الأرشيف الوطني يثري قمة أقدر في موسكو بالبعد التاريخي للدولة

الأرشيف الوطني يثري قمة أقدر في موسكو بالبعد التاريخي للدولة

يعرّف الجمهور بكونجرس المجلس الدولي للأرشيف 2020في أبوظبي
الأرشيف الوطني يثري قمة أقدر في موسكو بالبعد التاريخي للدولة

 
اختتم الأرشيف الوطني مشاركته في فعاليات قمة أقدر العالمية في نسختها الثالثة والتي عقدت تحت شعار "تمكين المجتمعات عالمياً: التجارب والدروس المستفادة" والتي أقيمت في العاصمة الروسية- موسكو، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الفترة من 29أغسطس الجاري – 1سبتمبر 2019وتزامنت مع انطلاق فعاليات منتدى موسكو العالمي، الذي جمع تحت سقفه نخبة من الوزراء وكبار المسؤولين، والأكاديميين والباحثين الإماراتيين، واستهدف الأرشيف الوطني من مشاركته بهذه الدورة إثراء فعاليات القمة بالبعد التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، والإعلان عالمياً عن كونجرس المجلس الدولي للأرشيف 2020 الذي ستستضيفه أبوظبي في العام القادم.
وجاءت مشاركة الأرشيف الوطني جرياً على عادته في القمتين السابقتين في قمة أقدر والتي أصبحت في نسختها الثالثة حدثاً محلياً ودولياً فريداً؛ لتقدم للعالم البعد التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، كنموذج للبيئة التي يسودها التسامح، وإيماناً من الأرشيف الوطني بأن مسيرة دولة الإمارات منذ قيام اتحادها بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- وصولاً إلى ما بلغته من تطور وازدهار في ظل القيادة الحكيمة التي سارت على نهج القائد المؤسس جديرة بأن تصل إلى العالم لتكون نهجاً مثالياً في تمكين الإنسان واستقرار المجتمعات وتطويرها المستدام.
وبالنظر إلى أهمية كونجرس المجلس الدولي للأرشيف 2020 الذي تستضيفه أبوظبي في نوفمبر العام المقبل، ويشارك به آلاف الأرشيفيين من مختلف أنحاء العالم، ويناقشون قضايا أرشيفية عالمية في مجال الأرشفة والتوثيق، فإن الأرشيف الوطني سوف يُطلع المشاركين في مؤتمر قمة أقدر العالمية المنعقدة في موسكو على كونجرس المجلس الدولي للأرشيف 2020 الذي سيعقد تحت شعار (تمكين مجتمعات المعرفة).
والجدير بالذكر أن الأرشيف الوطني قد نظم على هامش القمة معرضاً وثائقياً اشتمل على الصور التاريخية التي تقدم للجمهور الروسي جوانب من البعد التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويبرز المعرض دور القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- في مرحلة التأسيس بكل تحدياتها، ووصوله بالدولة إلى عصر التقدم، ووضعها في زمن قياسي في مصافّ الدول المتقدمة، وعلى خطاه سارت القيادة الحكيمة حتى بلغت الإمارات أوج ازدهارها وتطورها، وهذا مما يدعم العلاقات بين البلدين الصديقين من مختلف جوانبها.
ووزع الأرشيف الوطني للجمهور المشارك في القمة عدداً كبيراً من إصداراته التالية: كتاب: (زايد رجل بنى أمة)، وكتاب: (زايد من التحدي إلى الاتحاد) وكتاب: (خليفة رحلة إلى المستقبل)، وكتاب: (قصر الحصن).
ويذكر أن للأرشيف الوطني أنشطة وفعاليات ذات علاقة متينة بمحاور قمة أقدر في نسختها الثالثة، وأنه عبر مبادراته وإنجازاته البناءة يعدّ من أبرز معالم دولة الإمارات المتميزة في مجالات عديدة تعزز نشر ثقافة التسامح والتعاون والمحبة القادرة على مواجهة التحديات المعاصرة.