الأرشيف الوطني يطلق ثلاث شخصيات كرتونية تعليمية تلاقي إقبالاً

الأرشيف الوطني يطلق ثلاث شخصيات كرتونية تعليمية تلاقي إقبالاً

حصة وحمد والجد.. ثلاث شخصيات كرتونية تشدّ الأطفال إلى تاريخهم
الأرشيف الوطني يطلق ثلاث شخصيات كرتونية تعليمية تلاقي إقبالاً

أطلق الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة على منصته " ذاكرة الوطن" بمهرجان الشيخ زايد التراثي 2015 شخصياته الكرتونية " حصة وحمد والجد “في توجه لجذب المزيد من زوار المهرجان إلى " ذاكرة الوطن " وتعريف الأطفال بدور الأرشيف الوطني في توثيق تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها. وقد استطاعت الشخصيات الكرتونية الثلاث " حصة وحمد والجد" لفت أنظار الأطفال والكبار حيث أقبلوا بأعداد كبيرة لالتقاط الصور التذكارية، وللتعرّف على هذه الشخصيات الجذابة بزيّها الإماراتي الأصيل، وبألوان ملابسها، وبحركتها وشكلها، وكانت الشخصيات الكرتونية قادرة على التواصل مع الزوار عامة والأطفال بشكل خاص.
وبدت الشخصيات الكرتونية الثلاث محبوبة لدى الأطفال والكبار الذين عبروا عن إنبهارهم بها بحرصهم على التواجد في معرض " ذاكرة الوطن " ليكونوا قريبين منها، ويشاركونها في مرحها وحركاتها الهادئة.
اختار الأرشيف الوطني شخصياته بناء على دراسة دقيقة واستبانات وقفوا بعدها على ما يريده الجمهور وما يحبّذه الأطفال من شخصيات، ويتطلع الأرشيف الوطني إلى جذب الأطفال بهذه الشخصيات الكرتونية لكي يقدم إليهم عبرها المعلومات القيمة التي يحفل بها كتابه التعليمي الورقي والإلكتروني؛ إذ يتضمن الكتاب التعليمي معلومات مهمه وكثيرة عن تاريخ الإمارات، وقادتها العظام " الآباء المؤسسين " الذين صنعوا الاتحاد وشيدوا دولة عصرية تضاهي أكثر الدول تقدماً.
ويقدم الكتاب التعليمي للأطفال معلومات وطنية تسهم في التنشئة الوطنية للطفل، وتغرس في نفسه حب الوطن، وتعزز لديه الولاء والانتماء، وفي سبيل هذه القيم الوطنية لم يدخر الأرشيف الوطني جهداً في العمل للوصول إلى أكبر عدد من الأطفال، وفي سبيل ذلك أوجد الشخصيات الكرتونية الجذابة " حصة وحمد والجد“.
وتجدر الإشارة إلى أن إطلاق الشخصيات الكرتونية للأرشيف الوطني والإقبال الشعبي الكبير عليها بعث الأمل في تحقيق أهدافه الوطنية المرجوة منها. هذا وسوف تقوم هذه الشخصيات الكرتونية بمشاركة الأطفال في الأنشطة المستقبلية للأرشيف الوطني كإقامة ورش عمل لرسم علم الإمارات وخريطتها، وسوف يسرد الجد لهم قصصاً من الماضي المجيد، ومن تضحيات الآباء المؤسسين للوصول بدولة الإمارات إلى الواقع الذي نعيشه فيها اليوم.