الأرشيف الوطني يكرم الفائزين بجائزة المؤرخ الشاب في دورتها العاشرة

الأرشيف الوطني يكرم الفائزين بجائزة المؤرخ الشاب في دورتها العاشرة

"المؤرخ الشاب" واكبت رؤى القيادة الحكيمة في رحلتها التي أكملت العقد الأول
الأرشيف الوطني يكرم الفائزين بجائزة المؤرخ الشاب في دورتها العاشرة

كرّم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة الطلبة الفائزين بجائزة المؤرخ الشاب في دورتها العاشرة التي اتخذت من التسامح شعاراً لها، واتسمت هذه الدورة -التي ينظمها ويرعاها الأرشيف الوطني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم- بزيادة الإقبال الطلابي على المشاركة فيها من المدارس في جميع إمارات الدولة ومناطقها، وقد واكبت "المؤرخ الشاب" على مدار رحلتها التي أكملت عقداً من الزمن، رؤى القيادة الرشيدة في مواضيعها فاتخذت الجائزة من التسامح والسعادة، والقراءة وعام زايد، شعارات لدوراتها المتوالية، وجاء اهتمام الأرشيف الوطني بهذه الجائزة انطلاقاً من اهتمامه بتاريخ دولة الإمارات وتراثها، وحرصه على تثقيف الطلاب وحثهم على الإلمام بتاريخ وطنهم.
وغدت جائزة المؤرخ الشاب مشجعاً ومحفزاً للطلبة على البحث العلمي التاريخي الذي يعمل الأرشيف الوطني على توعية الطلبة بأهميته، وهذا ما رسخ مكانتها على صعيد جميع مدارس الدولة. 
وفي حفل تكريم الفائزين بالدورة العاشرة من جائزة المؤرخ الشاب، أكد السيد حمد الحميري مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية في الأرشيف الوطني، رئيس لجنة الجائزة- على أهمية الجائزة في تشجيع الطلاب على قراءة التاريخ والاستفادة من أحداثه وعِبَره، وذلك مما يعزز قيم الولاء والانتماء للوطن، ويسهم في ترسيخ الهوية الوطنية لديهم، ويجعلهم يشعرون بالفخر بحضارات وطنهم الموغلة في القدم، وبتاريخهم الحديث الذي سطر صفحاته المغفور له – بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، القائد المؤسس الذي يستلهمون الكثير من مبادئه الوطنية وقيمه ومآثره الخالدة، التي تأتي في مقدمتها قيمة التسامح العظيمة التي جعلتها دولة الإمارات العربية المتحدة شعاراً لهذا العام، واتخذتها جائزة المؤرخ الشاب شعاراً لهذه الدورة، وقد وجدنا من الطلبة المشاركين اهتماماً واضحاً بقيمة التسامح التي غرس بذورها القائد المؤسس وعُرِف بها المجتمع الإماراتي.
وأشاد الحميري بالبحوث الطلابية التي التزمت بقواعد البحث ومناهجه، ودعا الطلبة الباحثين للاستفادة من مقتنيات الأرشيف الوطني ومرافقه المتمثلة بمكتبة الإمارات، وبقاعة إسعاد المتعاملين، وقاعة الشيخ زايد بن سلطان، وقاعة الشيخ محمد بن زايد للواقع الافتراضي وغيرها.
وهنأ مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية الطلبة الفائزين على التزامهم باللغة العربية واعتزازهم بهويتهم وارتباطهم بتاريخ وطنهم، وحثهم على دعوة زملائهم للمشاركة في هذه الجائزة في الدورات القادمة، كما هنأ الأسر التي اهتمت بأبنائها ومهدت أمامهم الطريق ليكونوا في كوكبة الفائزين، وهنأ أيضاً المدارس التي استطاعت أن تؤهل طلابها للفوز.
وكشف الحفل عن البحوث الفائزة، حيث حصدت طالبات مدرستي المتحدة التابعة لمركز الظفرة التعليمي، والإمارات الوطنية "مجمع رأس الخيمة" المركز الأول في فئة التاريخ الاجتماعي، وحصدت مدرسة أمامة بنت الحارث في أبوظبي المركز الأول في التاريخ الجغرافي، وفازت مدرسة الريادة المستحدثة في أبوظبي،  ومدرسة زينب في رأس الخيمة بالمركز الثاني في التاريخ الاجتماعي، وفازت مدرسة زينب في رأس الخيمة بالمركز الثاني في فئة التاريخ الجغرافي، وفازت مدرستا الجاهلي للتعليم الثانوي للبنات في العين، ومدرسة دلما بمنطقة الظفرة بالمركز الثاني في فئة التاريخ الشفاهي، وفازت مدرسة المتحدة بالمركز الثالث في فئة التاريخ الاقتصادي، وفازت مدرستا المتحدة، وأمامة بنت الحارث للتعليم الثانوي بالمركز الثالث في فئة التاريخ الاجتماعي، وفازت مدرستا الحكمة الخاصة في عجمان، ومدرسة الحديبة في رأس الخيمة بالمركز الثالث في التاريخ الجغرافي، وفازت مدرستا دلما والمتحدة بالمركز الثالث في فئة التاريخ الشفاهي.
وعلى صعيد الفئة الواعدة في جائزة المؤرخ الشاب في دورتها الحالية فازت كل من المدارس التالية في فئة التاريخ الاجتماعي: العصماء بنت الحارث في رأس الخيمة عن بحث "زايد وطن العطاء الإنساني"، والمتحدة في مركز الظفرة التعليمي عن تقرير "التسامح في دولة الإمارات عبر العصور"، وأمامة بنت الحارث في أبوظبي عن بحث "أجنحة الإنسانية تعلو بزايد الخير"، والشعلة في عجمان عن بحث "زايد المؤسس"، ومنار الإيمان الخاصة في عجمان عن بحث " زايد المؤسس"، وفي فئة التاريخ الجغرافي فازت مدرسة المتحدة عن بحث "التاريخ الجغرافي للدولة".