشجاعة، وسيظل ماثلاً في ذاكرة وقلوب أبناء الإمارات.
ويولي الأرشيف الوطني الأطفال المصابين بالتوحد اهتماماً خاصاً مستمداً ذلك من انتمائه لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تعدّ من الدول الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية؛ إذ تتبنى أفضل الممارسات العالمية في هذا الصدد، وذلك بفضل توجيهات قيادتها الحكيمة التي ترعى وتدعم مجالات الخدمات المجتمعية على كافة المستويات، ويتجسد اهتمام الأرشيف بذوي التوحد بالدعم الذي يقدمه إلى هذه الفئة عبر الأنشطة التوعوية والفعاليات المشتركة مع الجهات المعنية برعايتها.
وبخصوص هذه الزيارة أشادت شيخة السويدي رئيس قسم الأنشطة في مركز أبوظبي للتوحد بمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم- بالأرشيف الوطني، وبما لقيه الأطفال الزائرون ذوي اضطراب طيف التوحد من اهتمام، مشيرة إلى بيئة الأرشيف الوطني التعليمية التي تسهم بشكل فعال في تمكينهم من الدمج في المجتمع، كما أشادت بالأسلوب التي تم فيه تقديم ورشة القراءة للأطفال والذي من شأنه الارتقاء بتفاعلهم وتواصلهم وتطوير مهاراتهم القرائية، موضحة أن ما يزيد في ذلك الاهتمام الجولة التي قام بها الأطفال في مكتبة الإمارات حيث اطلعوا على مقتنياتها الخاصة بالأطفال بشكليها الورقي والإلكتروني.
وأضافت: إن استضافة الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد في المؤسسات الحكومية الثقافية وغيرها يسهم  في دمجهم في مؤسسات المجتمع المحلي لزيادة حصيلتهم المعرفية ومهاراتهم في بيئات مختلفة عن البيئات المألوفة لديهم مثل المركز والبيت وتزودهم بعدد من المهارات الإدراكية والسلوكية التي تسهم في تحقيق  الأهداف التربوية والتدريبية لديهم.