الأرشيف الوطني يفتح أبواب "المجلس" بمنصة ذاكرة الوطن لاستقبال الزوار

الأرشيف الوطني يفتح أبواب "المجلس" بمنصة ذاكرة الوطن لاستقبال الزوار

الأرشيف الوطني يفتح أبواب "المجلس" بمنصة ذاكرة الوطن لاستقبال الزوار

تفتح منصة (ذاكرة الوطن) التي يشارك بها الأرشيف الوطني بمهرجان الشيخ زايد 2020-2021 أبواب قاعة المجلس التي تأتي بشكل مباشر بعد البوابة الرئيسية لتستقبل الزوار، ويعدّ المجلس ركناً أساسياً في المنصة، حافظ الأرشيف الوطني عليه منذ بدايات مشاركته في مهرجان الشيخ زايد.
ويعدّ المجلس في المجتمع الإماراتي ظاهرة قديمة وأصيلة، ومجلس "منصة ذاكرة الوطن" هو ملتقى اجتماعي وفكري يتداول فيه الحضور الأفكار التي تعزز الحسّ الوطني، وتبرز أحاديث الحضور والزوار مدى رضاهم عن ثراء المنصة بالمحتوى، ونجاح سبل العرض، وتؤخذ ملاحظاتهم بعين الاعتبار لكي تكون في الدورات المقبلة فرصاً للتحسين.
وتأتي أهمية مجلس منصة ذاكرة الوطن من دوره الكبير في تعزيز قيم الانتماء للوطن، والولاء للقيادة الحكيمة التي تحرص على إسعاد المواطن، لا سيما وأن المجتمع الإماراتي يتوارث الحرص على بناء المجلس -الذي يعزز الحوار بين الأجيال - إذ تتناقل الأجيال فيه الخبرات والعادات والتقاليد والسنع الإماراتي، وأما المجلس الموجود في ذاكرة الوطن فهو بمقتنياته وبما يحفل به من أحاديث ذات صلة بذاكرة الوطن وحفظ تاريخ الإمارات - جزء من مقتنيات المنصة التي تقدم لزوار مهرجان الشيخ زايد البعد التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
ومجلس منصة (ذاكرة الوطن) في النسخة الحالية من المهرجان، يجد الزائر في إحدى واجهاته شاشة كبيرة تبث صوراً ومواقف تاريخية مشهودة لقادة الوطن العظام الذين شهد العالم بإنجازاتهم التي جعلت دولة الإمارات العربية المتحدة تقف في مصافّ الدول العصرية المتقدمة، وتغطي الواجهة الكبرى المقابلة للباب صوراً مرسومة للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- ولكل من: صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم –رعاه الله- وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
ويحرص مجلس "ذاكرة الوطن" على تقديم الضيافة التقليدية للزوار، وفي مقدمتها القهوة العربية، وبعض المشروبات والأكلات الشعبية المعروفة في الإمارات. ويطبّق المجلس الإجراءات والتدابير الصحية، وفي مقدمتها التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات- وتُطبق هذه الإجراءات على الموظفين والمتطوعين، وعلى الزوار بمختلف شرائحهم في هذه المرحلة لمواجهة فيروس كوفيد19.
وتجدر الإشارة إلى أن الأرشيف الوطني يعتبر «المجلس» ركناً أصيلاً في منصته، وذلك سيراً على نهج القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي كان يؤكد دور المجلس، معتبراً (المجالس مدارس)، لما لها من أهمية في تعزيز التلاحم الاجتماعي، والترابط والتكاتف، وغرس المبادئ والقيم الأصيلة لدى أجيال الشباب، وتعريفهم بعادات الكرم والضيافة، وتعليم الصغار السنع الإماراتية الأصيلة.
ويرحب الأرشيف الوطني بجميع الزوار ويمنحهم فرصة المشاركة في مجلسه حيث يتبادل الحضور الأحاديث الودية، ويتطرقون إلى الدور الذي يؤدّيه الأرشيف الوطني على صعيد حفظ تاريخ الدولة وتراثها، واهتمام الأرشيف الوطني بقاعة المجلس في منصة ذاكرة الوطن يأتي من كونه ظاهرة قديمة وأصيلة في المجتمع الإماراتي، وأحد مظاهر الحضارة العربية.
ويذكر أن منصة ذاكرة الوطن تحتوي على مقتنيات ووثائق تاريخية تعود إلى القرن السابع عشر الميلادي، وتحفل بالتقنيات الحديثة وأساليب العرض المتطورة التي تشدّ الزوار للاطلاع على تاريخ الإمارات.