بحضور كبار الشخصيات .. الأرشيف الوطني يقيم حفل إفطار رمضاني

 بحضور كبار الشخصيات .. الأرشيف الوطني يقيم حفل إفطار رمضاني

في أجواء رمضانية تسودها المودة وبحضور ضيوف  من كبار الشخصيات
الأرشيف الوطني يقيم حفل إفطار رمضاني
أقام الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة حفل إفطار جماعي لموظفيه احتفاء بشهر رمضان المبارك في الرابع عشر من رمضان الموافق الأول من يوليو الجاري، في فندق قصر الإمارات جرياً على عادته كل عام، وذلك بهدف تدعيم إستراتيجيته في تمتين أواصر المحبة والإخاء والعلاقات الطيبة بين الموظفين.
ويسهم حفل الإفطار بمدّ الجسور وتمتين العلاقات بين الأرشيف الوطني والعديد من الجهات الخارجية التي يستضيف ممثليها مما ينعكس إيجاباً على تطوير بيئة العمل.  
ويأتي الإفطار الجماعي الذي يحرص الأرشيف الوطني على إقامته سنوياً في هذا الشهر الكريم ليعزز العلاقات الودية والتواصل الاجتماعي بين الموظفين بعيداً عن روتين العمل اليومي، وضمن أجواء تكرس مفهوم التآلف والترابط الاجتماعي، ويغرس روح الفريق بين الموظفين والمديرين، ويشجع على بذل مزيد من الجهود من أجل نتائج متميزة  تضاف إلى سجل إنجازات الأرشيف الوطني وهو يعمل على جمع ذاكرة الوطن وحفظها.
حضر حفل الإفطار الرمضاني كل من مدير عام الأرشيف الوطني سعادة الدكتور عبد الله الريس والمدير التنفيذي سعادة ماجد المهيري، ومديري الإدارات وعدد كبير من الموظفين، وقد استجاب لدعوة الأرشيف الوطني إلى حفل الإفطار لهذا العام عدد كبير من المسؤولين والسفراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وعدد كبير من ممثلي المؤسسات العلمية والثقافية وفي مقدمتهم: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، ومركز عيسى الثقافي البحريني.
هذا وقد عرض الأرشيف الوطني على الشاشات الموزعة في قاعة الإفطار فيلماً وثائقياً عن إنجازاته، استعرض فيه أهم أنشطته، مُركزاً في مذكرات التفاهم، والندوات الكبرى المتخصصة، والفعاليات التي ينظمها، وتوقف عند أهم مقتنياته من الوثائق التاريخية والأفلام الوثائقية وطرق حفظها في أرشيفات نموذجية بأسلوب علمي وفق أرقى الممارسات العالمية، كما نوّه الفيلم الوثائقي إلى القاعدة الإلكترونية التي يعتمد عليها الأرشيف الوطني في أداء مهامه، وإلى دوره في جمع التاريخ الشفاهي وتوثيقه، والموسم الثقافي الذي يصل إلى آلاف المستفيدين، واهتمامه على وجه الخصوص بجيل الطلبة وغرس الولاء والانتماء للوطن في نفوسهم، ثم أشار الفيلم الوثائقي إلى مكتبة الإمارات المتخصصة وإتاحة مقتنياتها للمستفيدين من الباحثين والأكاديميين، وإلى مطبعة الأرشيف الوطني وإصداراتها المتخصصة بتاريخ دولة الإمارات وتاريخ المنطقة، وتناول الفيلم الحملة الوطنية لتوثيق السجلات الشخصية "وثق" وانتشارها الكبير في مختلف أنحاء الإمارات وعلى جميع المستويات، والمعارض التي ينظمها أو يشارك بها الأرشيف الوطني، ومسعاه الحثيث نحو التميز وهو يعمل على جمع ذاكرة الوطن وحفظها.