الأرشيف الوطني ينظم محاضر حول وثائق الخليج العربي في الأرشيفات الدولية

الأرشيف الوطني ينظم محاضر حول وثائق الخليج العربي في الأرشيفات الدولية

أشاد بدور الأرشيف الوطني في جمع وثائق الخليج العربي وإتاحتها

الأرشيف الوطني ينظم محاضر حول وثائق الخليج العربي في الأرشيفات الدولية


أشاد الباحث الدكتور سيف البدواوي بدور الأرشيف الوطني في حفظ ذاكرة الوطن، وبتقريب المسافات بين الباحثين والمهتمين بتاريخ دولة الإمارات والسجلات والوثائق التاريخية، وبتوفيرها لهم في أرشيفاته، أو في الموقع الإلكتروني للخليج العربي AGDA واعتبر هذا الموقع المتاح على شبكة الإنترنت والذي يتضمن مئات آلاف الوثائق التاريخية والوسائط المتعددة ذات العلاقة بتاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج ثروة علمية وثقافية تُسهّل على الباحثين والأكاديميين والمهتمين الوصول إلى هذه الوثائق والاستفادة منها دون أيّ عناء.
جاء ذلك في محاضرة افتراضية نظمها الأرشيف الوطني بعنوان " وثائق الخليج العربي في الأرشيفات الدولية" استعرض فيها الباحث الدكتور سيف البدواوي أهم الأرشيفات التي تحتفظ بالوثائق والسجلات التاريخية الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج، أوضح فيها أن هذه النوع من الوثائق قد تم إنشاؤه أثناء الوجود البرتغالي والهولندي والبريطاني في المنطقة، وفي المراحل التالية؛ فكثير من الوثائق المطبوعة منها والمخطوطة تلقي ضوءً قويّاً على الشؤون العربية المحلية المعاصرة، كما تحتوي على معلومات مهمة عن الأماكن والأشخاص والأحداث المتعلّقة بدولة الإمارات العربية المتحدة الحديثة.
وأشارت المحاضرة إلى أن السجلات الكثيرة لدى الشركات الهولندية والإنجليزية عملت على إثراء المعلومات والمواد التوثيقية التي تركها البرتغاليون، فقد استمر الوجود البرتغالي أكثر من قرن في المنطقة. والتي تحتوي على مواصفات مفصّلة لمجتمع المنطقة ونظام الحكم فيها، وتشكل الوثائق الهولندية أهمية خاصة لتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة؛ إذْ إنها تزخر بالمعلومات النفيسة حول مجموعة مختلفة من المواضيع المتعلّقة بالمنطقة.
وأما الوثائق البريطانية - المنشورة وغير المنشورة؛ فهي تشكل مصدراً هاماً من مصادر التاريخ الحديث للإمارات العربية، وتحفل الكثير من الدوائر البريطانية بكميات هائلة من الوثائق التي تتناول أوضاع الإمارات العربية.
 وقال المحاضر: على الرغم من أن الوثائق المنشورة خففت كثيراً من الأعباء على الباحثين إلا أنها ليست مبرراً للاكتفاء بها؛ إذ من المؤكد أن الرجوع إلى الوثائق غير المنشورة من مظانها المختلفة سوف يحمل الجديد، وهو الهدف الذي ينبغي أن يتطلع إليه الباحثون من أجل إثراء تاريخ الإمارات.
وقد ذكر المحاضر عدداً كبيراً من الأرشيفات التي تزخر بالوثائق التي تتعلق بالإمارات ومنطقة الخليج، ومنها: أرشيف غوا التاريخي في الهند، والأرشيف الهولندي في لاهاي، والأرشيف البريطاني، وأرشيفات البحرية الملكية البريطانية، والمكتبة البريطانية، وأرشيف شركة "بريتش بتروليوم" BP، ومتحف القوات البرية، ومتحف القوات البريطانية، ومتحف الإمبراطورية الحربي، والجمعيات كجمعية قوة الساحل، وأرشيف الإرسالية الأمريكية في نيوجرسي، وفي الكويت مركز الدراسات والبحوث الكويتية.
وإلى جانب الأرشيف الوطني ذكر المحاضر أهم الأرشيفات التي تحتفظ بالوثائق التاريخية في الإمارات، مثل: مركز جمعة الماجد في دبي، وأرشيف بلدية دبي، ودارة سلطان بن محمد القاسمي في الشارقة، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومتاحف الشارقة، ومتحف عجمان، ومتحف أم القيوين، وهيئة السياحة والثقافة في رأس الخيمة، وهيئة الثقافة في الفجيرة، وبيت الشيخ سعيد بن حمد في كلباء ، وما يحتفظ به بعض المواطنين من الوثائق التاريخية.