الأرشيف الوطني يؤكد في ملتقى المعلمين أهمية دور المرأة الإماراتية الرمز الحقيقي للتسامح ورفعة مكانتها

الأرشيف الوطني يؤكد في ملتقى المعلمين أهمية دور المرأة الإماراتية الرمز الحقيقي للتسامح ورفعة مكانتها

تعزيزاً لقيم التسامح شارك ملتقى المعلمين السادس في مبادرة وثيقة التسامح
الأرشيف الوطني يؤكد في ملتقى المعلمين أهمية دور المرأة الإماراتية الرمز الحقيقي للتسامح ورفعة مكانتها
 
أكد الأرشيف الوطني في ملتقى المعلمين السادس، وأمام الجمهور الكبير من المعلمين العرب والأجانب أهمية الدور الاستثنائي للمرأة الإماراتية في شتى المجالات، والدعم الكبير الذي تلاقيه من القيادة الحكيمة، وهي تتابع إنجازاتها وعطاءاتها في بناء الوطن إلى جانب شقيقها الرجل، وتعزيزاً لفكر التسامح والاعتدال وترسيخ الهوية الوطنية، ساهم الأرشيف الوطني بالتعاون مع دار زايد للثقافة الإسلامية جمهور، بتشجيع المعلمين على المشاركة في "مبادرة وثيقة التسامح" التي تأتي تحت شعار "شاركنا .. وكن متسامحًا".
واغتنم الأرشيف الوطني مناسبة يوم المرأة الإماراتية فرفع أحر التهاني وأطيب التبريكات إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) -حفظها الله - التي دعمت المرأة وعززت حضورها، وهنأ جميع نساء الإمارات؛ إجلالاً لعطائهن وإسهاماتهن الكبيرة، مؤكداً أن المرأة الإماراتية كانت وستظل رمزاً حقيقياً للتسامح، وأنها أدت دوراً كبيراً في بناء الوطن، جاء ذلك في المحاضرة التي عرفّت المشاركين بتاريخ الإمارات وثقافتها وموروثها وقيمها العريقة، والتي قدمتها الدكتورة عائشة بالخير مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني للمشاركين في الملتقى السادس للمعلمين الذي يواصل فعالياته في الأرشيف الوطني، وقد تطرقت المحاضرة إلى تكامل دور المرأة الإماراتية في الماضي والحاضر وإلى جهودها التي كانت تبذلها في سبيل بناء الوطن والإنسان؛ مشيرة إلى دور المرأة الحيوي في الماضي والذي شمل مختلف مجالات الحياة بالرغم من قسوة الظروف، وواقع المرأة اليوم وهي تتسلح بالعلم والمعرفة وتشارك الرجل النهوض بالمجتمع وبناء الوطن، منوهةً إلى أن المرأة الإماراتية التي تفخر بحاضرها اليوم هي التي تعتز بقيمها وأصالتها وتتمسك بهوية وطنها معلنة ولاءها للقيادة الحكيمة التي قدمت لها الاهتمام والدعم، وهنأت الدكتورة عائشة بالخير ابنة الإمارات في يومها الجميل إجلالاً لعطاءاتها في كل المواقع وإسهاماتها الحضارية المتوالية.
وتجدر الإشارة إلى أن جمهور المعلمين المشاركين في الملتقى السادس قد شاركوا في مبادرة وثيقة التسامح التي تأتي تحت شعار "شاركنا .. وكن متسامحًا" وهي مبادرة مجتمعية إنسانية عالمية تستهدف جميع شرائح المجتمع، وقد قامت دار زايد للثقافة الإسلامية بعرض المبادرة في ملتقى المعلمين بمقر الأرشيف الوطني، وتم تسجيل الحضور في المنصة الإلكترونية لوثيقة التسامح، وجاءت هذه المشاركة تجسيداً لرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز ثقافة التسامح التي أرسى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- دعائمها، وعلى نهجه سارت قيادتنا الحكيمة لتجعل من الإمارات نموذجاً مثالياً في تطبيق قيم التسامح والتعايش السلمي، وهي تستضيف على أرضها أكثر من 200 جنسية، تنعم بالحياة الكريمة والاحترام.