الأرشيف الوطني يوعي بالقيم والواجبات التي حثت الهوية الوطنية الوظيفية عليها

الأرشيف الوطني يوعي بالقيم والواجبات التي حثت الهوية الوطنية الوظيفية عليها

الأرشيف الوطني يوعي بالقيم والواجبات التي حثت الهوية الوطنية الوظيفية عليها

نظم الأرشيف الوطني ورشة تثقيفية وطنية افتراضية (عن بعد) بعنوان: "الهوية الوطنية الوظيفية.. قيم وواجبات عليا" عرفتْ فيها بالقيم والمعاني السامية للهوية الوطنية وربطتها بإتقان العمل الوظيفي في خدمة الوطن، وقد استهدفت هذه الورشة تعزيز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الحكيمة في نفوس موظفي الأرشيف الوطني، وغرس الشعور بالمسؤولية الوطنية لدى العاملين حتى لا يدخروا جهداً في سبيل إنجاز العمل وإتقانه.
وأيدت الدكتورة حسنية العلي رئيس قسم البرامج التعليمية التي حاضرت في الورشة جميع محاور الورشة بالإنجازات التي تحققت على يد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- ورؤاه التي انبثقت من قيمه ومآثره، ومن حبه لوطنه وإخلاصه لشعبه، وأكدت أهمية النهج الذي وضعته القيادة الحكيمة التي نتأسى بها في تحقيق النجاح والتميز في جميع أعمالنا التي تصبّ في مصلحة الوطن؛ مشيرة إلى أهمية استلهام الدروس من قيادتنا الرشيدة من أجل إتقان العمل والإخلاص والإيجابية وهذه من أهم مفاتيح النجاح والتميز وقهر التحديات.
وأوضحت الورشة -التي تابعها موظفو الأرشيف الوطني - أهم الركائز التي تقترن بها الهوية الوطنية الوظيفية، مثل: أخلاقيات العمل، والمواطنة الصالحة، والسنع الإماراتي، والتنمية الذاتية، وحثت على أهمية الوعي الوطني المتنامي الذي يستند على الهوية الوطنية، وتطرقت بالتفصيل إلى علامات الهوية الوظيفية.
ووضعت الورشة – التي قدمها الأرشيف الوطني عبر التقنيات التفاعلية- الأسلوب الذي اتبعه الأرشيف الوطني في حرصه على حياة المنتسبين إليه منذ بداية انتشار فيروس كوفيد19 وهو (العمل عن بعد) وأسباب النجاح الذي حققه الأرشيف الوطني، وانتصاره على جميع التحديات، واستمرار أعماله وخدماته، وأعادت ذلك إلى حب الوطن والإيمان بأداء الواجب، وعمق الإحساس بالانتماء والولاء الوطني.
وتطرقت الورشة إلى الهوية الوطنية في فكر القيادة السياسية، وسلطت الضوء على بعض المفاهيم مثل: الوطن والوظيفة، وأثرت الورشة بقيم المواطنة في فجر الإسلام؛ مؤكدة أن الإخلاص في خدمة الوطن والإتقان في أداء الواجب هو أحد أهم مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والهدي النبوي الشريف.