الأرشيف الوطني يغتنم أيام (الشارقة للكتاب) ويزود مكتبته بأهم الكتب المتخصصة

الأرشيف الوطني يغتنم أيام (الشارقة للكتاب) ويزود مكتبته بأهم الكتب المتخصصة

الأرشيف الوطني يغتنم أيام (الشارقة للكتاب) ويزود مكتبته بأهم الكتب المتخصصة

زود الأرشيف الوطني مكتبة الإمارات بالكتب الصادرة حديثاً، وبالمصادر والمراجع التي حَفلَ بها معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الثامنة والثلاثين، وقد أضاف الأرشيف الوطني إلى مكتبة الإمارات أكثر من 3000 كتاباً في مواضيع ذات صلة بتخصصاته وأهدافه ومهامه، وقد حرصت لجنة اختيار الكتب من معرض الشارقة على أن تكون الكتب مما يعزز مكانة مكتبة الإمارات لدى الباحثين والأكاديميين وجمهور المستفيدين كمكتبة نموذجية متخصصة، تعمل على تشجيع البحث العلمي التاريخي، وتنوعت الكتب التي حصلت عليها مكتبة الإمارات من (الشارقة للكتاب) فتناول بعضها سيرة الشيخ القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ووثقت بعضها أخبار القبائل والعشائر، واهتمّ بعضها بالسّيَر والمذكرات، وأولت مكتبة الإمارات الموسوعات والمعاجم وأدب الرحلات اهتماماً كبيراً.
وقد اعتاد الأرشيف الوطني على اغتنام أيام المعارض الدولية للكتاب مثل معرضي: أبوظبي والشارقة- انطلاقاً من كون كل من هذين المعرضين يعدّ تظاهرة ثقافية تحفظ للكتاب قيمته وأهميته ووهجه- من أجل إثراء مكتبته بالمصادر والمراجع والعناوين الجديدة، والقديمة شبه النادرة في التاريخ والأدب، ويجد الأرشيف الوطني في مشاركته فرصة لتعزيز التواصل مع العارضين ودور النشر، وفي الوقت نفسه يقدم إصداراته القيّمة لجمهور المعرض.
وبالنظر إلى سيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإنجازاته التي لا تعرف الحدود؛ فإن مكتبة الإمارات اهتمت بالإصدارات التي تتناول سيرة القائد المؤسس اهتماماً كبيراً لأنها تجسد بصورة جليّة ما اتصفت به شخصية الشيخ زايد من الخصال الحميدة، إلى جانب دوره القيادي الذي تميز به وهو يكرّس جهوده من أجل تشييد الوطن ونموه، ومن أبرز الكتب التي تم تزويد مكتبة الإمارات بها، وهي توثق جوانب من سيرة الشيخ زايد ومبادئه الوطنية ومآثره الحميدة: كتاب (زايد صانع المعجزات بدولة الإمارات) وكتاب (زايد يطور زراعة النخيل بدولة الإمارات) وكتاب(كلمات القائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان) وكتاب( ملفوظات قائد) وغيرها.
وجلبت مكتبة الإمارات العديد من الكتب التي تناولت تواريخ القبائل والأنساب العربية داخل الإمارات وخارجها، ويأتي في مقدمتها: كتاب (الشحوح وتاريخ منطقة رؤوس الجبال في الخليج العربي)، وعدد من الكتب عن قبائل: العوالق، القدرة، آل البلاغي، موسوعة عشائر سامراء، وموسوعة عشائر السادة الأشراف في العراق، والشعاع الساطع في معرفة أخبار وأنساب قبائل كندة، وقبائل العراق والشام والإمارات وعُمان.
وانطلاقاً من كون التاريخ المكتوب يستند إلى الوثائق والمستندات الرسمية وإلى المذكرات والسّيَر، وبما أنه يمكن بالسّيَر والمذكرات استعادة الوظيفة الاجتماعية للماضي؛ فقد دعمت مكتبة الإمارات مقتنياتها بعدد من المذكرات والسير والتراجم مثل: مذكرات محمد كرد علي في أربع مجلدات، ومذكرات أمين الريحاني، ومذكرات كل من الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني، ورئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السابق علي ناصر محمد (ذاكرة وطن).
و تحرص مكتبة الإمارات في الأرشيف الوطني على أن تضع في متناول روادها عدداً من المعاجم والموسوعات والكتب الوثائقية المهمة الشاملة والمتخصصة الغنية بالمعارف؛ لذا جلبت من معرض الشارقة للكتاب عدداً كبيراً من المعاجم والموسوعات منها: أرشيف البحرين في الوثائق البريطانية الأصلية 1820-1971في ستة مجلدات، ومعجم مصطلحات علم الأرشيف، وتاريخ الملابس في العالم، ومعجم الاستشهادات الموسع، وموسوعة مصطلحات علم الاجتماع، وهياموس معجم ثلاثي اللغة، ولسان العروس، وأعلام نساء مكة، وموسوعة المستشرقين، وموسوعة علماء نوبل، ومصطلحات الكتاب العربي المخطوط، ومعجم أعلام تاج العروس، ومكنز التراث الثقافي غير المادي في ثلاثة مجلدات، وعلماء نجد في ثمانية قرون في ستة مجلدات.
ولما كان أدب الرّحلات من أهم الفنون الأدبیة إذ إنّها تحوي بعض المعلومات المهمة التي لا یمکن الاستغناء عنها لأحد من الأدباء والمؤرخین والجغرافين وغیرهم فقد اهتمت مكتبة الإمارات بالكتب الخاصة بأدب الرحلات فجلبت من معرض الشارقة عدداً من الكتب التي دارت حول أدب الرحلات مثل: كتاب (أدب الرحلة: جدلية الأنا والآخر)، وكتاب (أدب الرحلات وتداعيات الذات)، وكتاب (رؤية يمنية في أدب الرحلات) و(الرحلة الحجازية 1102هـ)، و(أدب الرحلات لكارل طومسون)، و(تاريخ الجزيرة العربية وثقافتها في ضوء الرحلات الهندية)... وغيرها.
وبالإضافة إلى كل ما تمّ شراؤه؛ فقد أثرى الأرشيف الوطني مكتبة الإمارات بعدد كبير من الإصدارات التي أهداها المشاركون في المعرض، وأهدتها دور النشر إلى مكتبة الأرشيف الوطني.