مبادرات وطنية تتسم بالابتكار .. الأرشيف الوطني يشارك بها في ملتقى أبوظبي الأسري الثاني

مبادرات وطنية تتسم بالابتكار .. الأرشيف الوطني يشارك بها في ملتقى أبوظبي الأسري الثاني

بمعرض للصور التاريخية، ومحاضرات وطنية، وورش فنية لمعالم من الإمارات

مبادرات وطنية تتسم بالابتكار .. الأرشيف الوطني يشارك بها في ملتقى أبوظبي الأسري الثاني


يشارك الأرشيف الوطني في ملتقى أبوظبي الأسري الثاني، الذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية- وتأتي مشاركة الأرشيف الوطني في إطار مسؤوليته المجتمعية التي يحرص على تعزيزها، ودوره الكبير في دعم المبادرات المجتمعية والفعاليات ذات الطابع الإنساني والمجتمعي، واهتمامه بترسيخ قيم القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- ومبادئه الوطنية، وحرصه على تعزيز الانتماء للوطن والولاء للقيادة الحكيمة، وترسيخ الهوية الوطنية لدى أبناء المجتمع.
وانسجاماً مع شهر الابتكار حرص الأرشيف الوطني على تقديم مشاركاته في ملتقى أبوظبي الأسري الثاني الذي ينعقد تحت شعار "الأسرة والذكاء المجتمعي" - بقوالب مبتكرة كفيلة بأن تجذب اهتمام الجمهور بمختلف شرائحه، وتتوزع مشاركات الأرشيف الوطني على أكثر من محور، وفي أكثر من مدينة من المدن السبع التي يتألف منها الملتقى، ففي مدينة الأمن والأمان (وهو اسم إحدى مدن الملتقى) ينظم الأرشيف الوطني معرضاً للصور التاريخية، ويقدم محاضرات وطنية، وفي مدينة الفنون (اسم مدينة أخرى من مدن الملتقى السبع)  ينظم الأرشيف الوطني ورشاً فنية.
وقد حفل الملتقى بمعرض للصور التاريخية التي تشير إلى الجهود التي تبذلها القيادة الحكيمة لتحقيق الأمن والأمان لجميع السكان من المواطنين والمقيمين على كافة التراب الإماراتي؛ إذ جعل ارتفاع معدلات الأمن والأمان من الإمارات واحة نموذجية للأمن والاستقرار.
هذا وتتعدد مشاركات الأرشيف الوطني في الملتقى لتشمل عدداً من المحاضرات، أبرزها: "زايد الوالد والقائد"، و"الهوية والولاء والانتماء"، و"السنع"، ويشارك الأرشيف الوطني أيضاً بعدد من الورش الفنية للأطفال في مجال رسم ملامح ومعالم من دولة الإمارات.  
وفي أول أيام ملتقى أبوظبي الأسري الذي تحتفي به حديقة أم الإمارات في أبوظبي قدم المحاضر محمد إسماعيل أحمد أخصائي برامج تعليمية من الأرشيف الوطني محاضرة في مدينة الأمن والأمان، بعنوان: "زايد الوالد والقائد" سلط فيها الضوء على محطات في السيرة العطرة للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- الذي ولد في عام 1918م، وتربّى وتعلّم في مدينة العين، وفي عام 1946 أصبح ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، فنهض بها اقتصادياً وقدّم الحلول لمشاكلها. وفي عام 1966م اختير حاكماً لإمارة أبوظبي؛ فشهدت في عهده نهضة عظيمة بفضل خبرته، وحُسْن إدارته.
وركز المحاضر في تطلعات القائد الخالد ومساعيه الحثيثة مع إخوانه الآباء المؤسسين إلى بناء صرح اتحاد الإمارات العربية، وانتخابه –رحمه الله- رئيساً للدولة الفتية بعد إعلان الاتحاد؛ فَسَمَتْ بقيادته الحكيمة، وبُعدْ نظره، وسداد حكمته- إلى مصافّ الدول المتقدمة.
وبينت المحاضرة أن خير الشيخ زايد قد عمَّ أرجاء العالم، وقد حظي بتقدير شعبه وشعوب العالم، فقد أحبّ –رحمه الله- الخير والسلام لكل البشر، حتى صار رمزاً خالداً للوطن والإنسانية.
وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة الأرشيف الوطني في ملتقى أبوظبي الأسري الثاني تتخذ طابعاً وطنياً، وتنسجم مع أهداف الملتقى.