الأرشيف الوطني يعزز السلامة المهنية في بيئة العمل ويعتبرها ضرورة وليست ترفاً

الأرشيف الوطني يعزز السلامة المهنية في بيئة العمل ويعتبرها ضرورة وليست ترفاً

الأرشيف الوطني يعزز السلامة المهنية في بيئة العمل ويعتبرها ضرورة وليست ترفاً


نظم الأرشيف الوطني بالتعاون مع مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير) محاضرة عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، بعنوان: (السلامة المهنية في بيئة العمل) بهدف تجسيد بناء ثقافة الوقاية والسلامة المهنية؛ والحفاظ على بيئة عمل آمنة، وتعزيز اهتمام الجميع بتطبيق أفضل وأحدث الممارسات العالمية التي تضمن السلامة، وأكد مواصلة العمل الجاد من أجل تعزيز السلوكيات الإيجابية في بيئة العمل.
بدأت المحاضرة التي قدمها يونس سهيل المرشدي ضابط بيئة وصحة وسلامة في مركز أبوظبي لإدارة النفايات بالتأكيد على أن إجراءات السلامة المهنية ليست ترفاً ولكنها ضرورة حتمية يجب على الجميع الالتزام بها حتى تكون بيئة العمل بلا إصابات على صعيد الأشخاص والبيئة والممتلكات، وكل ما له علاقة بإجراءات العمل.
سلطت المحاضرة الضوء على العديد من المحاور المهمة، مثل: الفرق بين الخطر والخطورة، وتقييم المخاطر، وخطوات تقييم المخاطر، وتحديد المخاطر، وتصنيف المخاطر، والمخاطر الشائعة للسلامة والصحة المهنية في بيئة العمل، ومعدات الوقاية الشخصية، والإسعافات الأولية، والتوعية والإرشاد، والإبلاغ عن الحوادث وتسجيلها، وعرفت المحاضرة بالأرجونوميك وأسباب الاهتمام به.
وأكدت المحاضرة أهمية معدات الحماية الشخصية التي يستخدمها العاملون للوقاية من الإصابة أو المرض الناتجين عن ملامسة المواد الكيميائية والفيزيائية، والإشعاعية والكهربائية، والميكانيكية وغيرها، وأشارت إلى ضرورة التوعية والإرشاد بالوسائل التالية، مثل: الإرشاد الوظيفي، والنشرات التوعوية، والمواد التوعوية المختلفة كالبوسترات والمطويات والكتيبات، والمحاضرات التوعوية والتدريبية، والورش والملتقيات والندوات ... وغيرها.
وحثّ المرشدي المشاركين على الإبلاغ عن الحوادث وتسجيلها بواسطة هواتف الطوارئ، والصيانة؛ موضحاً أساليب الإبلاغ عن الحوادث الوشيكة الوقوع، وقدم شرحاً توضيحياً للأرجونوميك؛ وهو تعديل العمل ليناسب العامل؛ من حيث المكاتب أو الأدوات أو المعدات.
واستعرض المحاضر قائمة بأهم التعاريف والمصطلحات لنظام إدارة البيئة والصحة والسلامة لإمارة أبوظبي، مثل: التدقيق والمخاطر البيولوجية، والنفايات التجارية والإجراءات التصحيحية، والخطر المراد به الإصابة أو التعرض للأذى أو حدوث ضرر أو خسارة، والخطورة المراد بها احتمالية تعرض أي شخص لضرر ما مع بيان مدى خطورة الضرر.
وأكدت المحاضرة أهمية تقييم المخاطر؛ والمراد بها: العملية التي يتم فيها دراسة نتائج تحليل الأخطار مقارنة مع الأحكام والمعايير والمواصفات التي تم تطويرها كأساس لاتخاذ القرار، ويتم تقييم المخاطر وفق خطوات خمس وهي: تحديد المخاطر، ثم تحديد الأشخاص المعرضين للخطر، وتسجيل النتائج وتنفيذها، وتقييم المخاطر واتخاذ قرار بشأن الاحتياطات اللازمة، والتقييم والمراجعة والتحديث.
وصنفت المحاضرة المخاطر بالهندسية والفيزيائية، والكيميائية والبيولوجية، والحركية والعنصر البشري، واستعرضت أهم المخاطر الشائعة للسلامة والصحة المهنية في بيئة العمل.