الأرشيف الوطني يحتفي بمناسبة يوم الوثيقة العربية، ويبرز دوره في حفظ ذاكرة الوطن

الأرشيف الوطني يحتفي بمناسبة يوم الوثيقة العربية، ويبرز دوره في حفظ ذاكرة الوطن

شارك في ندوتين افتراضيتين متخصصتين

الأرشيف الوطني يحتفي بمناسبة يوم الوثيقة العربية، ويبرز دوره في حفظ ذاكرة الوطن


شارك الأرشيف الوطني بمناسبة يوم الوثيقة العربية في ندوتين افتراضيتين؛ جاءت الأولى بعنوان: "دور المؤسسات الإماراتية في إدارة الوثائق والأرشيف"  وقد نظمها مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، والندوة الثانية كانت بعنوان " دور مراكز الوثائق في دولة الامارات العربية المتحدة في حفظ ذاكرة الوطن" نظمها مركز زايد للدراسات والبحوث في نادي تراث الإمارات، وقد جاءت مشاركة الأرشيف الوطني تأكيداً على دوره الوطني في الحفاظ على التراث الوثائقي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وبوصفه أحد المؤسسات التوثيقية الرائدة للتعريف بتاريخها.
في الندوة الأولى تحدث حسن المصعبي الخبير الفني في الأرشيف الوطني عن أهمية الوثيقة العربية التي تحتفظ بالحقيقة التاريخية وهي الدليل على السمة الحضارية للشعوب، ثم تحوّل للحديث عن دور الأرشيف الوطني في جمع الوثائق التاريخية الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة وتوصيفها وتصنيفها وأرشفتها وحفظها للأجيال، وإتاحتها للباحثين، ثم تطرق إلى رسالة الأرشيف الوطني ورؤيته، وأهدافه الاستراتيجية ومهامه الوطنية، ونشأته وتطوره، ودوره في تنظيم الأرشيفات الحكومية، والمرجعيات القانونية والمرجعيات القياسية، والأرشيفات التاريخية المحفوظة في الأرشيف الوطني، وأساليب حفظ الصور والأفلام فيه، والتطبيقات الذكية للأرشيف الوطني، واختتم المشاركة بشرح مفصل عن الأرشيف الرقمي للخليج العربي AGDA ، ودعا الخبير الفني المشاركين إلى كونجرس المجلس الدولي للأرشيف – أبوظبي، والذي يعدّ أبرز حدث أرشيفي عالمي مرتقب أُسند إلى الأرشيف الوطني الإماراتي وهو استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لكونجرس المجلس الدولي للأرشيف في أبوظبي، وسيقام تحت شعار (تمكين مجتمعات المعرفة)، وتتضمن أجندة المؤتمر عناوين مهمة أبرزها: الذكاء الاصطناعي، والمعرفة المستدامة كأساس للتنمية المستدامة، ومواجهة التحديات في حفظ الأرشيفات بوسائل التواصل الاجتماعي. وسيقام هذا الحدث الأرشيفي في أكتوبر العام القادم.
وفي الندوة الافتراضية الثانية التي شارك فيها الأرشيف الوطني مركز زايد للدراسات والبحوث في نادي تراث الإمارات، وكانت بعنوان " دور مراكز الوثائق في دولة الامارات العربية المتحدة في حفظ ذاكرة الوطن"، سلط الخبير الفني حسن المصعبي الضوء على أهمية مناسبة يوم الوثيقة العربية بالتوعية بأهمية الوثيقة، ثم قام بتعريف المشاركين في الندوة على  المشاريع الجديدة؛ فركز في بكالوريوس إدارة الوثائق وعلوم الأرشيف الذي تم استحداثه في العام الماضي بالتعاون مع جامعة السوربون أبوظبي، بهدف تأهيل الدارسين في مجال إدارة السجلات وعلوم الأرشيف، مشيراً إلى أن برنامج البكالوريوس يلبي متطلبات العصر وسوق العمل في ظل الاهتمام بالوثائق والأرشيفات في جميع الجهات الرسمية ومؤسسات الدولة، كما أن الأرشيف الوطني قد شارك جامعة السوربون-أبوظبي أيضاً في إطلاق الشهادة المهنية التي تؤهل المشاركين فيها للإلمام بكيفية إدارة الوثائق الإلكترونية وإدارة الوثائق الجارية والوسيطة وحفظ السجلات والوثائق التاريخية.
وتطرق أيضاً إلى التطبيقات الذكية للأرشيف الوطني مثل: مكتبة الشيخ زايد الصوتية، شجرة آل نهيان، التطبيقات الخاصة بيوميات الشيوخ، التطبيق الخاص بكتاب (وطني الإمارات)، والتطبيق الخاص بمنفذ بيع إصدارات الأرشيف الوطني.
وأشار الخبير الفني إلى الأرشيف الرقمي للخليج العربي ((AGDA الذي يعدّ مصدراً رقمياً متاحاً للباحثين والأكاديميين والمتخصصين وعامة الناس وفيه عدد هائل من الوثائق ذات القيمة التاريخية والثقافية المتعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد على الدعوة التي وضعها الأرشيف الوطني على بوابته الإلكترونية للباحثين؛ للمشاركة بأبحاثهم ذات العلاقة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وشبه الجزيرة العربية وتقديمها إلى الأرشيف الوطني لكي ينشرها إلى جانب إصداراته الوطنية الحافلة بالمعلومة التاريخية الموثقة.