الأرشيف الوطني يختتم مشاركته في ملتقى التاريخ العماني الرابع في مسقط

الأرشيف الوطني يختتم مشاركته في ملتقى التاريخ العماني الرابع في مسقط

اختتم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة مشاركته في الملتقى الرابع الذي نظمته الجامعة العربية المفتوحة في سلطنة عمان وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بعنوان: (التاريخ العُماني ..قراءات وتحليلات)، واستهدف قسم التاريخ الشفاهي ودراسة الأنساب في الأرشيف الوطني من مشاركته في الملتقى الذي عقد في مسقط مؤخراً- الاطلاع على تجربة سلطنة عُمان في جمع التاريخ الشفاهي، وتبادل الخبرات مع القائمين عليه في هذا المجال.


 وقد ركز المحور الثالث في جدول أعمال الملتقى حول " قراءات في التاريخ الشفاهي العماني: مصادره، وتجارب جمعه"، وكشفت محاور الملتقى الأخرى والمداخلات التي أثرتها في مجال التاريخ الشفوي عن ضرورة الاهتمام بالتاريخ الشفاهي وتوثيقه، عبر رصد ذاكرة الآباء والأجداد وحفظها، وتوثيق سير الشخصيات التي شاركت في صناعة أحداث الماضي أو عايشتها.

 ومن الأوراق العلمية والمداخلات واللقاءات التي حفلت بها جلسات الملتقى تعرّف وفد الأرشيف الوطني على جوانب هامة في تجربة هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية العمانية في حفظ الوثائق الشفاهية، ووسائل إتاحتها.

وعلى هامش الملتقى قام وفد الأرشيف الوطني بزيارة المعرض الوثائقي الخامس الذي أقامته هيئة الوثائق والمحفوظات العمانية تزامناً مع الملتقى، وعرضت فيه أكثر من (600) وثيقة خاصة بالحضارة العمانية أودعها مواطنون عُمانيون في هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية العمانية بعد تسجليها.
 

واختتم الملتقى بتكريم المشاركين، وقد تم منح الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة درعاً تذكاريةً، وشهادات مشاركة في الملتقى.

 الجدير بالذكر أن الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بدأ منذ عام 2008تنفيذ مشروع التاريخ الشفاهي لتوثيق أحداث الماضي، وما يزال قسم التاريخ الشفاهي ودراسة الأنساب يواصل رصد المرويات الشفهية من ذاكرة الوطن، وقد أنجز على هذا الصعيد أكثر من 800 مقابلة أجراها مع الرواة المعمرين.