الأرشيف الوطني يفوز بأول تمثيل عربي عن قارة آسيا في الجمعية العالمية للتاريخ الشفاهي

الأرشيف الوطني يفوز بأول تمثيل عربي عن قارة آسيا في الجمعية العالمية للتاريخ الشفاهي

شارك الأرشيف الوطني في الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الجمعية العالمية للتاريخ الشفاهي التي عُقدت في برشلونة بمملكة إسبانيا مؤخراً. وشمل المؤتمر مشاركات أكثر من 30 دولة تعمل مؤسساتها التعليمية وصروحها الأكاديمية وباحثوها الجادون على جمع وتوثيق المرويات الشعبية، والتاريخ المَـحْكيّ والفنون والحِرف، وجميع مناحي الحياة المتغيرة.

 وشمل جدول أعمال المؤتمر اجتماع الجمعية العمومية، وما يقارب 300 بحث وورشة عمل وجلسات تشاور عكست أفضل الممارسات، والمقارنات المعيارية، والتحديات والحلول التي يتعاطى معها واقع العمل في مجال التاريخ الشفاهي في تلك الدول. وتعتبر هذه المشاركة الأولى من نوعها؛ إذ تعدّ دولة الإمارات العربية المتحدة - ممثلة بالأرشيف الوطني- أول بلد عربي يحصل على عضوية في الجمعية وتمثيل لقارة آسيا.

 وقد رشحت ممثلة الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتورة عائشة بالخير، مديرة إدارة البحوث والخدمات المعرفية، لتكون ممثل قارة آسيا في الجمعية العالمية للتاريخ الشفاهي، وحول هذا الترشيح قالت الدكتورة عائشة بالخير: " تأتي مبادرتنا للانضمام إلى الجمعية العالمية للتاريخ الشفاهي تحقيقاً لرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2012 وخططها الإستراتيجية والتنافسية باسم "متحدون في المعرفة " العمل مع المؤسسات الدولية والدوائر المختلفة على تحسين صورة دولة الإمارات في التقارير العالمية. ويتماشى ذلك مع خطة الأرشيف الوطني الداعية إلى "توفير بحوث وخدمات معرفية متكاملة" وذلك ببناء أرشيف شفاهي متكامل يعمل وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية؛ فقمنا بإعداد الملف، والتواصل مع المؤسسات الأكاديمية وممثليها، ثم شاركنا بورقة عمل توعوية بعنوان "ذاكرة الوطن يسردها التاريخ الشفاهي" تطرقت لمنهجية البحث العلمي والإجراءات المتبعة، و مواضيع ومحاور البحث المتعلقة بمخزون الذاكرة الحية من أحداثٍ تاريخية تناقلتها الأجيال في مجتمع يتمتع بخصوصية وتركيبة فكرية، وممارسات حضارية متداخلة ومنصهرة. وجمع البحث بين الهُـويَّـة الوطنية وعناصرها المترابطة التي تُعد جزءاً لايتجزّأ من ولائه وانتمائه وبين مقومات الاستدامة التي تحفز تدوين تفاصيل الزمان والمكان. كما تناول العرض دور الأرشيف الوطني في توثيق التاريخ الوطني، وتقديم خدمات بحثية رائدة، وتعزيز الهوية الوطنية".