معرض "زايد والتعليم" وتطبيقاته الذكية والمقارنة بين الماضي والحاضر في مجال التعليم الأرشيف الوطني يستقبل في "ذاكرة الوطن" أكثر من 2000طالب وطالبة

معرض "زايد والتعليم" وتطبيقاته الذكية والمقارنة بين الماضي والحاضر في مجال التعليم الأرشيف الوطني يستقبل في "ذاكرة الوطن" أكثر من 2000طالب وطالبة

استقبل "ذاكرة الوطن" جناح الأرشيف الوطني المشارك في مهرجان الشيخ زايد التراثي2014 أكثر من 2000 طالب وطالبة على مدار الأيام الثلاثة الماضية من الجامعات، ومن مدارس في أبوظبي والإمارات الشمالية، وقد جذب جناح الوطن الزوار لتنوع المعارض الموجودة في الجناح عن الباني المؤسس، والتنمية الزراعية، والتراث، وأقوال الباني المؤسس، ومعرض زايد والتعليم الذي وقف فيه الطلبة مطولاً؛ إذ يقدم هذا المعرض مقارنة حيّة بين التعليم في الإمارات قديماً وحديثاً.

ويضم معرض "زايد والتعليم" صفين مدرسيين: الأول يحاكي التعليم النظامي في المدارس قديماً، والثاني يحاكي المدارس الحديثة التي تعتمد على التقنيات الحديثة في التعليم، وفي هذا الإطار يحتوي المعرض على عدد من أجهزة الحاسوب اللوحية التفاعلية التي تقدم لزوار المعرض الأطفال الكتيب التعليمي الإلكتروني المحمّل على الأجهزة اللوحية ويكرّس الكتيب التعليمي المعلومات التاريخية والجغرافية لدولة الإمارات لديهم، كالتعريف بقادة دولة الإمارات العربية المتحدة، ودور الآباء المؤسسين في قيام الاتحاد وبناء الوطن وفي مقدمتهم القائد الخالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما يعرّف الكتيب التعليمي بخريطة دولة الإمارات، وببعض المراحل التاريخية، وكل ذلك يحصل عليه الطلبة بأسلوب ممتع من خلال التطبيقات الإلكترونية والذكية؛ مما يرسخ لديهم هوية الوطن، وتعزيز الولاء له، وتدعيم الانتماء إليه.

وتظهر الصور الفوتوغرافية التاريخية التي تزين جدران معرض "زايد والتعليم" دور القائد المؤسس المغفور له – بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بناء الإنسان الثروة الحقيقية للوطن، وقد أولى – طيب الله ثراه- التعليم اهتماماً كبيراً إيماناً منه بأن العلم هو أساس التقدم، وهو سرّ الارتقاء بالإنسان.

واطلع معظم الطلبة على تاريخ التعليم النظامي في دولة الإمارات حيث ظهر في خمسينيات القرن الماضي، وقام على أسس علمية وتربوية معتمداً على التخطيط للمراحل الدراسية وللمقررات وللأنشطة المصاحبة، وقد شمل التحوّل الكبير الذي عمّ الإمارات عقب قيام الاتحاد التعليم فتأسست وزارة التربية والتعليم والشباب واستطاعت دولة الإمارات أن تستقطب التعليم بأشكاله ومراحله.