الأرشيف الوطني يتخذ من سيرة أم الإمارات محوراً للمجلة التاريخية

 الأرشيف الوطني يتخذ من سيرة أم الإمارات محوراً للمجلة التاريخية


الأرشيف الوطني يجعل سيرة أم الإمارات أبرز محاور مشروع نادي المؤرخين 

حدد الأرشيف الوطني سيرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" وإنجازاتها أهم وأبرز محاور البحث العلمي التي استهدفها مشروع نادي المؤرخين الطلابي في دورته الثانية، وقد أسفر ذلك عن زيادة توجيه أنظار الطلبة إلى "أم الإمارات" التي استطاعت الارتقاء بحياة المرأة الإماراتية لتكون شريكاً حقيقياً في بناء الوطن.
وقد استطاع الطلبة البحث في سيرة الشيخة فاطمة بنت مبارك المرأة العظيمة التي أسهمت في رفع قدرات المرأة الإماراتية في مختلف المجالات؛ ما جعلها تتبوأ مكانة مرموقة على المستوى الإماراتي والعربي، ووقفت بجانب القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- في دعم المرأة وتشجيعها على أخذ مكانتها التي تستحقها، وحثّها على العمل والبناء، فتم تأهيل الكوادر النسائية القادرة على المشاركة والتفاعل لتكون في المقاعد الأمامية وهي تتقلد المسؤولية.
على صعيد آخر اعتبر الطلبة زيارتهم إلى مقر الاتحاد النسائي، ومركز التنمية الأسرية - لدى إعداد مواد المجلة التاريخية- نافذة مهمة على جوانب من إنجازات الشيخة فاطمة، وذلك ما وجه اهتمامهم في المجلة أيضاً إلى الأوسمة والميداليات - المحفوظة بقاعة الجوهرة بمقر الاتحاد - والتي سعت إلى سموها لما حققته محلياً وعربياً على صعيد العمل الإنساني النبيل الذي اهتم بالمرأة وبالأسرة.
وقد بدأت المدارس التي اتخذت من المجلة التاريخية مشروعاً شاركت به في الدورة الثانية من نادي المؤرخين الطلابي بعرض المجلة ومضامينها التي تدور حول شخصية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" في الطابور الصباحي ما يبعث الحيوية والجدية في اليوم الدراسي.
ولما كانت سيرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وخصالها النبيلة محور المجلة التاريخية الطلابية فقد تنافست على الفوز بالجائزة على إنجاز هذه المجلة ثمان مدارس، وفازت بالجائزة الأولى مدرستا: غلينلغ، والإمارات الوطنية - طالبات- فرع مدينة محمد بن زايد.
ومن جانبها أكدت السيدة حسنية العلي رئيسة قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني على اهتمام الأرشيف الوطني بتوجيه البحث الطلابي ليسلط الضوء على حياة وإنجازات وتجارب رموز الوطن وقادته العظام الذين لم يدخروا جهداً في سبيل بناء الوطن وازدهاره، وكانوا رمز العمل والوفاء، ليكون الطلبة الذين هم عماد المستقبل الأقرب إلى تلك التجارب الوطنية الرائعة فيتأثروا بها ويسيروا على نهجها؛ ما يضمن غرس قيم المواطنة الصالحة والولاء والانتماء في أنفسهم، وفي الوقت نفسه يعزز لديهم منهج البحث العلمي الذي يعد أحد أسباب النهوض بالوطن والارتقاء بالمجتمع.