الأرشيف الوطني يستقبل شهر القراءة ببرنامج حافل بالفعاليات والأنشطة القرائية

الأرشيف الوطني يستقبل شهر القراءة ببرنامج حافل بالفعاليات والأنشطة القرائية

برنامجه يضم أكثر من 90 فعالية بالإضافة إلى برنامج مكتبة الإمارات الحافل
الأرشيف الوطني يستقبل شهر القراءة ببرنامج حافل بالفعاليات والأنشطة القرائية  

يفتتح الأرشيف الوطني برنامج شهر القراءة الذي يأتي هذا العام تحت شعار "أسرتي تقرأ" في مطلع شهر مارس بعدد من المحاضرات الوطنية، والقراءات في إصداراته التي تُعنى بتاريخ الإمارات وتراثها، ويغتنم الأرشيف الوطني أيام هذا الشهر ليملأها بالفعاليات والنشاطات ذات الصلة بالقراءة، إيماناً منه بأن القراءة هي الأساس الحقيقي لتطور الأمم ورقيها.
وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور عبد الله محمد الريسي مدير عام الأرشيف الوطني: يهتم الأرشيف الوطني بالقراءة إيماناً منه بأنها غذاء العقل وأساس الفهم والثقافة، وهي المدخل الأول لكل علم من العلوم، وهي الأساس الذي تبنى عليه الحضارات التي تنشأ معتمدة على العلم والفكر، وبأن القراءة المصدر الأول والأساسي لتأهيل الموظفين وإسعادهم، وزيادة إنتاجهم بناء على المعرفة التي تسفر عنها القراءة الجادة، والقراءة في إصدارات ذاكرة الوطن كفيلة بأن تنمّي الوعي، وتعزز الولاء والانتماء للوطن.
وقال سعادة عبد الله ماجد آل علي المدير التنفيذي للأرشيف الوطني: صحيح أننا نحتفل بشهر القراءة في مارس، ولكن جميع الشهور وكل الأيام يجب أن تكون مناسبة حقيقية للقراءة، ولما كان شعار شهر القراءة لهذا العام "أسرتي تقرأ"، فإننا في الأرشيف الوطني سنخصص فعاليات نضمن فيها وصول الكتاب إلى الأسر لضمان تشجيع أبناء المجتمع على القراءة الجادة والمثمرة.
وأضاف: يشارك الأرشيف الوطني في شهر القراءة بالعديد من المبادرات التي تسهم في تحقيق الأهداف المنشودة من هذا الشهر، وقد وضعنا برنامجاً مكثفاً للفعاليات والنشاطات ذات الصلة بالقراءة، والتي من شأنها الوصول إلى جميع شرائح المجتمع؛ إذ يحفل برنامج هذا الشهر بالكثير من المحاضرات والورش القرائية، وغيرها مما يسهل وصول المعلومة الموثقة في تاريخ الإمارات إلى الباحثين والأكاديميين وإلى أبنائنا الطلبة، ويجعلهم الأقرب إلى إصدارات الأرشيف الوطني التي توثق ذاكرة الوطن وتحفظها للأجيال.
الجدير بالذكر أن الأرشيف الوطني يفتتح شهر القراءة بعدد من الورش القرائية وبمحاضرات وطنية يبثها عبر التقنيات التفاعلية حرصاً منه على تطبيق التدابير الاحترازية التي تحد من انتشار فيروس كوفيد19، ومن أهم المحاضرات التي يشهدها اليوم الأول من شهر مارس الجاري: محاضرتان، الأولى: (الهوية والولاء والانتماء .. قيم وطنية عليا) والثانية: (علم الأنساب).
وتتوالى أكثر من 90 فعالية للأرشيف الوطني تتعلق بالقراءة في تاريخ دولة الإمارات العريق، وبسير القادة الذين سطروا بجهودهم أمجاداً شهد لها العالم، وعدد كبير من الورش القرائية المستمدة من قصص زايد 100 حكاية، كتاب (خليفة رحلة إلى المستقبل)، وكتاب (زايد من التحدي إلى الاتحاد)، وكتاب (القائدان البطلان)، والكتيب التعليمي (وطني الإمارات)، وفي لعبة المسيرة المستحدثة والتي استلهمت معلوماتها من إصدارات الأرشيف الوطني.
ذلك بالإضافة إلى الكثير من المحاضرات الوطنية وأبرز عناوينها: السنع الإماراتي، مئوية الإمارات2017، زايد.. أقوال وعبر.
وسيشهد الأرشيف الوطني في شهر القراءة نشاطا، حافلاً؛ يتمثل بتقييم مشروع الهوية الوطنية الذي يشارك به الطلبة، وهو مشروع وطني صممه الأرشيف الوطني انطلاقاً من دوره في التنشئة الوطنية للأجيال.
وسيرافق الأرشيف الوطني جمهوره في جولات افتراضية في مكتبة الإمارات، وقاعة إسعاد المتعاملين، وقاعة الشيخ زايد بن سلطان، وهذه المرافق حافلة بالوثائق التاريخية والأفلام الوثائقية، وبإصدارات الأرشيف الوطني والسجلات التاريخية الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وبالإضافة إلى ذلك فإن مكتبة الإمارات في الأرشيف الوطني أعدّت برنامجاً متنوعاً وحافلاً حول كيفية البحث عن المعلومات وتسهيل الحصول عليها، ويستفيد من هذا البرنامج جمهور القراء داخل الأرشيف الوطني وخارجه.