الأرشيف الوطني ينهي استعداداته للمشاركة في "الشارقة للكتاب" في نسخته الحالية

الأرشيف الوطني ينهي استعداداته للمشاركة في "الشارقة للكتاب" في نسخته الحالية

يطلق ثلاثة إصدارات جديدة ويستعرض خدماته أمام رواد المعرض

الأرشيف الوطني ينهي استعداداته للمشاركة في "الشارقة للكتاب" في نسخته الحالية


أنهى الأرشيف الوطني استعداداته اللازمة للمشاركة في النسخة 39 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يقام هذا العام تحت شعار "العالم يقرأ من الشارقة" في الفترة من 4 إلى 14 نوفمبر الجاري، وقد تمت مراعاة الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية بمنصة الأرشيف الوطني المشاركة في المعرض.
وتأتي مشاركة الأرشيف الوطني في معرض الشارقة الدولي للكتاب بوصفه تظاهرة ثقافية كبرى، ومنارة للثقافة، ونافذة يطل منها زوار المعرض والمشاركين فيه من رواد الثقافة والمهتمين بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة على الدور الذي يؤديه الأرشيف الوطني في مجال توفير البحوث والخدمات المعرفية المتكاملة، وعلى أحدث إصداراته المتخصصة.
وأشاد الأرشيف الوطني بالتحدي الذي يبديه معرض الشارقة للكتاب من أجل استدامة الفعل الثقافي في الدولة؛ إذ ينعقد في هذه المرحلة في ظل سلسلة من الإجراءات الاحترازية للحفاظ على سلامة الزوار والمشاركين.
ولا تقتصر مشاركة الأرشيف الوطني على عرض إصداراته في منصته المشاركة بالمعرض، وإنما يفتح صفحات موثقة من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة أمام جمهور المعرض القادم من جميع أنحاء العالم، وذلك عبر الشاشات الكبيرة التي تتوزع على جوانب المنصة لتعرض تسجيلات مرئية مهمة للقاءات جمعت القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- بصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة.
ويستعرض الأرشيف الوطني أيضاً في أفلام تسجيلية أهم خدماته وأبرزها، فيقدم لجمهور المعرض معلومات متكاملة عن الحدث الأرشيفي العالمي المتمثل بانعقاد كونجرس المجلس الدولي للأرشيف في أبوظبي، في الفترة من 17 إلى 22 من أكتوبر العام المقبل، تحت شعار (تمكين مجتمعات المعرفة)، وتتضمن أجندته محاور تميزت بالانفتاح العالمي مثل: الذكاء الصناعي، والمعرفة المستدامة كأساس للتنمية المستدامة، ومواجهة التحديات في حفظ الأرشيفات بوسائل التواصل الاجتماعي.
ويُطلِع الأرشيف الوطني الجمهور أيضاً على مصدر تاريخي مهم، وهو الأرشيف الرقمي للخليج العربي بوصفه مصدراً رئيسياً للوثائق الأصلية عن الخليج العربي؛ فهو يتيح لمتصفحي الإنترنت آلاف الوثائق ومئات الصور التاريخية، والتسجيلات المرئية والمسموعة «الوسائط المتعددة»، ذات القيمة التاريخية والثقافية المتعلقة بدول مجلس التعاون الخليجي، وتاريخها الثري، وهو يعدّ مصدراً رقمياً متاحاً للباحثين والأكاديميين والمتخصصين وعامة الناس بشكل مجاني.  
ويطلق الأرشيف الوطني في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2020 ثلاثة إصدارات بمضامين تاريخية موثقة تُعنى بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وأول هذه الإصدارات: كتاب (يوميات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك) الذي جاء في خمسة مجلدات، ويسلط الضوء على اهتمامات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» -حفظها الله- رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة- في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، والإعلامية والسياسية والرياضية، ودعمها لإنجازات المرأة الإماراتية في شتى المجالات.
وأما الإصدار الثاني، فهو بلغة برايل، وهو كتاب (زايد من التحدي إلى الاتحاد) الذي يقدمه الأرشيف الوطني لذوي التحديات البصرية انطلاقاً من اهتمامه بتلبية حاجتهم للقراءة المفيدة التي تسهم في تنشئتهم الوطنية السليمة، لتعزيز الحسّ الوطني لديهم.
ويندرج إصدار كتاب (زايد من التحدي إلى الاتحاد) بلغة برايل في إطار المسؤولية المجتمعية والإنسانية التي يؤديها الأرشيف الوطني تجاه جميع الشرائح من أبناء المجتمع، ورفدهم بما يعزز لديهم الانتماء للوطن والولاء لقيادته الحكيمة، ولا سيما لدى هذه الشريحة، إذ يبين الكتاب الجهود التي بذلها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في سبيل نهضة الإمارات وقيام صرح اتحادها الميمون.
والإصدار الثالث (معجم أسماء الأماكن والمواقع في دولة الإمارات العربية المتحدة جغرافيا .. وتاريخ)، وهو معجم جغرافي تاريخي في ثلاثة أجزاء، يتناول الأماكن والمواقع الجغرافية المختلفة في دولة الإمارات العربية المتحدة من: مدن وقرى، وسهول وجبال، وجزر ومغاصات، ومحاضر وشعبيات، ومساجد وبيوت أثرية، وآبار وسدود، ومواني وأخوار...إلخ.
وأضفى على كثير مما ذكر من هذه الأماكن والبقاع صبغة تاريخية، إضافة إلى شرح بعض المصطلحات والألفاظ التي يتداولها أبناء الإمارات في تسمية الأماكن والبقاع والمواقع؛ فجاء المعجم جغرافياً تاريخياً شاملاً.