الأرشيف الوطني يفتح صفحات جديدة من تاريخ بني ياس في مهرجان قصر الحصن

الأرشيف الوطني يفتح صفحات جديدة من تاريخ بني ياس في مهرجان قصر الحصن

يعرض إصداراته وكتباً نادرة، ويستخدم في منصته تقنيات حديثة ومتطورة
الأرشيف الوطني يفتح صفحات جديدة من تاريخ بني ياس في مهرجان قصر الحصن
يشارك الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بمهرجان قصر الحصن 2015، بمنصة يعرض فيها تاريخ الإمارات انطلاقاً من مبنى الحصن بأحدث تقنيات العرض، كما يعرض إصداراته، وعدداً من الكتب القديمة النادرة. ويقدم الأرشيف الوطني لزوار المهرجان في دورته الحالية التي تبدأ يوم غد الأربعاء الحادي عشر من فبراير الجاري قصة الحصن كرمز لتأسيس أبوظبي وتراثها على أحدث شاشات العرض الجدارية، وسوف يعرض الأرشيف الوطني أمام زوار المهرجان عدداً من الكتب والخرائط القديمة جداً والنادرة، وسوف تثري مشاركة الأرشيف الوطني ثقافة الزوار بصفحات من تاريخ دولة الإمارات عامة، وتاريخ أبوظبي وقبيلة بني ياس خاصة. وعن هذه المشاركة قال سعادة الدكتور عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني: لقد حرص الأرشيف الوطني على المشاركة في مهرجان قصر الحصن بالعديد من الأنشطة منذ دورته الأولى، ويعزى ذلك إلى الرابط المتين بين القصر والأرشيف؛ إذ إن الأرشيف الوطني ولد في أحضان قصر الحصن باسم (مكتب الوثائق والدراسات) عام 1968 بتوجيهات القائد المؤسس المغفور له – بإذن الله تعالى – الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويقدم الأرشيف الوطني عبر مشاركته لهذا العام صفحات هامة من تاريخنا على شاشات عرض حديثة ومتطورة بأسلوب مفيد وممتع، وعبر هذا الاحتفاء بتاريخ الإمارات يؤكد الأرشيف الوطني مقولة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "نحن لسنا أمة طارئة على التاريخ.. نحن شعب عريق بنى أمجاداً في الماضي، وسيبني مستقبلاً مجيدا أيضا، نحن شعب تمتد جذوره التاريخية آلاف السنين في هذه الأرض الطيبة".
وهذه المقولة الخالدة محور اهتمام الأرشيف الوطني، الذي يقدم في المهرجان خرائط تثبت عراقة تاريخنا، أبرزها خريطة نادرة للعالم أعدها الرسام غستالدي سنة 1559م وترجمت إلى اللغة التركية، حيث تبين فيها ذكر منطقة ليوا باسمها السابق، إضافة إلى ذكر اسم ياس عرب لأول مرة، كما دوّن عليها أن المقيمين في هذه المنطقة قبيلة ياس وهم أناس يتمتعون بالحكمة والطيبة. ويعرض الأرشيف الوطني أيضاً عددً من الكتب القديمة جداً والنادرة مثل: كتاب (كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة) وكتاب (فياجيو) لبالبي، وملف من سجلات حكومة بومباي يعود إلى عام 1761 فيه نبذة تاريخية من قبيلة بني ياس العربية.. وغيرها.