الأرشيف الوطني يضع زوار "الشيخ زايد التراثي" أمام معرض تاريخي في الهواء الطلق

الأرشيف الوطني يضع زوار "الشيخ زايد التراثي" أمام معرض تاريخي في الهواء الطلق

الأرشيف الوطني يضع زوار "الشيخ زايد التراثي" أمام معرض تاريخي في الهواء الطلق

وضع الأرشيف الوطني عشرات الصور التاريخية في ساحات مهرجان الشيخ زايد التراثي 2015 لتشكل معرضاً وثائقياً وطنياً متاحاً لجميع الزوار، ومعظم الصور المعروضة في الهواء الطلق تتمتع بوضوحها، وهي ترصد حياة القائد المؤسس -المغفور له بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الآباء المؤسسين ومسيرتهم المليئة بالعطاء والبناء والنماء، وترصد أيضاً آثار الإمارات وتراثها، وازدهار قوتها ممثلة بجيش الوطن وحماته الأبطال.
انتقى الأرشيف الوطني الصور الموزعة في رحاب المهرجان من آلاف الصور التي يقتنيها، والتي توثق تاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج، وترصد الجهود الكبيرة التي بذلها الآباء المؤسسون وفي مقدمتهم القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ليرتقوا بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبالإنسان الإماراتي من شظف العيش وقسوة الحياة إلى الواقع الزاهر الذي تعيشه الإمارات وأبنائها اليوم.
 ويستهدف الأرشيف الوطني من معرض الصور التاريخية والتراثية والوثائقية التي ينشرها في ساحات مهرجان الشيخ زايد التراثي السادس تقديم لمحات عن ماضي الإمارات وحاضرها إلى الزوار بمختلف فئاتهم العمرية والثقافية، ويعيد بها إلى الأذهان الجهود التي بذلت من أجل إنجاح مسيرة البناء وتشييد صرح الاتحاد وتجربته الرائدة.
وامتازت تلك الصور المنتشرة في مختلف جوانب المهرجان بحجمها الكبير؛ إذ يمكن رؤيتها عن بُعد، وبإطاراتها وقواعدها الإسمنتية المتينة والعريضة؛ ما يتيح للبعض الجلوس على قاعدتها، وفي الوقت نفسه تمنح ساحات المهرجان منظراً جمالياً، وتشهد تلك الصور التاريخية القديمة بلونيها الأبيض والأسود، والحديثة الملونة إقبالاً من قبل الزوار بمختلف شرائحهم، وبدورها تقدم جوانب من تاريخ الإمارات وتراثها وآثارها وعمرانها التاريخي.