الأرشيف الوطني يسهم في التنشئة الوطنية لأطفال التوحد في مركز أبوظبي للتوحد بأساليب ليست تقليدية

الأرشيف الوطني يسهم في التنشئة الوطنية لأطفال التوحد في مركز أبوظبي للتوحد بأساليب ليست تقليدية

في إطار استراتيجية الدولة وبناءً على دوره المجتمعي والإنساني
الأرشيف الوطني يسهم في التنشئة الوطنية لأطفال التوحد في مركز أبوظبي للتوحد بأساليب ليست تقليدية

ينظم الأرشيف الوطني مجموعة من البرامج والفعاليات بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، لمنتسبي مركز أبوظبي للتوحد والخاص بالأطفال من ذوي التوحد، وينطلق الأرشيف الوطني في هذا التعاون من الاستراتيجية الشاملة التي توليها دولة الإمارات العربية المتحدة لأصحاب الهمم، وحرصاً منه على الوصول إلى جميع شرائح المجتمع بخدماته وإسهاماته في التنشئة الوطنية للأجيال، وعلى أداء دوره المجتمعي على أكمل وجه، والأخذ بأيدي الأطفال من ذوي التوحد ودمجهم بالمجتمع.
وفي إطار التعاون مع مركز أبوظبي للتوحد يستقبل الأرشيف الوطني بمقره عدداً من زيارات الأطفال الهادفة لذوي التوحد لكي يشاركوا في ورش فنية وقرائية، ويستمتعوا ببعض الألعاب التعليمية، ويشرف على ذلك مختصون يعملون من أجل ملاءمة الفعاليات والأنشطة مع الفئات العمرية ومع مستوى درجة التوحد التي تعاني منها كل فئة مشاركة في الورش الفنية والقرائية والأنشطة المقررة.
ويشتمل برنامج زيارة كل وفد من مركز أبوظبي للتوحد على جولة في قاعة الشيخ زايد بن سلطان حيث ينسجم الأطفال مع محتويات القاعة، ومع الصور الفوتوغرافية، وبالأخص مع صور القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- ("بابا زايد" على حدّ تعبيرهم) وهو يبني ويشيد ويرتقي بالإنسان والمكان في دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم يتحول الأطفال إلى قاعة الشيخ محمد بن زايد للواقع الافتراضي لكي يتابعوا فيلماً وثائقياً وطنياً بتقنية ثلاثية الأبعاد؛ ما يجعل الزيارة توفر لهم أساليب تعليمية ليست تقليدية تسهم في اكتشاف الطاقات الكامنة التي يتمتعون بها.
الجدير بالذكر أن الأرشيف الوطني يقدم دعماً معرفياً خاصاً لمركز أبوظبي للتوحد في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وهو لا يقتصر في وصوله إلى الأطفال من ذوي التوحد على تعاونه مع مركز أبوظبي للتوحد، وإنما يغطي بأنشطته وفعالياته الملائمة لهذه الفئة مراكز ومعاهد التوحد في الدولة، وله علاقات تعاون وطيدة مع جمعية الإمارات للتوحد.