الأرشيف الوطني يصدر عدداً جديداً من (ليوا) المجلة العلمية المحكمة

الأرشيف الوطني يصدر عدداً جديداً من (ليوا) المجلة العلمية المحكمة

بجناحي التاريخ والتراث تحلق (ليوا) بين: دبي والبحرين، والسعودية، وتعود إلى الإمارات المتصالحة
الأرشيف الوطني يصدر عدداً جديداً من (ليوا) المجلة العلمية المحكمة


أصدر الأرشيف الوطني العدد الثاني والعشرين من مجلة ليوا العلمية المحكمة التي تختص بتاريخ وتراث وآثار الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج، وتصدر مرتين سنوياً باللغتين العربية والانجليزية.
يجوب العدد الجديد من (ليوا) دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج؛ ليحمل لقرائه أربعة بحوث باللغة العربية؛ فيقدم قراءة تاريخية تحليلية عن "دبي وحاكمها الشيخ سعيد بن مكتوم (1912-1958) في كتاب "الجولات الأولى في إمارات الخليج العربية العشرة"، ويسلط الضوء على: "تحقيق خلاف المؤرخين العمانيين حول تاريخ قيام دولة آل بوسعيد"، ويتوقف مع العلّامة عبد الله بن محمد بن حسن السركال، العالم، والرحالة، والتاجر الإماراتي، من القرن التاسع عشر الميلادي، ويتناول العدد أيضاً: المفهوم التقليدي للحدود لدى الدواسر في البحرين (1845- 1928م/1261-1346).
ويقدم العدد الجديد من (ليوا) للقراء باللغة الإنجليزية الأبحاث التالية: "إحياء التراث الثقافي الإماراتي.. الشعر الوطني للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم" كتبه الدكتور صديق جوهر، و"المرأة السعودية في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز.. من وجهة نظر إيطالية" كتبته إيلينا ميستري، و" التنقيب عن الماء في الساحل المتصالح .. جهود بريطانيا في البحث عن الماء في الإمارات السبع" كتبه نيكلس هيللر.
في القراءة التحليلية التي جاءت بعنوان: "دبي وحاكمها الشيخ سعيد بن مكتوم (1912-1958) في كتاب "الجولات الأولى في إمارات الخليج العربية العشرة"، بينت فيها الباحثة موزة عويص علي الدرعي: أن مؤلف الكتاب هو الأستاذ محمد عبد الفتاح عبود الفلسطيني استطاع أن يخلّد ذكرى الزمان الذي كتب فيه، والمكان الذي رصد فيه مشاهداته وانطباعاته، فقد وثّق في هذا الكتاب رحلته إلى كل من: الكويت، والبحرين، ودبي، والشارقة، وعجمان، وأم القيوين، ورأس الخيمة، وسلطنة مسقط وعُمان، وأبوظبي، وقطر، ويركز المؤلف على ما لقيه من حفاوة عندما حلّ ضيفاً في مجلس الشيخ راشد بن سعيد – رحمه الله- ويذكر المؤلف زيارته للشيخ سعيد آل مكتوم، وبعد ما لقيه من الترحيب في تلك الزيارة يقول المؤلف لصديق رحلته السيد إبراهيم أبو صالح: "أقسم لك بالله إن ما سمعناه  ورأيناه في بيت آل مكتوم العامر إن دلّ فإنما يدلّ على عظيم التقوى والصلاح وقوة الإيمان والعزيمة الصادقة، فأمثال هؤلاء يجعلون ضيفهم يرجع ولسانه عاجز عما يقدمه من جميل الشكر والثناء لهذه العائلة الحاكمة حفظهم الله".
ويركز البحث في واقع إمارة دبي حينذاك من حيث تواضع الحاكم وقربه من أبناء مجتمعه، كما يرصد بعض جوانب الحياة في دبي حينذاك.
وفي التحقيق الذي كتبه عبد الله بن محمد المهيري عن خلاف المؤرخين العمانيين حول تاريخ قيام دولة آل بوسعيد؛ توقف الكاتب مع ما جاء في تاريخ ابتداء حكم أحمد بن سعيد جد حكام آل بوسعيد الحاليين في عُمان، في كل من: كتاب تاريخ عُمان المقتبس من كتاب "كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة"، ومؤلفات المؤرخ حميد بن محمد بن رزيق، وكتاب تحفة الأعيان لمؤلفه عبد الله بن حميد السالمي.
وفي بحث آخر وثق ناصر بن أحمد بن عيسى السركال في مقاله عن العلامة عبد الله بن حمد بن حسن السركال: نسبه، وطلبه للعلم، ورحلاته، ومؤلفاته في علم الملاحة، ووصفاته الطبية، ومكتبته، وتجارته، وبين أن العلامة عبد الله السركال قد توفي في ثمانينيات القرن التاسع عشر الميلادي، ودُفن - رحمه الله - في مكة المكرمة.
ويبحث الدكتور أحمد محمد عبد الله في ورقته البحثية، المفهوم التقليدي للحدود لدى الدواسر في البحرين (1845- 1928) – ويوضح فيها مدى التضارب في مفهومي الحدود بنمطه التقليدي، ونمطه الحديث من خلال استعراض مسألة ارتحال قبيلة الدواسر من جزر البحرين إلى يابس الجزيرة العربية عام 1923م، وعودتهم إليها عام 1928م، في ضوء الوثائق البريطانية.
هذا ويعلن العدد الجديد من مجلة (ليوا) عن أحدث الكتب التي أصدرها الأرشيف الوطني، وهي: كتاب " الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكماً للعين (1946-1966)"، وكتاب "رحلتي مع زايد"، وكتاب "هكذا تحدثت فاطمة بنت مبارك"، وكتاب "الفقاعة الذهبية".