احتفاء بيوم المرأة الإماراتية .. الأرشيف الوطني يشيد بدور المرأة الإماراتية في خدمة الوطن وبمكانتها.

احتفاء بيوم المرأة الإماراتية .. الأرشيف الوطني يشيد بدور المرأة الإماراتية في خدمة الوطن وبمكانتها.

احتفاء بيوم المرأة الإماراتية .. الأرشيف الوطني يشيد بدور المرأة الإماراتية في خدمة الوطن وبمكانتها. 


شارك الأرشيف الوطني بعدد من الفعاليات احتفاء بيوم المرأة، أكد فيها المكانة التي بلغتها المرأة الإماراتية بفضل رؤية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- وبدعم القيادة الحكيمة؛ إذ استطاعت أن تحقق قفزات وتحولات مهمة تمثلت بمشاركتها في جميع المجالات، بفضل ما حظيت به من الثقة والتمكين.
وتأتي مشاركات الأرشيف الوطني (عن بُعد) بتقنيات التواصل عبر عدد من الفضاءات الإلكترونية، في يوم المرأة الذي يتواقت مع ميلاد الاتحاد النسائي في 28 أغسطس 1975- تأكيداً على أهمية دور المرأة الإماراتية وجهودها المبذولة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية كافّة، والتي جاءت ثمرة لغرس القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، باني نهضة المرأة الإماراتية وداعمها الأول لتتجاوز معوقات تقدمها ولتعزز إسهامها في شؤون الوطن.
وفي هذا الإطار شاركت الدكتورة عائشة بالخير مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني في الندوة التي نظمها مركز زايد للدراسات والبحوث بعنوان: "المرأة شريك أساسي في إستراتيجية الاستعداد للخمسين" وفيها تحدثت عن الدور التاريخي غير المسبوق والتخطيط الاستراتيجي الممنهج الذي رسخه الباني المؤسس المغفور له –بإذن الله – الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك –أم الإمارات- حفظها الله- للنهوض بالمرأة الإماراتية وتمكينها وبلوغها مكانة متميزة إقليمياً وعالمياً.
وتناولت مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني جوانب من الممكنات والعناصر التي أسهمت في إنجاح الرؤية المستقبلية للقيادة الحكيمة منذ فجر الاتحاد؛ مشيرة إلى ثقة ودعم القيادة الرشيدة؛ مثمنة ما قدمته المرأة الإماراتية من تضحيات مختلفة في الماضي؛ متحديةً بذلك قسوة الحياة وظروفها الصعبة.
وتطرقت المحاضرة إلى واقع المرأة اليوم وهي تتسلح بالعلم والمعرفة، وتشارك الرجل جنباً إلى جنب النهوض بالمجتمع وبناء الوطن، منوهةً إلى أن المرأة التي تفخر بحاضرها اليوم هي التي تعتز وتفخر بقيمها وأصالتها وتتمسك بهوية وطنها.
وفي معرض حديثها عن أصالة دور المرأة في تاريخ الإمارات، أكدت أن المرأة ستظل رمزاً حقيقياً للتسامح في دولة الإمارات بما تتحلى به من صبر وإصرار وإرادة وذكاء اجتماعي وقوة ذهنية، وهي تتمسك بالأعراف والقيم والأخلاق الحميدة.
وأضافت: إن المرأة الإماراتية هي السند الحقيقي للسلام والتسامح والتعاون من أجل مستقبل يصون قيم الإنسانية، وذلك بحكم التجارب التي مررنا بها والدروس التي تعلمناها من جائحة كوفيد19.
واحتفاء بيوم المرأة الإماراتية استعرضت السيدة عائشة الزعابي أخصائية برامج تعليمية في الأرشيف الوطني - دور المرأة الإماراتية وإسهاماتها قبل قيام الاتحاد ومساندتها للرجل في مختلف مجالات الحياة، وبينت للطلبة المشاركين في مبادرة (كتّاب الخمسين) التي يرعاها الأرشيف الوطني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، اهتمام القيادة الرشيدة بدور المرأة إلى جانب الرجل في بناء الوطن، وحرص القيادة الحكيمة على استمرار أداء المرأة وتطويره، وركزت في أهم المبادرات والمشاريع التي تبنتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) حفظها الله، وسلطت الضوء على مكانة المرأة الإماراتية في المؤشرات الإقليمية والعالمية.
وبالتعاون مع جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، قدمت السيدة هند الزعابي أخصائي برامج تعليمية في الأرشيف الوطني محاضرة بعنوان المرأة الإماراتية، تناولت فيها رؤية الشيخ زايد – طيب الله ثراه- إلى واقع المرأة والاهتمام بجميع شؤونها في عهده الميمون؛ باعتبارها أماً وزوجة وأختاً، وإنسانة لها تطلعاتها وحقوقها وواجباتها، وبذلك فإن المرأة الإماراتية استطاعت في عهد زايد أن ترتقي فكراً وعلماً وعملاً ومكانة.
وأكدت أن المغفور له – بإذن الله تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قد اهتم بتعلم المرأة معتبراً أن ذلك من أهم المحاور التي تسهم في ارتفاع مستوى التنمية ورفع معدلات التعليم بين الإناث في المدارس، والخريجات في الجامعات والكليات؛ لأنه كان يرى أن التعليم من الأساسيات الهامة للمرأة التي تطمح في مساندة أخيها الرجل في مسيرة بناء الوطن ونمائه، وبرهنت المحاضرة على أهمية الدور الذي تؤديه المرأة الإماراتية والمكانة التي بلغتها بما قدمته أوائل النساء الإماراتيات في أهم المجالات.