ممثلاً لدولة الإمارات العربية المتحدة في الملتقى الأرشيف الوطني يشارك بورقة حول تجربته في توظيف التاريخ الشفاهي

ممثلاً لدولة الإمارات العربية المتحدة في الملتقى الأرشيف الوطني يشارك بورقة حول تجربته في توظيف التاريخ الشفاهي

في إطار مشاركته في الملتقي الخليجي الأول للتراث والتاريخ الشفهي قدم الأرشيف الوطني ورقة عمل بعنوان "تجربة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في الأرشيف الوطني في توظيف التاريخ الشفاهي" ناقش فيها الدور الذي يؤديه الأرشيف الوطني على صعيد جمع التاريخ الشفاهي وحفظه وتوظيفه ليكون مكملاً لذاكرة الوطن.

 استمدت ورقة العمل التي أعدتها وقدمتها ميثا الزعابي رئيس قسم التاريخ الشفاهي ودراسة الأنساب في الأرشيف الوطني- مضامينها من تجربة الأرشيف الوطني في مشروع جمع التاريخ الشفاهي الذي يعتبر الذاكرة الحية للوطن وحفظه وتوظيفه.

 أشارت ورقة العمل إلى اهتمام القانون الاتحادي رقم 7 لعام 2008 الصادر عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله- والخاص بالأرشيف الوطني، بالتاريخ الشفاهي. وركزت الورقة في اعتماد الأرشيف أسلوب المقابلة لجمع مادة التاريخ الشفاهي، وبينت أن الأرشيف الوطني يملك ما يقارب 800 تسجيل صوتي ومرئي يتطرق إلى العديد من المواضيع كالحياة الاجتماعية، والحياة السياسية والإدارية، والحياة الاقتصادية، والثقافة والعمارة، والفنون والحكايات والقصص الشعبية، وغيرها.

 وكشفت الورقة عن الأساليب التي يتبعها قسم التاريخ الشفاهي ودراسة الأنساب- في اختيار الراوي، والشروط التي ينبغي أن تتوافر فيه، ومن ثم خط سير المقابلة بناء على توقيتها، والأسئلة التي تتمحور حولها، وما يتخللها من إيحاءات ومدلولات قد تضيف الكثير وتوحي للباحث بالجديد.

 وركزت ورقة العمل في توظيف التاريخ الشفاهي ومخرجاته؛ إذ يستفاد من المقابلات في الكشف عن المزيد من الألفاظ المحلية والأهازيج، والقصص الشعبية، كما يستفاد من مقابلات التاريخ الشفاهي في إعداد البحوث العلمية الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج، وتملأ الفراغ في الوثائق التاريخية لبعض الأحداث.

هذا وناقشت الورقة أهم النماذج والإجراءات المطلوبة من أجل توثيق كل مقابلة يجريها قسم التاريخ الشفاهي ودراسة الأنساب في الأرشيف الوطني وحدود الاستفادة منها.