الأرشيف الوطني يختتم مشاركاته في منتدى الخليج العربي الخامس للمعلمين

الأرشيف الوطني يختتم مشاركاته في منتدى الخليج العربي الخامس للمعلمين

في إطار تعزيز الشراكة بين الأرشيف الوطني و"التربية والتعليم"، والتعليم من الأمية إلى الذكاء الاصطناعي
الأرشيف الوطني يختتم مشاركاته في منتدى الخليج العربي الخامس للمعلمين

اختتم الأرشيف الوطني مشاركاته بالنسخة الخامسة من منتدى الخليج العربي الخامس للمعلمين، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم تحت شعار «التعليم الإيجابي .. نهج حياة»، وجاءت هذه المشاركة في المنتدى انطلاقاً من حرص الأرشيف الوطني على دعم أجندة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التعليم، ومساعيه بمشاركة وزارة التربية والتعليم لتحقيق رؤية الإمارات 2021
 وتجسدت هذه المشاركة في المنتدى بورقتي عمل، الأولى بعنوان: الشراكة الإيجابية بين المؤسسات الحكومية والقطاع التعليمي، والثانية بعنوان: تاريخ التعليم.. من الأمية إلى الذكاء الاصطناعي، كما شارك أيضاً في فعالية الطاولة المستديرة التي أتاحت للمشاركين فرصة تبادل الخبرات في سياق العمل بهدف تطويره والوصول إلى أفكار تواكب أهم التوجهات الحديثة في حقل التعليم.
ووسط جمهور كبير من كوادر تربوية خليجية من دول مجلس التعاون، وعدد كبير من القيادات التعليمية، والإداريين في المناطق التعليمية، والمعلمين، قدمت السيدة حسنية العلي رئيسة قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني ورقتها بعنوان: الشراكة الإيجابية بين المؤسسات الحكومية والقطاع التعليمي، استعرضت فيها أجندة حكومة الإمارات التي تم إسقاطها على مؤسسات الدولة، ثم أكدت على الخطوط المشتركة بين الأرشيف الوطني ووزارة التربية والتعليم والتي انصبت بمجملها على تعزيز الهوية الوطنية، وتوثيق عُرى الاتحاد، ومنظومة تعليمية متكاملة، ثم أسقطت ذلك كله على برامج الأرشيف الوطني ومدى خدمتها لهذه المستهدفات؛ مبرهنة على أن جميع برامج الأرشيف الوطني التعليمية ضمن منظومته التعليمية "لجيل واعد" تصب في إطار تعزيز الهوية الوطنية وفي توثيق عرى الاتحاد، وفي منظومة تعليمية متطورة.
واستعرضت رئيسة قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني أيضاً الأهداف الاستراتيجية للأرشيف الوطني ودوره في التنشئة الوطنية للأجيال، مؤكدة أهمية مشاركة المعرفة مع الطلبة بعيداً عن الأساليب التقليدية حتى يصيروا منتجين للمعرفة، وبهذا الصدد فإن الأرشيف الوطني يفتح أبوابه أمام الأجيال ليقدم لهم محاضرات وورش عمل في مواضيع وطنية تعزز لديهم روح الولاء والانتماء للوطن، ولكي يشاركوا في مشاريعه وجوائزه ومسابقاته التي تفتح أمام الطلبة آفاقاً واسعة من الإبداع والابتكار تحت مظلة من قيم التسامح والعمل والإنجاز في سبيل رفعة الوطن.
ورأست الدكتورة عائشة بالخير مستشار البحوث في الأرشيف الوطني فعالية الطاولة المستديرة التي أتاحت للمشاركين المتخصصين فرصة الجلوس معاً في شكل تعاوني ودي حواري للتدقيق في قضايا وممارسات قيادية تتعلق بسياق العمل وآليات وسبل تطويره بتبادل المعلومات والخبرات، وتقديم أفكار وفق أهم التوجهات الحديثة.
وقدمت الدكتورة عائشة بالخير أيضاً ورقتها بعنوان: تاريخ التعليم.. من الأمية إلى الذكاء الاصطناعي، وقد استعرضت فيها التطور الكبير الذي شهدته دولة الإمارات في مجال التعليم، فمنذ تولى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- مقاليد الحكم أعطى للتعليم الاهتمام الأكبر إيمانا منه بأن التعليم هو أساس كل نهضة وتطور، وأشارت مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني إلى أن دولة الإمارات التي تواكب إيقاع التطور التقني في العالم تهتم اليوم بالذكاء الاصطناعي، وقد غدت منارة للتعليم الذكي بفضل القيادة الحكيمة التي تولي التطور التقني الهائل أهمية كبيرة وتسخّ  ره في مجال التعليم والابتكار،  حتى غدت البيئة التعليمية ليست مجرد تلقين وإنما هي صديقة للمعرفة محفزة على الابتكار.