الأرشيف الوطني يوعي بالإسعافات الأولية والتعليمات اللازمة للمسعف في زمن كورونا

الأرشيف الوطني يوعي بالإسعافات الأولية والتعليمات اللازمة للمسعف في زمن كورونا

ركزت الدورة في الإنعاش القلبي والذبحة الصدرية وحالات الاختناق
الأرشيف الوطني يوعي بالإسعافات الأولية والتعليمات اللازمة للمسعف في زمن كورونا

بشكل مختلف هذه المرة جاءت الدورة التوعوية في "الإسعاف الأولي والإنعاش القلبي في زمن فيروس كورونا المستجد" التي نظمها الأرشيف الوطني بالتعاون مع الإسعاف الوطني، وقد ركزت في دور الإسعافات الأولية في إنقاذ حياة المرضى والمصابين أو تقليل المضاعفات الناتجة عن بعض الأمراض والإصابات، مؤكدة أنه في زمن كورونا أخذت الإسعافات الأولية شكلاً جديداً فرض على المسعف أن يكون أكثر حذراً، وأن يتبع تعليمات مهمة وإرشادات لكيلا ينتقل إليه فيروس كورونا لدى انهماكه بأداء دوره في الإسعافات الأولية، وجاءت هذه الدورة بناء على اهتمام الأرشيف الوطني بالصحة والسلامة الشخصية وفي بيئة العمل، وعلى متطلبات المرحلة الحالية التي يواجه فيها العالم فيروس كوفيد19 وآثاره الجسيمة.
بدأت الورشة -التي جاءت بالتنسيق بين الأرشيف الوطني وقسم التعليم الطبي في الإسعاف الوطني- بتعريف فيروس كورونا، وكيف تحدث الإصابة به عن طريق الانتقال المباشر من خلال الرذاذ المتطاير من المريض أثناء السعال أو العطاس، والانتقال غير المباشر من خلال ملامسة الأسطح والأدوات الملوثة بالفيروس، وبالمخالطة المباشرة للمصابين أو الحيوانات المصابة أو المنتجات الحيوانية، وعددت الدورة الأعراض والعلامات السريرية للإصابة بفيروس كورونا، وأبرزها: الحمى والسعال، وضيق النفس والشعور بالتعب، وسيلان الأنف والتهاب الحلق، والصداع والإسهال والقيئ، وللوقاية من الفيروس حددت المحاضرة في الدورة خطوات يجب اتباعها في الممارسات اليومية.
وبعد أن تطرقت الدورة التي حاضرت فيها السيدة نعمة الجيزاني إلى الإسعاف في حالات الاختناق والغصة، والربو والمريض بداء السكري؛ توقفت الدورة حالات إسعاف المصاب بالذبحة الصدرية والنوبة القلبية، مشيرة إلى رفض الإسعاف عن طريق التنفس في فم المصاب، والاكتفاء بالضغط على صدره.
وربطت الدورة بين الإسعافات الأولية، وكيفية الوقاية من التلوث وعدوى فيروس كوفيد خلال تقديم الإسعافات الأولية؛ كاستخدام القفازات، والكمامة، وغسل اليدين، والامتناع عن لمس العينين والأنف والفم، وتجنب التعرض لجرح أو وخز من الأدوات الحادة الموجودة قرب المصاب، وغسل المنطقة التي حدثت فيها الإصابة من الدم بالماء والصابون، والتخلص من الملابس الملوثة بالدم.
ويذكر أن الدورة -التي تابعها عدد كبير من المشاركين- قد عرّفت الإسعافات الأولية بأنها الرعاية والعناية الأولية والفورية والمؤقتة بالوسائل المتاحة للإصابات أو نوبات المرض المفاجئة لحين حضور الإسعاف إلى أقرب مستشفى.

وتناولت الدورة محاور عديدة منها: ما هو فيروس كورونا، كيف تحدث العدوى، وما هي الأعراض والعلامات السريرية، وخطوات يجب اتباعها في الممارسة اليومية، وإرشادات في التعامل مع شخص مصاب أو مريض أثناء جائحة فيروس كورونا، ومبادئ الإسعافات الأولية، ونصائح للمسعفين في زمن كورونا المستجد، وكيفية الوقاية من التلوث وعدوى فيروس كوفيد أثناء تقديم الإسعافات الأولية، وكيفية إعطاء الإنعاش القلبي في زمن كورونا، وتقديم المساعدة في حالة الغصة، والتعامل مع بعض الحالات الطبية الطارئة، واستعمال جهاز صدمات القلب الكهربائي الخارجي الآلي.
 ونبهت السيدة نعمة الجيزاني إلى أهم التعليمات الواجب اتباعها لمساعدة سيارات الطوارئ والإسعاف لكي تصل إلى هدفها بالسرعة المناسبة، وذلك بإفساح الطريق أمامها، وتخفيف السرعة، والقيادة الهادئة على مسار آخر.