الأرشيف الوطني يبدأ اليوم أعمال وفعاليات أكبر مؤتمر للترجمة في الإمارات

الأرشيف الوطني يبدأ اليوم أعمال وفعاليات أكبر مؤتمر للترجمة في الإمارات

الأرشيف الوطني يبدأ اليوم أعمال وفعاليات أكبر مؤتمر للترجمة في الإمارات

أنهى الأرشيف الوطني استعداداته اللازمة لعقد مؤتمر "الترجمة في العصر الرقمي بين التقنيات الحديثة وتحديات النص التاريخي" والذي تنطلق فعالياته بشكل افتراضي، الثلاثاء 29يونيو وتستمر لغاية الأول من يوليو2021م، وتؤكد محاور المؤتمر أهمية الترجمة بشكل عام في نقل المعلومات بين الحضارات والشعوب، والتبادل العلمي والثقافي، وتحقيق الاستفادة القصوى من العلوم التي أعلت من شأن الحضارات، وأكدت أيضاً أهميتها في ترجمة الوثائق التاريخية، وأبرز إصدارات الأرشيف الوطني.
وسيعمل الأرشيف الوطني على توفير الترجمة الفورية لمعظم بحوث المؤتمر وأهمها، وستحفل جلسات المؤتمر -الذي يعدّ الأكبر من نوعه في دولة الإمارات على مدار العقدين الماضيين- بعدد من قضايا الترجمة وتحدياتها، ودورها في تعزيز الثقافة وتأكيد الهوية، وأهمية الترجمة في نقل المعنى والانعكاس الثقافي، والاتساع للمصطلحات والعبارات المجازية، ويناقش بحوث المؤتمر كبار المختصين بهدف غرس مهارات علمية متخصصة تتعلق بنقل النص إلى اللغة المستهدفة.
وتتناول محاور المؤتمر العديد من القضايا، أهمها: الترجمة وحوار الحضارات في الألفية الجديدة، وآليات العولمة وطرائق الترجمة في العصر الرقمي، والإشكاليات اللغوية والثقافية في الترجمة التحريرية والشفوية، ومعضلات ترجمة النصوص والوثائق القديمة، والترجمة بين التاريخ والهوية، والترجمة وآفاق التوقع، ومشكلات الترجمة من بعض اللغات الأجنبية، والترجمة بين الماضي والحاضر، ويشارك في تقديم بحوث هذا المحاور حوالي أربعين باحثاً ومختصاً وخبيراً في علوم الترجمة.
ويدعو الأرشيف الوطني جمهور المهتمين من داخل الدولة وخارجها متابعة فعاليات المؤتمر على منصة زووم، وعبر الروابط التي نشرها الأرشيف الوطني على منصات التواصل الاجتماعي.
وسيكون افتتاح المؤتمر الثلاثاء 29 يونيو الجاري في تمام الساعة الثانية عشر بكلمة سعادة الدكتور عبد الله محمد الريسي مدير عام الأرشيف الوطني، يتبعها كلمة المؤتمر الرئيسية يلقيها البروفيسور صديق جوهر خبير الترجمة في الأرشيف الوطني، ويتابع الحضور فيلماً يعرّف بالأرشيف الوطني وأهداف المؤتمر.
ويعقب جلسة الافتتاح الجلسة الأولى التي تديرها السيدة عائشة الظاهري، رئيس قسم الترجمة والنشر بالأرشيف الوطني، وهي بعنوان: "الترجمة وحوار الحضارات في الألفية الجديدة" ويتحدث فيها كل من: البروفيسور نيل سادرلر من جامعة كوينز في المملكة المتحدة عن الترجمة وتوثيق البيانات، ويتناول البروفيسور كارل شتاينتز من جامعة هارفارد الأمريكية موضوع "الترجمة والتعاون العالمي" ويثري الجلسة البروفيسور إيغور مافيير من جامعة ليوبليانا في سلوفينيا بموضوع عن "الترجمة من الألمانية إلى الإنجليزية: ترجمات جيمس مكاولي لأشعار جورج تراكل".
وتأتي الجلسة الثانية في اليوم الأول من المؤتمر، والتي تديرها السيدة شاهيناز النجار من قسم الترجمة بالأرشيف الوطني ، بعنوان: "آليات العولمة وطرائق الترجمة في العصر الرقمي"، ويناقش فيها الدكتور شارلوت بوسوس من جامعة إدنبره في المملكة المتحدة موضوع الهوية في الترجمة: التعددية اللغوية في المسلسل التلفزيوني (جين العذراء) في نسختيه الفرنسية والإسبانية، وينتقي البروفيسور طارق شما من جامعة نيويورك الأمريكية مختارات تاريخية من الترجمة العربية، ويناقش تحدياتها وآفاقها، ويتوقف البروفيسور صلاح باسلامة مع ترجمة النصوص الإسلامية: حوار مع الحداثة العربية، ويبحث البروفيسور عبد الرحمن بيكار سبل إعادة صياغة الماضي من خلال الترجمة، ويختتم الجلسة –وأعمال اليوم الأول- البروفيسور مارك شيل من جامعة هارفارد الأمريكية ببحث عنوانه: من الإليكتروم إلى الكهرباء: الإقليمية والعالمية ومشكلات الترجمة في العصر الرقمي.


 الأرشيف الوطني
تأسس الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بوزارة شؤون الرئاسة عام 1968 بناءً على توجيهات المغفور له- بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بهدف جمع وتوثيق كل ما يخصّ تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج. وبعد أربعين سنةً من تأسيسه أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ـ حفظه اللّه ـ القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 بتحويله إلى المركز الوطني للوثائق والبحوث، وأنيطت به مهام تنظيم أرشيفات الجهات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تمّ تعديل تسمية (المركز الوطني للوثائق والبحوث) إلى (الأرشيف الوطني) وفق القانون الاتحادي رقم 1 لعام 2014م الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.