الأرشيف الوطني يثقف موظفيه بأساليب تحقيق الفوز بجوائز التميز

الأرشيف الوطني يثقف موظفيه بأساليب تحقيق الفوز بجوائز التميز

أفعال الشيخ زايد وأقواله تمهد الطريق أمام السائرين نحو التميز

الأرشيف الوطني يثقف موظفيه بأساليب تحقيق الفوز بجوائز التميز


قدّم الأرشيف الوطني ورشة تدريبية وتثقيفية بعنوان: "كيف نحقق الفوز بجوائز التميز المتنوعة؟" بهدف تعزيز المهارات والكفاءات والممارسات الوظيفية، وقد استلهم الأرشيف الوطني هذه الورشة من وحي فوزه بجائزة خليفة التربوية – فئة التعليم وخدمة المجتمع، عن مشروع المنظومة التعليمية (لجيل واعد)، وذلك في الدورة 13 لعام 2020، وتعدّ هذه الجائزة القيمة إحدى المبادرات الرائدة على مستوى الدولة والوطن العربي، وقد نجحت في تشجيع الكوادر الوطنية على التنافس على التميز.
بدأت الورشة التي حاضرت فيها الدكتورة حسنية العلي رئيس قسم البرامج التعليمية (عن بعد) من العمل اليومي الذي يؤديه الموظف، وبتوجيهه وهو يؤدي واجبه إلى البحث الواعي حتى يضع يده على النجم الساطع أو الجوهرة الساطعة التي يمتلكها، فيهتم بها ويعمل على تلميعها، حتى يستطيع أن يبهر بها الآخرين، ثم يتقدم بها إلى جوائز التميز، ويحقق الفوز.
وأشارت المحاضرة إلى أن رحلة التميز هي رحلة محفوفة بالعمل والاجتهاد، فالتميز يحتاج إلى الاجتهاد بنسبة 99% وتكفيه 1% من الموهبة، ورحلة المتميز حافلة بالتحدي والمتعة حتى يظفر بالنجاح، وهي رحلة المبدع نحو القمة في العطاء.
وبرهنت الورشة التدريبية التي تابعها موظفو الأرشيف الوطني على كل خطوة على طريق التميز بأمثلة من تاريخ الإمارات وماضيها المجيد، وحاضرها وهي تسعى بجد لبلوغ القمة في جميع المجالات، واستشهدت بأقوال وأفعال القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه- الذي سار على طريق التميز بثقة واقتدار لينتقل بدولة الإمارات وشعبها إلى مصافّ الدول المتقدمة؛ محققاً بفطرته السليمة التفاصيل والمفاهيم التي أقرها العلم الحديث في إطار منظومة التميز بالقول الصادق والعمل الجاد والمخلص والإنجاز الباهر؛ فقد كانت سيرته العطرة –رحمه الله- بكل تفاصيلها الملهم الحقيقي والأسوة الحسنة لمن يريد أن يبلغ أعلى درجات التميز لأنها من صلب مفاهيم التميز.
وأشادت المحاضرة ببيئة العمل في الأرشيف الوطني والتي تمهد الطريق أمام السائرين نحو جوائز التميز، وتشجعهم بما تمتاز به من إتاحة للكنوز الأرشيفية تمنح إصداراته ومحاضراته بُعداً توثيقياً، وبالتعاون البناء بين جميع إدارات الأرشيف الوطني وكوادره وموظفيه، وبتسخيره للإمكانات المادية والمعنوية في خدمة المبدعين من داخل الأرشيف الوطني ومن خارجه.
وتطرقت الورشة التدريبية التي جاءت تحت عنوان: "كيف نحقق الفوز بجوائز التميز المتنوعة؟" إلى محطات مفصلية في الطريق إلى جوائز التميز، فعرّفت النجاح والتميز وصفاتهما ومفاتيحهما، وشددت على أن الفشل لا يعني نهاية المحاولات ولكنه قد يكون من مراحل النجاح والتميز، مشيرة إلى أن القادة العظام يعلمون أن الإنسان الذي يعمل يتعرض للخطأ ويتعلم من خطئه، وتوقفت مع التميز الوظيفي، والمفاهيم الأساسية للتميز، وعوائد المشاركة بجوائز التميز، ومقومات النجاح، وكشفت الورشة عن أهمية الحلم، فأعظم الأعمال والإنجازات المبهرة كانت أحلاماً.
واستعرضت الدكتورة حسنية العلي مراحل مشروع الأرشيف الوطني (لجيل واعد) برؤيته ورسالته، وقيمه وفئته المستهدفة، وارتباطه الوطني الاستراتيجي، وارتباطه باستراتيجية الأرشيف الوطني، وممكناته ومراحل تنفيذه وما واجه من تحديات، ثم النتائج العملية المبهرة التي أسفر عنها، والإشادات التي لقيها مشروع (لجيل واعد) من قادة الإمارات وشيوخها الكرام، ومن المختصين والخبراء التربويين.