الأرشيف الوطني يطلق النسخة السابعة من ملتقى المعلمين بجولات افتراضية تعزز الولاء والانتماء

الأرشيف الوطني يطلق النسخة السابعة من ملتقى المعلمين بجولات افتراضية تعزز الولاء والانتماء

بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين ومتابعة 1700 مشارك في اليوم الأول
الأرشيف الوطني يطلق النسخة السابعة من ملتقى المعلمين بجولات افتراضية تعزز الولاء والانتماء 


بدأ الأرشيف الوطني تنظيم ورعاية ملتقى المعلمين في نسخته السابعة، ويمتاز الملتقى في هذا العام والذي ضم أكثر من 1700 مشارك بأن فعالياته أخذت طابعاً افتراضياً مراعاة للمرحلة الراهنة وللإجراءات الاحترازية في مواجهة فيروس كورونا المستجد، وجاء تحدي الأرشيف الوطني الظروف الحالية وتنظيمه فعاليات ملتقى المعلمين لما يؤديه من دور كبير في حثّ الجهاز التعليمي في مدارس الدولة على ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الولاء والانتماء، وخلق التجانس الثقافي، ورفع درجة الوعي بتاريخ مجتمع الإمارات العريق وثقافته وتراثه وعاداته. 
واستطاع الأرشيف الوطني متابعة دوره الوطني في استقطاب المعلمين والكوادر التابعة لوزارة التربية والتعليم، ولدائرة التعليم، وإمدادهم بالمعارف الوطنية والثقافية ذات الصلة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وبتراثها، رغم جائحة وباء كورونا وما فرضه على العالم، بتنظيم الملتقى وفق النمط الجديد في التواصل الاجتماعي؛ إذ أعد للمشاركين جولات افتراضية في رحابه كشفت عن الخدمات التي يرفد بها جمهور المستفيدين من معلمين وأكاديميين وطلبة، وأطلعتهم على أهمية تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها في العملية التعليمية والتربوية.
وفي الوقت الذي حالت فيه الإجراءات الاحترازية في وصول جموع المعلمين والكوادر التربوية إلى مقر الأرشيف الوطني، استطاع الأرشيف الوطني أن يصل إليهم في منازلهم عبر جولة افتراضية شملت كل من: قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقاعة الشيخ محمد بن زايد للواقع الافتراضي، ومكتبة الإمارات في الأرشيف الوطني، وقاعة إسعاد المتعاملين التي تمدّ الباحثين بالوثائق التاريخية.
وكعادته حرص الأرشيف الوطني على أن تبدأ الجولة الافتراضية في مقره بقاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بوصفها نافذة يطلّ منها الزوار على صفحات مهمة من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة؛ إذ تقدم القاعة بانوراما شاملة عن ذاكرة الوطن التي يعمل الأرشيف الوطني على جمعها وحفظها. وهي تتميز بما تحتويه من وثائق تاريخية مكتوبة، وخرائط جغرافية قديمة، وصور فوتوغرافية نادرة تحكي جوانب من ماضي منطقة الإمارات منذ أكثر من خمسمائة عام.
واصطحب الأرشيف الوطني المشاركين في جولته الافتراضية إلى قاعة الشيخ محمد بن زايد للواقع الافتراضي التي تقدم فيلماً وثائقياً ثلاثي الأبعاد عن الإمارات في الماضي والحاضر.
وبهدف تعريف المعلمين والتربويين والأجهزة الإدارة بخدمات الأرشيف الوطني فقد سنحت الجولة الافتراضية الفرصة للمشاركين لكي يزوروا مكتبة الإمارات التي أنشئت عام 1968 مع تأسيس الأرشيف الوطني، وهي تقدم خدماتها للباحثين والأكاديميين والمعلمين ولجمهور المستفيدين بمختلف شرائحهم، وتتيح عبر فهارسها الإلكترونية فرصة الوصول إلى عشرات الآلاف من المصادر والمراجع الإلكترونية والمطبوعة والدوريات التي تختص بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي متاحة للباحثين من داخل الدولة وخارجها.
ومن مكتبة الإمارات إلى قاعة إسعاد المتعاملين المخصصة لاستقبال الباحثين، والمزودة بأحدث الأجهزة والبرمجيات التي تسهل على الزائر عملية البحث عن تراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج وتاريخهما، والوصول إليها في الوثائق التاريخية التي يقتنيها الأرشيف الوطني.
وحرصاً على إحاطة المشاركين بما يقدمه الأرشيف الرقمي للخليج العربي، والذي يعدّ مصدراً رئيسياً للوثائق الأصلية عن الخليج العربي، فقد عرّف الملتقى المشاركين بهذه البوابة الرقمية المفتوحة أمام متصفحي الإنترنت على آلاف الوثائق ومئات الصور التاريخية، والتسجيلات المرئية والمسموعة «الوسائط المتعددة»، ذات القيمة التاريخية والثقافية المتعلقة بدول مجلس التعاون الخليجي، وتاريخها الثري، وتعرّف الزائر على الشخصيات المؤثرة في المنطقة؛ فقد صممت لتكون مصدراً رقمياً متاحاً للباحثين والأكاديميين والمتخصصين وعامة الناس بشكل مجاني.
وبذلك فإن ما قدمه الأرشيف الوطني بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين في الجولة الافتراضية لأكثر من 1700 مشارك في اليوم الأول من النسخة السابعة من ملتقى المعلمين له دور كبير في أداء رسالته الوطنية التي تعهدت تعزيز الهوية الوطنية، والتربية الأخلاقية، وقيم المواطنة الصالحة.