الأرشيف الوطني يثقف موظفيه في عمليات صناعة القرار في التخطيط الاستراتيجي

الأرشيف الوطني يثقف موظفيه في عمليات صناعة القرار في التخطيط الاستراتيجي

الأرشيف الوطني يثقف موظفيه في عمليات صناعة القرار في التخطيط الاستراتيجي

نظم الأرشيف الوطني ورشة تدريبية افتراضية، بعنوان: "صناعة القرار في التخطيط الاستراتيجي" وجاءت هذه الورشة لتوضح أهمية أن يكون اتخاذ القرار مبنياً على أسس وقواعد علمية حتى تستطيع المؤسسة بواسطته تحقيق أهدافها، وأنه من المهم جداً توفير المعلومات الدقيقة لمتخذي القرار.
واتخذت الورشة على محاورها أمثلة من الأرشيف الوطني، مثل: تقييم الموظفين، ونظام إدارة العمليات، وعمليات التحويل والإتلاف والرقمنة، وتوزيع الصلاحيات، واللجان.
وتناولت عدداً من المحاور المهمة أبرزها: العقل البشري، وكيف يعمل الدماغ أثناء صنع القرار؟، والتطور في فهم كيفية صنع القرار، وصنع القرار واتخاذه، من المسؤول عن صنع القرار، والعوامل المؤثرة على صنع القرار، وأنواع القرارات، وأساليب صنع القرار، أدوات صنع القرار.
وأسفرت عن دروس مستفادة في مجالات كثيرة، منها: دور الموظف، ودور المسؤول المباشر، ودور خبراء المجال، ومدخلات القرار، ودور المدراء والإدارة العليا.  
واستعرضت الورشة عملية صنع القرار والمؤثرات عليها بين المنطق والعاطفة، والتأثيرات الأخرى، مثل: الأتمتة والذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، وذكاء الأعمال، والحكومة الذكية، والأهم من ذلك كله: دور القيادة، واستعرضت أيضاً تحديات صنع القرار على المستوى الفردي، والعوامل المؤثرة على صنع القرار، وشرحت الورشة أنواع القرارات وأساليب صنعها، وتقنيات وأدوات صنعها، وتقييم عملية صنع القرار، واستندت على تقارير عالمية حول كيفية صنع القرار.
وناقشت التطور في فهم كيفية صنع القرار، انطلاقاً من: تحديد القرار، وجمع المعلومات، وتحديد الخيارات، وتقييم الأدلة، وانتقاء الخيار الأنسب، واتخاذ الاجراء، ومراجعة وتقييم القرار.
وتطرقت الورشة إلى تعريف صنع القرار، وهو عملية يتم فيها اختيار أحد الخيارات المنطقية المتاحة بعد تقييمها ومقارنتها، وبعد النظر في جميع الخيارات البديلة، ومن أجل اتخاذ قرار فعّال يجب أن يكون الشخص قادراً على التنبؤ بالنتائج لكل خيار أيضاً، وبناء على كل هذه العناصر يتم تحديد الخيار الأفضل لموقف بعينه، وقارنت الورشة بين صنع القرار واتخاذ القرار.