الأرشيف الوطني يرعى إصدار كتاب (تحت راية الاتحاد) الذي جرى توقيعه في "أبوظبي الدولي للكتاب"

الأرشيف الوطني يرعى إصدار كتاب (تحت راية الاتحاد) الذي جرى توقيعه في "أبوظبي الدولي للكتاب"

الأرشيف الوطني يرعى إصدار كتاب (تحت راية الاتحاد) الذي جرى توقيعه في "أبوظبي الدولي للكتاب"

رعى الأرشيف الوطني تدشين كتاب (تحت راية الاتحاد) لمؤلفة معالي الدكتور حنيف حسن القاسم والذي طُبع برعاية ودعم الأرشيف الوطني من منطلق حرصه على دعم الإصدارات الوطنية التاريخية.
وقد نظم الأرشيف الوطني -بحضور سعادة الدكتور عبد الله محمد الريسي مدير عام الأرشيف الوطني - حفل توقيع لكتاب (تحت راية الاتحاد) في ثاني أيام معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2021، ويأتي هذا الكتاب خلاصة خمسين عاماً من الذاكرة التي يفخر بها المؤلف، وهي حافلة بالإنجازات الوطنية، وقد تم إطلاقه بالتزامن مع الاحتفالات باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومرور خمسين عاماً على قيام الاتحاد.
ويعدّ كتاب (تحت راية الاتحاد) سيرة ذاتية ثرية، يروي فيها المؤلف بأسلوب سهل تجارب إنسانية ومهنية فريدة وناجحة، ويقدم خبرات غنية، ويثير قضايا مهمة، وكل ذلك يجعل من الكتاب مصدر إلهام وتوعية لشباب الإمارات الذين يعملون على تحقيق أهداف الوطن.
وفي التقديم يشيد معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح بالكتاب، ويؤكد أنه يأتي تجسيداً لقول الباني والمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه "أن التاريخ يندثر ما لم يتم تدوينه"، ويشيد معاليه بمسيرة المؤلف الناجحة والتي تغطي ما يقارب خمسين عاماً، وأن ثراء الكتاب سيجعله ممتعاً للقارئ.
وتشير صفحات الكتاب إلى أن المؤلف عاش في زمن مليء بالتحولات والأحداث التي كان لها بالغ الأثر في تطور المجتمع، ويعبر المؤلف عن اعتزازه بأنه كان مشاركاً في صناعة المستقبل وشاهداً على أحداث استثنائية.
ويوثق المؤلف في كتابه (تحت راية الاتحاد) أهم الأحداث والملفات والقضايا التي عاصرها أثناء عمله الرسمي وزيراً للتربية والتعليم، ووزيراً للصحة، لكي يعرّف الأجيال الشابة بحجم التحديات والأعباء التي واجهها الآباء المؤسسون من أجل بناء دولة عصرية متقدمة.
ومن أهم موضوعات الكتاب: ذاكرة البدايات، القادة الملهمون، حكمة زايد، رؤية راشد، إرادة محمد بن راشد وطموحه، حزم محمد بن زايد، منصور بن زايد: القائد الاستثنائي ورجل الملفات الصعبة، الإمارات .. وطن الإنجازات لا الشعارات، جامعة زايد، العمل الوزاري، أنشطة وزارية، ذاكرة الصور... وغيرها.
وعلى صفحات الكتاب يبوح المؤلف بحنينه إلى الفريج وذكريات الطفولة، وهو يفخر بتفاصيل التجربة الوطنية التي عاشها بامتياز، وبحسّه الوطني وجد نفسه ملزماً بأن يسردها للجيل الشاب؛ ليكتشف حجم الإنجاز الذي حققته الدولة في زمن قياسي، وكيف تم بناء نظام التعليم المعاصر وتطويره.