الأرشيف الوطني ينظم معرضاً للصور التاريخية التي توثق أعمال زايد الإنسانية

الأرشيف الوطني ينظم معرضاً للصور التاريخية التي توثق أعمال زايد الإنسانية

افتتح الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة معرضاً للصور بعنوان: " زايد رجل بنى أمة" يوثق فيه بعض ملامح العمل الخيري والإنساني التي اتسم بها الشيخ زايد بن سلطان – طيب الله ثراه- في جامع الشيخ زايد في أبوظبي يوم الخميس التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، الموافق السابع عشر من يوليو الجاري، ويستمر لثاني أيام عيد الفطر.

ويعدّ هذا المعرض الذي يتمّ تنظيمه على ضوء توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة الأرشيف الوطني-إحياءً للذكرى العاشرة لرحيل مؤسس الاتحاد المغفور له - بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واحتفاء بـ"يوم زايد للعمل الإنساني الإماراتي".

 وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني لدى افتتاح المعرض: يستهدف الأرشيف الوطني من معرضه الذي يقيمه احتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني الإماراتي، وضمن فعاليات ليلة وفاء تسليط الضوء على نهج الشيخ زايد في العطاء الإنساني النبيل؛ الذي جعل من دولة الإمارات نموذجاً يحتذى في العمل الخيري على مستوى العالم، مشيراً إلى اهتمام الأرشيف الوطني بعرض بعض كنوزه الأرشيفية التي تحكي ذاكرة الوطن أمام أبناء الوطن، وشكر سعادته إدارة جامع الشيخ زايد على تعاونهم البناء،واستضافتهم للمعرض ما يتيح لشريحة كبيرة من أبناء الوطن الاطلاع على إنجازات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي قدم النموذج الأمثل لحكمة القيادة التي يعمّ خيرها مواطنيها، ويمتد فيض عطائها الإنساني إلى المحتاجين من شعوب العالم بغضّ النظر عن أعراقهم ودياناتهم، وقد غرس في نفوس أبناء وطنه حبّ عمل الخير في جميع ميادين العمل الإنساني.

الجدير بالذكر أن معرض (زايد رجل بنى أمة) - الذي افتتحه سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وسعادة الدكتور عبد العزيز الريسي مستشار التطوير الإداري في الأرشيف الوطني، وسعادة الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني بديوان ولي عهد أبو ظبي- يتألف من عشرات الصور الفوتوغرافية التاريخية التي تجسد الأعمال الخيرية التي كان الشيخ زايد يأمر بها لخدمة البشرية في مختلف أنحاء العالم دون تفرقة.

 و تجدر الإشارة إلى أن الأرشيف الوطني عبر معرضه هذا يُشرع نافذة أمام رواد الجامع ليطلوا منها على جوانب من مآثر الشيخ زايد الذي كان يهديها إلى شعبه، وإلى شعوب العالم، وإلى البشرية دون أن يحاول تسليط الأضواء الإعلامية عليها، مستهدفا تكريم الإنسان والارتقاء بمستواه المعيشي، وتعزّز الصور المعروضة معلومات دقيقة عن العمل الإنساني في فكر زايد، وقد بذل الأرشيف الوطني جهداً كبيراً في جمعها وتوثيقها.